نتائج البحث عن
«من يأتيني بخبر القوم . يوم الأحزاب قال الزبير : أنا ثم قال : من يأتيني بخبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
من يأتني بخبر القوم . يوم الأحزاب ، قال الزبير : أنا ، ثم قال : من يأتيني بخبر القوم . قال الزبير : أنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن لكل نبي حواريا ، وحواري الزبير .
مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ يَومَ الأحزابِ؟ قال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، قال: لكُلِّ نَبيٍّ حِواريٌّ، وإنَّ حِواريَّ الزُّبَيرُ .
مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ -يَومَ الأحزابِ- قال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ قال الزُّبَيرُ: أنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتينا بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ. .
كُنَّا عِندَ حُذَيفةَ، فقال رَجُلٌ: لو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلتُ معهُ وأبلَيتُ، فقال حُذَيفةُ: أنتَ كُنتَ تَفعَلُ ذلك؟! لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الأحزابِ، وأخَذَتنا ريحٌ شَديدةٌ وقُرٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يَأتيني بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، فقال: قُم يا حُذَيفةُ، فأتِنا بخَبَرِ القَومِ، فلَم أجِدْ بُدًّا -إذ دَعاني باسمي- أن أقومَ، قال: اذهَبْ فأتِني بخَبَرِ القَومِ، ولا تَذعَرْهم عليَّ، فلَمَّا ولَّيتُ مِن عِندِه جَعَلتُ كَأنَّما أمشي في حَمَّامٍ حتَّى أتَيتُهم، فرَأيتُ أبا سُفيانَ يَصْلِي ظَهرَه بالنَّارِ، فوضَعتُ سَهمًا في كَبِدِ القَوسِ فأرَدتُ أن أرميَه، فذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا تَذعَرْهم عليَّ، ولو رَمَيتُه لأصَبتُه، فرَجَعتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحَمَّامِ، فلَمَّا أتَيتُه فأخبَرتُه بخَبَرِ القَومِ وفَرَغتُ قُرِرتُ! فألبَسَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فضلِ عَباءةٍ كانَت عليه يُصَلِّي فيها، فلَم أزَلْ نائِمًا حتَّى أصبَحتُ، فلَمَّا أصبَحتُ قال: قُمْ يا نَومانُ. .
مَن يأتينا بخبرِ القومِ فقالَ الزُّبيرُ أنا فقالَ مَن يأتينا بخبرِ القومِ فقالَ الزُّبيرُ أنا ثلاثًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِكلِّ نبيٍّ حواريٌّ وإنَّ حواريَّ الزُّبيرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخَندقِ : ( مَن رجُلٌ يأتينا بخبَرِ بني قُرَيظةَ ) ؟ فقال الزُّبيرُ : أنا، فذهَب على فرَسِه فجاء بخبَرِهم ثمَّ قال الثَّانيةَ فقال الزُّبيرُ : أنا ثمَّ قال الثَّالثةَ فقال الزُّبيرُ : أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكلِّ نبيٍّ حَوارِيٌّ وحَوارِيَّ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ) .
كنَّا عندَ حُذَيفةَ فقال رجُلٌ : لو أدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلْتُ معه فقال حُذَيفةُ : أنتَ كُنْتَ تفعَلُ ذلك لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الأحزابِ وأخَذَتْنا رِيحٌ شديدةٌ وقُرٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا رجُلٌ يأتينا بخَبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال : ( ألا رجُلٌ يأتينا بخبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال فسكَتْنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا حُذَيفةُ فَأْتِنا بخبَرِ القومِ ولا تَذعَرْهم ) فلمَّا ولَّيْتُ مِن عندِه جعَلْتُ كأنَّما أمشي في حمَّامٍ حتَّى أتَيْتُهم فرأَيْتُ أبا سُفيانَ يَصلِي ظَهرَه بالنَّارِ فوضَعْتُ سَهمًا في كبِدِ القوسِ فأرَدْتُ أنْ أرميَه فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَذْعَرْهم ) ولو رمَيْتُه لَأصَبْتُه فرجَعْتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحمَّامِ فلمَّا أتَيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه بخبَرِ القومِ فألبَسني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَضْلَ عَباءةٍ كانت عليه يُصلِّي فيها فلَمْ أزَلْ نائمًا حتَّى أصبَحْتُ فلمَّا أصبَحْتُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا نَوْمانُ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخندقِ مَن رجلٌ يذهبُ يأتينا بخبرِ بني قُريظةَ فركب الزُّبيْرُ فجاء بخبرِهم ثمَّ عاد ثلاثًا قال وجمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أبوَيْه فقال فداك أبي وأمِّي ثمَّ قال لكلِّ نبيٍّ حواريٌّ والزُّبيْرُ حواريِّي وابنُ عمَّتي .
أشهَدُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، لَحدَّثَني، قال: اشتَدَّ الأمرُ يومَ الخَندقِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا رَجلٌ يأْتِينا بخبَرِ بَني قُريظةَ؟ فانطَلَقَ الزُّبَيرُ، فجاءَ بخبَرِهم، ثُم اشتَدَّ الأمرُ أيضًا، فذكَرَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وابنُ الزُّبَيرِ حَواريَّ. .
[كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ قال: «أحيانًا يَأتيني في مِثلِ صَلصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشَدُّه عليَّ، ثُمَّ يَفصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ، وأحيانًا يَأتيني مَلَكٌ في مِثلِ صورةِ الرَّجُلِ، فأعي ما يَقولُ] .
كنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فمَرَّ على قَبرَيْنِ، فقالَ: مَن يَأتيني بِجَريدةِ نَخْلٍ؟ قالَ: فاستَبَقتُ أنا ورَجُلٌ آخَرُ، فجِئنا بِعَسيبٍ، فشَقَّهُ باثنَيْنِ، فجعَلَ على هذا واحِدةً، وعلى هذا واحِدةً، ثم قالَ: أمَا إنَّهُ سَيُخَفِّفُ عنهما ما كان فيهما مِن بُلولَتِهما شَيءٌ، ثم قالَ: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ في الغيبةِ والبَوْلِ. .
تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟، قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، ثُمَّ قال: تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟، قُلتُ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلمُ، قال: قُلتُ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوكَ أو أبوكم، قال: لكنِّي أُخبِرُكَ بخَبرِ يومِ الجُمعةِ: ما مِن مُسلمٍ يَتطهَّرُ، ثُمَّ يَمشي إلى المسجدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صَلاتَه؛ إلَّا كانتْ كَفَّارةُ ما بيْنَه وبيْنَ يومِ الجُمعةِ التي قبلَها، ما اجتُنِبَتِ المَقتَلةُ. .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، يَأْتيني الرجُلُ يَسأَلُني منَ البَيعِ ما ليس عِندي، فأَبيعُه منه، ثم أبْتاعُه منَ السوقِ، فقال: لا تَبِعْ ما ليس عندَكَ. .
لا مزيد من النتائج