نتائج البحث عن
«من يكثر قرع الباب ، باب الملك ، يوشك أن يفتح له ، ومن يكثر الدعاء يوشك أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
إن المصليَ ليقرعُ بابَ الملكِ ، ومَن يُكثرُ قرعَ البابِ يُوشكُ أن يُفتحَ له .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّكَ ما كنتَ في صلاةٍ فإنَّكَ تقرعُ بابَ الملكِ ومن يكثرُ قرعَ بابِ الملكِ يوشكُ أن يفتحَ لهُ .
يوشِكُ أنْ يَكْثُرَ فِيكُمْ مِنَ الْعَجَمِ أُسدٌ لا يَفِرُّونَ فيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ ويأْكُلُون فَيْأَكُمْ .
انثال النَّاسُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يوشكُ أن يكثُرَ النَّاسُ ويقِلَّ أصحابي ، لا تسبُّوا أصحابي ، لعن اللهُ من سبَّهم .
حديثُ الحَسَنِ، عن أبي موسى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يوشِكُ أن يَكثُرَ فيكم العَجَمُ، يأكُلونَ فيكم ويَضرِبونَ أعناقَكم. .
حَديثُ: ما دُمتَ في صَلاةٍ فأنت تَقرَعُ بابَ المَلِكِ [ ومَن يَقرَعُ بابَ المَلِكِ يُفتَحُ له] .
أديموا قَرْعَ بابِ الجنةِ يُفْتَحُ لكم فقلتُ كيف نُدِيمُ قَرْعَ بابِ الجنةِ ؟ قال : بالجوعِ والظمأِ . .
إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحرامَ بَيِّنٌ، وبيْنهما مُشْتبهاتٌ، مَن توقَّاهنَّ كُنَّ وِقاءً لِدِينِه، ومَن يقَعْ فيهنَّ يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الكبائرَ، كالمُرتِعِ حولَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَهُ، لكلِّ مَلِكٍ حِمًى. .
إن الحلالَ بيِّنٌ والحرامَ بينٌ وبينهما شبهاتٌ من توقَّاهن كُنَّ وقاءً لدينِه ومن توقَّع فيهن يوشكُ أو يواقعُ الكبائرَ كالمرتعِ حولَ الحِمى يوشكُ أن يواقعَه لكلِّ ملِكٍ حِمَى .
إنَّ المستهزئينَ بالناسِ يُفْتَحُ لأحدِهم بابٌ من الجنةِ فيقال هلُمَّ هلُمَّ فيجيءُ بكربِه وغمِّهِ فإذا أتاه أُغْلِقَ دونَه ثم يُفْتَحُ له بابٌ آخرُ فيقال هلُمَّ هلُمَّ فيجيءُ بكربِه وغمِّهِ فإذا أتاه أُغْلِقَ دونَه فما يزالُ كذلك حتى إنَّ الرجلَ ليُفْتَحُ له البابُ فيقال له هلُمَّ هلُمَّ فلا يأتيهِ . .
إنَّ المستهزِئين بالنَّاسِ يُفتَحُ لأحدِهم في الآخرةِ بابٌ من الجنَّةِ ، فيُقالُ له : هلمَّ فيجيءُ بكربِه وغمِّه ، فإذا جاءه أُغلِق دونه ثمَّ يُفتَحُ له بابٌ آخرُ ، فيُقالُ له : هلمَّ ، فيجيءُ بكربِه وغمِّه ، فإذا جاءه أُغلِق دونه ، فما يزالُ كذلك حتَّى إنَّ أحدَهم ليُفتَحُ له البابُ من أبوابِ الجنَّةِ فيُقالُ له : هلمَّ ، فما يأتيه من الإياسِ .
الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ وبَيْنَهما مُشتبِهاتٌ فمَن توقَّاهنَّ كان أتقى لدِينِه وعِرْضِه ومَن واقَعهنَّ يُوشِكُ أنْ يُواقِعَ الكبائرَ كالمُرتِعِ إلى جانبِ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقِعَه وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى وحِمَى اللهِ حدودُه .
كان يُكثرُ أن يدعو بهذا الدُّعاءِ لا يكادُ يفارقُه يقولُ الَّلهمَّ اجعلني أخشاك كأنِّي أراك أبدًا . . . .
لا مزيد من النتائج