نتائج البحث عن
«من يكلؤنا الليلة ؟ فقال ذو مخمر : أنا يا رسول الله ، فأعطاه خطام ناقته ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فتقَدَّمَ النَّاسُ، فقال: هل لكم أن نهجَعَ هَجعةً، فمَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟ قال ذو مخبرٍ: أنا، فأعطاه خِطامَ ناقتِه، وقال: لا تكُنْ لُكَعَ، قال ذو مخبرٍ: فانطلَقْتُ غَيرَ بَعيدٍ فأرسَلْتُها مع ناقتي تَرعَيانِ، فغَلَبني عيني، فما أيقَظَني إلَّا حَرُّ الشَّمسِ على وَجْهي، فجِئتُ أدنى القَومِ، فأيقَظْتُه وأيقظَ النَّاسُ بَعْضُهم بَعضًا حتى استيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعرَّس ذاتَ ليلةٍ فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فعَرَّسَ ذاتَ لَيلةٍ [فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.] .
كُنَّا معه في سفرٍ فأسرَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيرَ حينَ انصَرَف وكان يفعَلُ ذلك لقلَّةِ الزَّادِ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ انقَطَع النَّاسُ وراءَك فحبَس وحبَس النَّاسُ معه حتَّى تكامَلوا إليه فقال لهم هل لكم أن نهجَعَ هجعةً أو قال قائلٌ فنزَل ونزَلوا فقال مَن يكلؤُنا اللَّيلةَ فقُلْتُ أنا جعَلني اللهُ فداك فأعطاني خطامَ ناقتِه فقال هاكَ لا تكونَنَّ لُكَعَ قال فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطامِ ناقتي فتنحَّيْتُ غيرَ بعيدٍ فخلَّيْتُ سبيلَهما ترعيانِ فأنِّي كذلك أنظُرُ إليهما أخَذني النَّومُ فلم أشعُرْ بشيءٍ حتَّى وجَدْتُ حرَّ الشَّمسِ على وجهي فاستيقَظْتُ فنظَرْتُ يمينًا وشمالًا فإذا أنا بالرَّاحلتينِ منِّي غيرُ بعيدٍ فأخَذْتُ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخطامِ ناقتي فأتَيْتُ أدنى القومِ فأيقَظْتُه فقُلْتُ أصلَّيْتُم قال لا فأيقَظ النَّاسُ بعضُهم بعضًا حتَّى استيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا بلالُ هل في المِيضَأةِ ماءٌ يَعْني الإِداوةَ قال نَعَمْ جعَلني اللهُ فداك فأتاه بوضوءٍ فتوضَّأ وضوءًا لم يلث منه التُّرابَ فأمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ وهو غيرُ عَجِلٍ ثُمَّ أمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى وهو غيرُ عَجِلٍ فقال له قائلٌ يا نبيَّ اللهِ أفرَطْنا قال لا قبَض اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَنا وقد ردَّها إلينا وقد صلَّيْنا .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ في سَفَرٍ، فقالَ: "مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ؛ لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟"، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقْبَلَ مَطلِعَ الشَّمْسِ، فضَرَبَ [على] آذانِهم، فما أَيْقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فتَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فقال: مَن يَكْلَؤُنا اللَّيلةَ لا نَرقُدْ عن صَلاةِ الفَجرِ؟ فقال بِلالٌ: أنا. فاستَقبَلَ مَطلِعَ الشَّمسِ، فضُرِبَ على آذانِهم، فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فقاموا فأدَّوْها، ثم تَوَضَّؤوا، فأذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوُا الرَّكعَتَيْنِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ. .
أنَّ رجلًا جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سَرَقَ ناقَتِي ، فقالَ: أعطِهِ ناقتَهُ ، فقالَ: لا واللهِ الذي لا إله إلا هو ، ما هي عندِي ، فقالَ الرجلُ: كَذَبَ واللهِ الذي لا إله إلا هو إنها لعندَهُ ، قال: أدِّ إليهِ ناقتَهُ ، فحلَفَا جميعًا أيضًا. فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِهِ ناقتَهُ ، فإنَّ حلِفَكَ مرتَيْنِ مخلِصًا كفارةٌ ، وإنها لعندَكَ ، قُمْ فأعْطِهِ ناقتَهُ ، فقامَ فأعطاهُ .
مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ، لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟»، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقبَلَ مَطلَعَ الشَّمْسِ، فضُرِبَ على آذانِهم، فما أَيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فأَدَّوْها، ثُمَّ تَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ. .
أنَّ رجلًا جاء فقال يا رسولَ اللهِ ، إنَّ هذا سرق ناقتي ، فقال : أعطِه ناقتَه . فقال : لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ، ما هي عندي . فقال الرجلُ : كذب واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ؛ إنها لعندَه . قال : أدِّ إليهِ ناقتَه ؛ فحلفا جميعًا أيضًا ؛ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعطِه ناقتَه ، فإنَّ حلفك في مرتين مخلصًا كفارةٌ ، وإنها لعندَك ؛ قم فأعطِه ناقتَه ؛ فقام فأعطاهُ .
مَن يَكلؤُنا اللَّيلةَ ، لا نرقدَ عن صلاةِ الصُّبحِ؟ قالَ بلالٌ أنا. فاستقبلَ مطلعَ الشَّمسِ فضُرِبَ علَى آذانِهِم حتَّى أيقظَهُم حَرُّ الشَّمسِ فقاموا فقالَ تَوضَّؤوا . ثمَّ أذَّنَ بلالٌ فصلَّى رَكعتَينِ وصلَّوا رَكْعتيِ الفجرِ ثمَّ صلَّوا الفجرَ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ . فلمَّا كنَّا بدَهاسٍ السَّهلِ منَ الأرضِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن يَكْلؤُنا اللَّيلةَ قالَ بلالٌ: أَنا ، قالَ: إذًا تَنامَ فَنامَ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ ، فاستيقَظَ فلانٌ وفلانٌ ، فقالوا تَكَلَّموا حتَّى يَستيقِظَ ، فاستيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: افعَلوا ما كنتُمْ تفعَلونَ ، وَكَذلِكَ يفعلُ من نامَ أو نَسيَ .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرق ناقتي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعطهِ ناقتَه فقال لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما هي عِندي فقال الرجلُ كذبَ واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ إنها لَعِنده قال أدِّ إليه ناقتَه فحَلَفَا جميعًا أيضًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أعطِه ناقتَه فإنَّ حلْفَكَ مَرتينِ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ مخلِصًا كفارٌة وإنَّها لعِندَك قمْ فأعطِه ناقتَه فقام فأعطاه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا سرق ناقتي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أعطِه ناقتَه ، قال : لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما هيَ عندي ، فقال الرجلُ : كذب واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ إنها لعندَه ، قال : أدِّ إليه ناقتَه ، فحلفا جميعًا أيضًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أعطِه ناقتَه فإنَّ حلفَك مرتينِ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ مخلصًا كفارةٌ ، وإنها لعندَك قم فأعطِه ناقتَه ، فقام فأعطاهُ .
كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ. .
لا مزيد من النتائج