نتائج البحث عن
«من يعلم ما يحل للمملوك من النساء ؟ قال رجل : أنا ، قال : [كم ؟ قال ] : امرأتين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ زِيَادٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ «قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: أَرَأيْتَ لو أنَّ أزْواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّينَ، أَمَا كانَ له أن يَتَزَوَّجَ؟ قالَ: وما كانَ يُحَرِّمُ ذاك عليه؟ ورُبَّما قالَ داودُ: وما يَمنَعُه مِن ذاك؟ قالَ: قُلْتُ: قَوْلُه: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} قالَ: إنَّما أَحَلَّ له ضَرْبًا مِن النِّساءِ، فقالَ: {أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} فقَرَأَ حتَّى بَلَغَ {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ}». .
ما وجدَ من ناقصِ الدِّينِ والرَّأيِ أغلبَ للرِّجالِ ذَوي الأمرِ ، علَى أمورِهِم منَ النِّساءِ ، قالوا : وما نقصُ دينِهِنَّ ورأيِهِنَّ ؟ قالَ : أمَّا نقصُ رأيِهِنَّ فجُعِلَت شَهادةُ امرأتَينِ بشَهادةِ رجلٍ ، وأمَّا نقصُ دينِهِنَّ فإنَّ إحداهنَّ تقعدُ ما شاءَ اللَّهُ مِن يَومٍ ولَيلةٍ لا تسجدُ للَّهِ سجدةً .
يا مَعشرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ، ولوْ مِن حُليِّكُنَّ؛ فإنَّكنَّ أَكثرُ أهلِ جهنَّمَ، فقالتِ امرأةٌ ليست مِن عِلْيَةِ النِّساءِ: وبمَ يا رسولَ اللهِ نحن أَكثرُ أهلِ جهنَّمَ؟ قالَ: إنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ، وما وُجِدَ مِن ناقصِ الدِّينِ والرَّأيِ أَغلبَ للرِّجالِ ذَوي الأمرِ على أُمورِهم مِنَ النِّساءِ، قالوا: وما نَقصُ دِينهِنَّ ورَأْيهِنَّ؟ قالَ: أمَّا نَقصُ رَأْيهِنَّ؛ فجُعِلتْ شَهادةُ امرأتينِ بشَهادةِ رَجلٍ، وأمَّا نَقصُ دينهِنَّ؛ فإنَّ إحداهُنَّ تَقعُدُ ما شاءَ اللهُ مِن يومٍ وليلةٍ لا تَسجُدُ للهِ سَجدةً. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال للنِّساءِ: ( تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ ) قالتِ امرأةٌ ليست مِن عِلْيَةِ النِّساءِ: بمَ أو لمَ ؟ قال: ( إنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ) قال عبدُ الله: ما مِن ناقصاتِ العقلِ والدِّينِ أغلبُ على الرِّجالِ ذوي الأمرِ على أمرِهم مِن النِّساءِ قيل: وما نقصانُ عقلِها ودينِها ؟ قال: أمَّا نقصانُ عقلِها فإنَّ شَهادةَ امرأتينِ بشَهادةِ رجلٍ وأمَّا نقصانُ دينِها فإنَّه يأتي على إحداهنَّ كذا وكذا مِن يومٍ لا تُصلِّي فيه صلاةً واحدةً .
تصدقْنَ يا معشَرَ النساءِ وأكثِرْنَ الاستغفارَ ، ما رأيتُ مِنْ ناقِصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لِذِي لُبٍّ منكُنَّ قُلْنَ يا رسولَ اللهِ وما نقْصَانُ العقلِ والدينِ قال : أما نقصانُ العقلِ فشهادَةُ امرأتَيْنِ بشهادَةِ رجلٍ فهذَا نقصانُ العقلِ ويمكثْنَ الليالِيَ ولا يُصَلِّينَ ويُفْطِرْنَ في رمضانَ فهذا نقصانٌ الدينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فوعظَهُم، ثمَّ قالَ: يا مَعشرَ النِّساءِ، إنَّكنَّ أَكْثرُ أَهْلِ النَّارِ، فقَالتِ امرأةٌ جزلةٌ: وبِمَ ذاكَ؟ قالَ: بِكَثرةِ اللَّعنِ، وَكُفرِكُنَّ العشيرَ، وما رأيتُ منَ ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذَوي الألبابِ وذَوي الرَّأيِ مِنكُنَّ قالتِ امرَأةٌ: ما نُقصانُ عُقولِنا ودينِنا؟ قالَ: شَهادةُ امرأتينِ مِنكنَّ بشَهادةِ رجُلٍ، ونقصانُ دينِكُنَّ الحيضَةُ، تمكُثُ إحداكنَّ الثَّلاثَ والأربعَ لا تصلِّي .
