نتائج البحث عن
«من يسوق إبلنا هذه ؟ . فقام رجل ، فقال : أنا . فقال : " ما اسمك ؟ " . قال : فلان»· 17 نتيجة
الترتيب:
مَن يسوقُ إبلَنا هذه أو مَن يُبلِّغُ إبلَنا هذه فقام رجلٌ فقال ما اسمُك قال فلانٌ قال اجلِسْ ثُمَّ قام آخرُ فقال أنا قال ما اسمُك قال ناجيةُ قال أنتَ لها فسُقْها
من يسوقُ إبلَنا هذهِ ؟ فقام رجلٌ . فقال : ما اسمُكَ ؟ قال : فلانٌ . قال : اجلِسْ . ثم قام آخرُ فقال : أنا . فقالَ : ما اسمُك ؟ قال : فلانٌ . قال : اجْلِسْ . ثم قام آخرُ فقال : أنا . فقالَ : ما اسمُكَ ؟ قال : ناجيةُ، قال : أنتَ لها فَسُقْها
مَن يسوقُ إبلَنا هذه أو مَن يُبلِّغُ إبلَنا هذه فقام رجلٌ فقال ما اسمُك قال فلانٌ قال اجلِسْ ثُمَّ قام آخرُ فقال أنا قال ما اسمُك قال ناجيةُ قال أنتَ لها فسُقْها .
من يسوقُ إبلَنا هذهِ ؟ فقام رجلٌ . فقال : ما اسمُكَ ؟ قال : فلانٌ . قال : اجلِسْ . ثم قام آخرُ فقال : أنا . فقالَ : ما اسمُك ؟ قال : فلانٌ . قال : اجْلِسْ . ثم قام آخرُ فقال : أنا . فقالَ : ما اسمُكَ ؟ قال : ناجيةُ، قال : أنتَ لها فَسُقْها .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَسوقُ إبِلَنا هذه؟ فقام رَجُلٌ فقالَ: أنا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: فُلانٌ، قالَ: اجلِسْ، ثمَّ قام آخَرُ فقالَ: أنا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: فُلانٌ، قالَ: اجلِسْ، ثمَّ قام آخَرُ فقالَ: أنا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: ناجِيةُ، قالَ: أنتَ لها، فسُقْها. .
من يسوقُ إبلَنا هذه ؟ أو قال : من يُبلِّغْ إبلَنا هذه ؟ ، قال رجلٌ : أنا ، فقال : ما اسمُك قال فلانٌ ، قال اجلِسْ ، ثم قام آخرُ فقال : ما اسمُك ؟ قال ناجِيه ، قال أنت لها فسُقْها .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ .
«من يُبَلِّغُنا من لقاحِنا؟» فقام رجلٌ فقال: أنا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟ قال: صَخرٌ أو جَندَلٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسْ، ثُمَّ قال: «من يُبَلِّغُنا من لقاحِنا؟» فقام رجلٌ آخَرُ، فقال: أنا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟ قال: يعيشُ، قال: «بَلِّغْنا من لقاحِنا» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِلَقحةٍ تُحلَبُ من يحلبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ الرَّجلُ مُرَّةُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجلِس ثمَّ قالَ من يحلبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ حربٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجلِس ثمَّ قالَ من يحلِبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ يَعيشُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احلِب .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للقحةِ تحلبُ : من يحلبُ هذه ؟ فقام رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما اسمُك ؟ فقال له الرجلُ : مرةً ، فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجلسْ ثم قال : من يحلبُ هذه فقام رجلٌ آخرٌ فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك فقال حرب فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اجلس ثم قال من يحلبُ هذه فقام رجلٌ فقال له صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك فقال يعيشُ فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احلبْ .
من يبلغُنا من لقاحِنا فقام رجلٌ فقال أنا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال صخرٌ أو جندلٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ ثم قال من يبلغُنا لبنَ لقاحِنا فقام رجلٌ آخرُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُك قال يعيشُ قال بلِّغْنا من لقاحِنا .
