نتائج البحث عن
«من يعلم لي ما فعل أبو جهل ؟ فقال ابن مسعود : أنا ، فانطلق فوجده قد ضربه ابنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
من يعلمُ لي ما فعلَ أبو جَهلٍ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ: أنا فانطلقَ فوجدَهُ قد ضربَهُ ابنا عفراءَ حتَّى بَرَدَ قالَ: فأخذتُ بلحيتِهِ فقلتُ: أنتَ أبو جَهلٍ؟ قالَ فقالَ: وَهل هوَ إلَّا رجلٌ قتلتُموهُ أو قتلَهُ قومُهُ
من يعلمُ لي ما فعلَ أبو جَهلٍ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ: أنا فانطلقَ فوجدَهُ قد ضربَهُ ابنا عفراءَ حتَّى بَرَدَ قالَ: فأخذتُ بلحيتِهِ فقلتُ: أنتَ أبو جَهلٍ؟ قالَ فقالَ: وَهل هوَ إلَّا رجلٌ قتلتُموهُ أو قتلَهُ قومُهُ .
مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ قال: فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حَتَّى بَرَكَ. قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، وقال: أنتَ أبا جَهلٍ؟ قال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. أو قال: قَتَلتُموه .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبا جَهلٍ؟ قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه، أو قال: قَتَلتُموه. .
مَن يَنظُرُ لنا ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: آنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قال: -قَتَلَه قَومُه-؟ قال: وقال أبو مِجلَزٍ: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: أأنتَ أبو جَهلٍ؟ قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. قال أحمدُ بنُ يُونُسَ: (أنت أبو جَهلٍ؟). .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، فقال: آنتَ أبا جَهلٍ؟! -قال ابنُ عُلَيَّةَ: قال سُلَيمانُ: هَكَذا قالها أنَسٌ، قال: أنتَ أبا جَهلٍ؟- قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه؟! قال سُلَيمانُ: أو قال: قَتَلَه قَومُه؟! [وفي رواية]: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَي عَفراءَ قد ضَرَباه حَتَّى بَرَدَ، فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قَتَلَه قَومُه؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جهلٍ؟ قال: فانطلَقَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَيْ عَفْراءَ قد ضَرَباهُ حتى بَرَكَ، قال: فأخَذَ بلِحيتِه ابنُ مَسعودٍ، فقال: أنت أبو جهلٍ؟ أنت الشَّيخُ الضالُّ؟ قال: فقال أبو جهلٍ: هلْ فَوقَ رجُلٍ قتَلْتُموه، أو قال: قتَلَه قَومُه؟! .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال إنَّ جاريَةً لي قدْ أرضَعَتْ ابنًا لي وأنا أُرِيدُ أنْ أَبِيعَها فَمَقَتَهُ ابنُ مسعودٍ وقال لَيْتَهُ يُنادِي مَنْ أَبِيعُهُ أُمَّ ولَدِي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُعطِ ابنَ مسعودٍ سلبَ أبي جهلٍ ، لأنَّه كان قد أثخَنَهُ فتيانٌ من الأنصارِ ، هما معاذٌ ومعوَّذُ ابنا عفراءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ فِرعَونَ، وإنَّ فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ أبو جَهل، قَتَلَه شَرَّ قِتلَةٍ، قَتَلَه ابْنا عَفْراءَ وقَتَلتْه الملائكةُ وذفَّفَه ابنُ مسعودٍ. .
قال أبو جهلٍِ بنِ هشامٍ إن محمدًا يزعمُ أنكم إنْ لم تُطيعُوه كان له منكم ذبحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أقولُ ذلك وأنت من ذلك الذبحِ فلما نظر إليه يومَ بدرٍ مقتولًا قال اللهمَّ قد أنجزتَ لي ما وعدتني فوجِّهْ أبا سلمةَ بنَ عبدِ الأسدِ قبلَ أبي جهلٍ فقيل لابنِ مسعودٍ أنتَ قتلتَه قال بلِ اللهُ قتله قال أبو سلمةَ أنت قتلتَه قال نعمْ قال أبو سلمةَ لو شاء لجعلَك في كفِّه قال ابنُ مسعودٍ فواللهِ لقد قتلتُه وجرَّدْته قال فما علامتُه قال شامةٌ سوداءُ ببطنِ فخذِه اليمنَى فعرف أبو سلمةَ النعتَ وقال جرَّدته ولم تجردْ قرشيًّا غيرَه .
مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ فقالوا فيه، وأثنَوْا عليه، فقال: مَن يَقتُلُه؟ فقال أبو بَكرٍ: أنا. فذهَبَ فوجَدَه قد خَطَّ على نَفْسِه خُطَّةً وهو يُصَلِّي فيها، فلمَّا رآه على ذلكَ الحالِ رجَعَ ولم يَقتُلْه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَقتُلُه؟ فقال عُمَرُ: أنا. فذهَبَ، فرآه في خَطِّه قائمًا يُصَلِّي، فرجَعَ ولم يَقتُلْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن له؟ أو: مَن يَقتُلُه؟ فقال عليٌّ: أنا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ، ولا أُراكَ تُدرِكُه. فانطَلَقَ فرآه قد ذهَبَ. .
عن ابنِ مَسعودٍ قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جَهلٍ صَريعٌ قد ضُرِبَت رِجْلُه، فقُلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عند ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَله قَومُه! فضَرَبْتُه بسَيفٍ غَيرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا حتى سَقَط سَيفُه مِن يَدِه فضَرْبَتُه به حتَّى بَرَد .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جهْلٍ صريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، يا أبا جهْلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أَهابُه عِندَ ذلك، فقال: أَبْعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُهُ، فضربْتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلَمْ يُغْنِ شيئًا حتَّى سقَطَ سيفُه مِن يدِهِ، فضربْتُه به حتَّى بَرَدَ. .
لا مزيد من النتائج