يا مَعشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، وأَكْثِرنَ منَ الاستغفارِ، فإنِّي رأيتُكُنَّ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ، فقالتِ امرأةٌ منهنَّ جَزِلةٌ: وما لَنا يا رسولَ اللَّهِ أَكْثرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ قالَ: تُكْثرنَ اللَّعنَ، وتَكْفُرنَ العَشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلَبَ لذي لُبٍّ منكنَّ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ ؟ قالَ: أمَّا نُقصانِ العقلِ: فشَهادَةُ امرأتينِ تعدِلُ شَهادةَ رجُلٍ، فَهَذا مِن نقصانِ العَقلِ، وتمكُثُ اللَّياليَ ما تُصلِّي، وتُفطرُ في رمضانَ، فَهَذا من نُقصانِ الدِّينِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال للنساءِ : تصدَّقنَ فإنكُنَّ أكثرُ أهلِ النارِ فقالتِ امرأةٌ ليستْ مِن عِليةِ النساءِ ، أو مِن أعقلِهِنَّ : يا رسولَ اللهِ فيمَ ، أو بمَ ، أو لِمَ ؟ قال : إنكنَّ تُكثِرنَ اللعنَ وتَكفُرنَ العشيرَ قال عبدُ اللهِ ، يعني : ابنَ مسعودٍ : ما رأيتُ ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلبَ للرجالِ ذوي العقولِ منهن قيل : وما نُقصانُ دينِها ؟ قال : تَمكُثُ كذا وكذا يومًا لا تصلي قيل : وما نُقصانُ عقلِها ؟ قال : جُعِلَتْ شهادةُ امرأتَينِ بشهادةِ رجلٍ .
قال ناسٌ من اليهودِ لأُناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزنَةِ جهنَّم ؟ قالوا : لا ندري حتى نسألَه ؟ فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : يا محمدُ غُلِبَ أصحابُك اليومَ ! ، قال : وبِمَ غُلِبوا ؟ قال : سألهم يهودٌ هل يعلم نبيُّكم كم عددُ خزَنَةِ جهنَّمَ ؟ قال : فما قالوا ؟ . قال : قالوا : لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا ، قال : أُفَغُلِبَ قومٌ سُئِلوا عما لا يعلمون ، فقالوا : لا نعلم حتى نسأل نبيَّنا . لكنهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا : أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً . عليَّ بأعداء اللهِ ؛ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنةِ وهي : الدَّرْمَكُ . فلما جاؤوا قالوا : يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جهنَّم ؟ قال هكذا ، وهكذا في مرة عشرةٌ وفي مرة تسعةٌ ، قالوا : نعم ، قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما تُربةُ الجنَّةِ . قال : فسكتُوا هُنَيهَةً ثم قالوا : خُبزةٌ يا أبا القاسمِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : الخبزُ من الدَّرْمَكِ .
قالَ ناسٌ منَ اليَهودِ لأناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَه فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ غلبَ أصحابُك اليوم. قالَ وبمَ غلبوا قالَ سألَهم يَهودُ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ فما قالوا قالَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَ نبيَّنا. قالَ أفغلبَ قومٌ سئلوا عمَّا لا يعلمونَ فقالوا لا نعلمُ حتَّى نسألَ نبيَّنا لَكنَّهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا أرنا اللَّهَ جَهرةً عليَّ بأعداءِ اللهِ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنَّةِ وَهيَ الدَّرمَك فلمَّا جاؤوا قالوا يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ هَكذا وَهكذا في مرَّةٍ عشرةٌ وفي مرَّةٍ تسعةٌ قالوا نعم قالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تربةُ الجنَّةِ قالَ فسَكتوا هنيهةً ثمَّ قالوا خبزةٌ يا أبا القاسمِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخبزُ منَ الدَّرمَك. .
يا مَعشرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ، وأَكثِرْنَ الاستغفارَ، فإني رأيتُكُنَّ أكْثرَ أهلِ النَّارِ، قالتِ امرأةٌ منهنَّ جَزْلةٌ: وما لنا يا رسولَ اللهِ، أكْثرَ أهلِ النَّارِ؟ قال: تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتَكفُرْنَ العَشيرَ، ما رأيْتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أغلبَ لِذي لُبٍّ منكُنَّ، قالت: يا رسولَ اللهِ، وما نُقصانُ العقلِ والدِّينِ؟ قال: أمَّا نُقصانُ العقلِ فشَهادةُ امرأتَيْنِ بعَدْلِ شَهادةِ رجُلٍ، فهذا من نُقصانِ العقلِ، وتمكُثُ اللَّياليَ ما تُصلِّي، وتُفطِرُ في رمضانَ، فهذا نُقصانُ الدِّينِ. .
أَفْتِنا يا رسولَ اللهِ، في رجلٍ سَها في صلاتِه، فلا يدري كم صلَّى ؟ قال: يَنْصَرِفُ، ثم يقومُ في صلاتِه حتى يَعْلَمَ كم صلَّى قائمًا، ذلك الوَسْواسُ يَعِرِضُ فيُسِهِيه عن صلاتِه. .
أفتِنا يا رسولَ اللَّهِ في رجلٍ سها في صلاتهِ فلا يدري كم صلَّى قالَ ينصرفُ ثمَّ يقومُ في صلاتهِ حتَّى يعلَمَ كم صلَّى فإنَّما ذلكَ الوسواسُ يعرضُ فيسهِّيهِ عن صلاتِهِ .
لمَّا بايع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم النِّساءَ قالت امرأةٌ إنَّا كنَّا على آبائِنا وأزواجِنا فما يحلُّ لنا من أموالِهم قال الرَّطْبُ تأكلنْهُ وتُهدينهُ .
لا مزيد من النتائج