وندَبَ جماعةً إلى حَلَبِ شاةٍ، فقام رجُلٌ يَحلُبُها، فقال: ما اسمُكَ؟ قال: مُرَّةُ، فقال: اجلِسْ، فقامَ آخَرُ، فقال: ما اسمُكَ؟ قال: أظنُّه حَربٌ، فقال: اجلِسْ، فقامَ آخَرُ، فقال: ما اسمُكَ؟ فقال: يَعيشُ، فقال: احلُبْها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بناقةٍ فقال : من يحلبُها ، فقام رجلٌ ، فقال له : ما اسمُك ؟ قال : مُرَّةٌ ، قال : اقْعُدْ ، ثم قام آخرَ ، فقال : ما اسمُك ؟ قال : جمرةٌ ، قال : اقعُدْ ، فقام آخرُ ، فقال : ما اسمُك ؟ قال : يعيشُ ، قال : احلبْ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذعِ نخلةٍ»، وفي لفظٍ: أسند ظَهرَه إليه إذا تكلَّم يومَ الجمُعةِ، أو حَدَث أمرٌ يريدُ أن يكَلِّمَ النَّاسَ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ قد كَثُر النَّاسُ -يعني المسلمين- وإنهم ليُحِبُّون أن يروك، فلو اتخذتَ مِنبرًا تقومُ عليه فيراك النَّاسُ، قال: «نعم»، قال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال إبراهيمُ، قال: اجعَلْه فصَنَع له ثلاثَ دَرَجاتٍ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، واستوى عليه واستقبل القِبلةَ حَنَّت النَّخلةُ حتى أسمعَتني وأنا في آخرِ المَسجِدِ، فنَزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المنبَرِ فاعتَنقَها فلم يَزلْ حتى سكَن، ثمَّ عاد إلى المنبَرِ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «إنَّ هذه النَّخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو لم أنزِلْ إليها فأعتَنِقها لما سَكَنَت إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا كان من الغَدِ رأيتُها قد حُوِّلَت، فقُلنا: ما هذا؟ قال: جاء أبو بكرٍ وعُمَرُ فحَوَّلوها» .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً يومًا فقال مَن يحلِبُها فقال رجلٌ أنا فقال ما اسمُك قال مُرَّةُ قال اقعُدْ ثُمَّ قام آخرُ فقال ما اسمُك قال مُرَّةُ قال اقعُدْ ثُمَّ قام آخرُ فقال ما اسمُك قال جَمْرةُ فقال اقعُدْ ثُمَّ قام يَعِيشُ فقال ما اسمُك قال يَعِيشُ قال احلِبْها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذْعِ نخلةٍ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، قد كَثُرَ النَّاسُ، وإنَّهم يُحِبُّونَ أنْ يَرَوْكَ، فلوِ اتَّخذْتَ مِنْبَرًا تقومُ عليهِ؟ قال: مَن يجعَلُ لنا هذا؟ فقال رجُلٌ: أنا، ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقال: وما اسمُكَ؟ قال: فلانٌ، قال: اقعُدْ، ثمَّ عادَ فقال كقولِهِ، فقام رجُلٌ فقال: تجعَلُهُ؟ قال: نعم، إنْ شاءَ اللهُ، قال: ما اسمُكَ؟ قال: إبراهيمُ، قال: اجعَلْهُ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، اجتمَعَ النَّاسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ المسجِدِ، فلمَّا صَعِدَ المِنْبَرَ، فاستَوى عليه، واستقبَلَ النَّاسَ، حَنَّتِ النَّخلةُ، حتَّى أَسمَعَتْني وأنا في آخِرِ المسجِدِ، قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنْبَرِ، فاعتَنَقَها، فلَمْ يَزَلْ حتَّى سَكَنَتْ، ثمَّ عادَ إلى المِنْبَرِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّ هذهِ النَّخلةَ إنَّما حَنَّتْ شَوْقًا إلى رسولِ اللهِ لمَّا فارَقَها، فواللهِ لو لم أَنْزِلْ إليها فأَعتَنِقُها لَمَا سَكَنَتْ إلى يومِ القيامةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جِذعِ نَخلةٍ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، قد كثُرَ النَّاسُ، وإنَّهم يُحِبُّونَ أنْ يرَوْكَ، فلوِ اتَّخَذْتَ مِنبَرًا تَقومُ عليه. قال: مَن يَجعَلُ لنا هذا؟ فقال رَجلٌ: أنا، ولم يَقُلْ: إنْ شاءَ اللهُ، فقال: وما اسمُكَ؟ قال: فُلانٌ. قال: اقعُدْ. ثم عادَ، فقال كقولِه، فقامَ رَجلٌ، فقال: تَجعَلُه؟ قال: نَعم -إنْ شاءَ اللهُ- قال: ما اسمُكَ؟ قال: إبراهيمُ. قال: اجعَلْه. فلمَّا كان يومُ الجمُعةِ، اجتَمَعَ النَّاسُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من آخِرِ المسجِدِ، فلمَّا صَعِدَ المِنبَرَ، فاسْتَوى عليه، واستَقبَلَ النَّاسَ، حنَّتِ النخلةُ، حتى أسْمَعَتْني وأنا في آخِرِ المسجِدِ. قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ، فاعتَنَقَها، فلم يَزَلْ حتى سكَنَتْ، ثم عادَ إلى المِنبَرِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ هذه النخلةَ إنَّما حنَّتْ شَوقًا إلى رسولِ اللهِ لمَّا فارَقَها، فواللهِ لو لم أَنزِلْ إليها فأعتَنِقَها، لمَا سكَنَتْ إلى يومِ القِيامةِ. .
لا مزيد من النتائج