نتائج البحث عن
«من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخرة .»· 16 نتيجة
الترتيب:
مَن يتزوَّدْ من الدُّنيا ينفَعْه في الآخرةِ
مَن يتزوَّد في الدُّنيا ينفعهُ في الآخرةِ
مَن يَتَزَوَّدْ في الدنيا ؛ يَنْفَعْهُ في الآخرةِ
منْ يتزودْ في الدنيا ينفعْهُ في الآخرةِ .
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن مَرْوانَ الفَزاريِّ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن جَريرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَتَزَوَّدْ في الدُّنْيا يَنفَعْه في الآخِرةِ؟ .
مَن يَتَزَوَّدْ في الدنيا ؛ يَنْفَعْهُ في الآخرةِ .
مَن يتزوَّدْ من الدُّنيا ينفَعْه في الآخرةِ .
من يعملُ في الدُّنيا ينفعُهُ في الآخرةِ .
من تزَوَّد في الدُّنيا ينفَعْه في الآخرةِ .
ثلاثٌ من الإيمانِ : الحياءُ ، والعفَافُ ، والعِيُّ ؛ عيُّ اللِّسانِ ؛ غيرَ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ ، وهُنَّ مِمَّا يَنقُصنَ في الدنيا ، ويَزِدنَ في الآخرةِ ، وما يَزِدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا يَنقُصنَ من الدنيا ، وثلاثٌ من النِّفاقِ : البَذاءُ ، والفُحشُ ، والشُّحُّ ، وهُنَّ ممَّا يزِدنَ في الدنيا ، ويَنقُصنَ من الآخِرَةِ ، وما يَنقُصنَ من الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدنْيا .
إنَّ الحياءَ والعفافَ والعِيَّ عيُّ اللِّسانِ لا عيُّ القلبِ والعملَ منَ الإيمانِ وإنَّهنَّ يزِدنَ في الآخرةِ وينقُصنَ منَ الدُّنيا وما يزدنَ في الآخرةِ أكثَرُ مِمَّا ينقصنَ من الدُّنيا وإنَّ الشُّحَّ والفُحشَ والبذاء منَ النِّفاقِ وإنَّهنَّ يزدنَ في الدُّنيا وينقُصنَ منَ الآخرةِ وما ينقصنَ من الآخرةِ أَكثرُ مِمَّا يزدنَ في الدُّنيا .
ثَلاثٌ مِن الإيمانِ: الحَياءُ، والعَفافُ، والعِيُّ -عِيُّ اللِّسانِ غَيرُ عِيِّ الفِقهِ والعِلمِ- وهنَّ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا ويَزِدنَ في الآخِرةِ، وما يَزِدن في الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَنقُصنَ من الدُّنيا، وثَلاثٌ مِن النِّفاقِ: البَذاءُ والفُحشُ والشُّحُّ، وهنَّ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا ويَنقُصنَ من الآخِرةِ، وما يَنقُصنَ من الآخِرةِ أكثَرُ مِمَّا يَزِدنَ في الدُّنيا .
إنَّ الحياءَ ، والعفافَ ، والعِيَّ – عِيُّ اللسانِ لا عِيُّ القلبِ – والفقهُ : من الإيمان ، وإنهن يَزِدْنَ في الآخرةِ وينقُصْنَ من الدنيا ، وما يزِدْن في الآخرةِ أكثرَ مما ينقُصْنَ من الدنيا . وإنَّ الشحَّ والفحشَ والبذاءَ من النِّفاقِ ، وإنهن ينقُصْنَ من الآخرةِ ، ويزِدْنَ في الدنيا ، وما ينقُصْنَ من الآخرةِ أكثرَ مما يزِدْنَ من الدُّنيا .
بَلْ هو الدِّينُ كلُّهُ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ : إِنَّ الحَياءَ والعَفَافُ والعِيَّ – عِيُّ اللِّسانِ ، لا عِيُّ القلبِ ، والفقهُ مِنَ الإيمانِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الآخرةِ ، ويُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا ، وما يَزِدْنَ في الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا . وإِنَّ الشُّحَّ والعَجْزَ والبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ، وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الدنيا ، ويَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ ، وما يَنْقُصْنَ مِنَ الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يَزِدْنَ في الدنيا . .
من لبسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يلبسْهُ في الآخرةِ ومن شربَ الخمرَ في الدُّنيا لم يشربْهُ في الآخرةِ .
ثلاثٌ منَ الايمانِ الحياءُ والعفافُ والعِيُّ عِيُّ اللِّسانِ غيرُ عِيِّ الفقهِ والعلمِ وهنَّ ممَّا ينقصنَ في الدُّنيا ويزدنَ في الآخرةِ وما يزدنَ في الآخرةِ أكثرُ ممَّا ينقصنَ منَ الدُّنيا وثلاثٌ منَ النِّفاقِ البَذاءُ والفحشُ والشُّحُّ وهنَّ ممَّا يزِدنَ في الدُّنيا وينقصنَ منَ الآخرةِ .
لا مزيد من النتائج