نتائج البحث عن
«من ينطلق بصحيفتي هذه إلى قيصر وله الجنة ؟ فقال رجل من القوم : وإن لم أقتل ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن ينطلِقُ بصحيفتي هذه إلى قيصرَ وله الجنَّةُ ؟ ) فقال رجلٌ مِن القومِ: وإنْ لم أُقتَلْ ؟ قال: ( وإنْ لم تُقتَلْ ) فانطلَق الرَّجلُ به فوافَق قيصرَ وهو يأتي بيتَ المقدسِ قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غيرُه فرمى بالكتابِ [ على ] البِساطِ وتنحَّى فلمَّا انتهى قيصرُ إلى الكتابِ أخَذه ثمَّ دعا رأسَ الجَاثَلِيقِ فأقرَأه فقال: ما عِلمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك فنادى قيصرُ: مَن صاحبُ الكتابِ فهو آمِنٌ فجاء الرَّجلُ فقال: إذا أنا قدِمْتُ فأْتِني فلمَّا قدِم أتاه فأمَر قيصرُ بأبوابِ قصرِه فغُلِّقتْ ثمَّ أمَر مناديًا يُنادي: ألا إنَّ قيصرَ قد اتَّبَع محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَك النَّصرانيَّةَ فأقبَل جندُه وقد تسلَّحوا حتَّى أطافوا بقصرِه فقال لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد ترى أنِّي خائفٌ على مملكتي ثمَّ أمَر مناديًا فنادى: ألا إنَّ قيصرَ قد رضي عنكم وإنَّما خبَركم لينظُرَ كيف صبرُكم على دِينِكم فارجِعوا فانصرَفوا وكتَب قيصرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مسلِمٌ وبعَث إليه بدنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قرَأ الكتابَ: ( كذَب عدوُّ اللهِ، ليس بمسلِمٍ وهو على النَّصرانيَّةِ ) وقسَم الدَّنانيرَ
«من ينطَلِقُ بصَحيفتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رَجُلٌ من القَومِ: وإنْ لم أُقتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقتَلْ، فانطَلَق الرَّجُلُ به، فوافق قيصَرَ وهو يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ، قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غَيرُه، فرمى بالكِتابِ البِساطَ، وتنحَّى، فلمَّا انتهى قيصَرُ إلى الكتابِ أَخَذه، ثُمَّ دعا رأسَ الجاثليقِ أقرأه، فقال: ما عِلْمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك، فنادى قيصَرُ: من صاحِبُ الكتابِ فهو آمِنٌ، فجاء الرَّجُلُ، فقال: إذا أنا قَدِمْتُ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاه، فأمر قَيصَرُ بأبوابِ قَصْرِه فغُلِّقَت، ثُمَّ أمر مناديًا فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد اتَّبَع مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَك النَّصْرانيَّةَ، فأقبل جُندُه وقد تسَلَّحوا حتَّى أطافوا بقَصْرِه، فقال لرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ترى، إنِّي خائِفٌ على مملكتي، ثُمَّ أمر منادِيَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، إنَّما خَبَرَكم لينظُرَ كيف صَبْرُكم على دينِكم؟ فارجِعوا، فانصَرِفوا، وكَتَب قيصَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسلِمٌ، وبعَثَ إليه بدنانيرَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَب عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلِمٍ، وهو على النَّصْرانيَّةِ، وقَسَّم الدَّنانيرَ». .
مَن ينطلِقُ بصحيفتي هذه إلى قيصرَ وله الجنَّةُ ؟ ) فقال رجلٌ مِن القومِ: وإنْ لم أُقتَلْ ؟ قال: ( وإنْ لم تُقتَلْ ) فانطلَق الرَّجلُ به فوافَق قيصرَ وهو يأتي بيتَ المقدسِ قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غيرُه فرمى بالكتابِ [ على ] البِساطِ وتنحَّى فلمَّا انتهى قيصرُ إلى الكتابِ أخَذه ثمَّ دعا رأسَ الجَاثَلِيقِ فأقرَأه فقال: ما عِلمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك فنادى قيصرُ: مَن صاحبُ الكتابِ فهو آمِنٌ فجاء الرَّجلُ فقال: إذا أنا قدِمْتُ فأْتِني فلمَّا قدِم أتاه فأمَر قيصرُ بأبوابِ قصرِه فغُلِّقتْ ثمَّ أمَر مناديًا يُنادي: ألا إنَّ قيصرَ قد اتَّبَع محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَك النَّصرانيَّةَ فأقبَل جندُه وقد تسلَّحوا حتَّى أطافوا بقصرِه فقال لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد ترى أنِّي خائفٌ على مملكتي ثمَّ أمَر مناديًا فنادى: ألا إنَّ قيصرَ قد رضي عنكم وإنَّما خبَركم لينظُرَ كيف صبرُكم على دِينِكم فارجِعوا فانصرَفوا وكتَب قيصرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مسلِمٌ وبعَث إليه بدنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قرَأ الكتابَ: ( كذَب عدوُّ اللهِ، ليس بمسلِمٍ وهو على النَّصرانيَّةِ ) وقسَم الدَّنانيرَ .
مَن يَنطَلِقُ بصَحيفَتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجَنَّةُ؟ فقال رجُلٌ منَ القومِ: وإنْ لم يَقبَلْ؟ قال: "وإنْ لم يَقبَلْ"، فوافَقَ قَيْصَرَ وهو يَأْتي بَيتَ المَقدِسَ قد جُعِلَ عليه بساطٌ لا يَمْشي عليه غيرُه، فرَمى بالكتابِ على البِساطِ وتَنَحَّى، فلمَّا انْتَهى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أخَذَه، فنادى قَيْصَرُ: مَن صاحِبُ الكتابَ؟ فهو آمِنٌ، فجاء الرجُلُ؛ فقال: أنا، قال: فإذا قَدِمْتَ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاهُ، فأمَرَ قَيْصَرُ بأبوابِ قَصرِه فغُلِّقَت، ثم أمَرَ مُناديًا يُنادي: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قدِ اتبَعَ مُحمَّدًا وترَكَ النصْرانيَّةَ، فأقبَلَ جُندُه وقد تَسلَّحوا حتى أطافوا به، فقال لرسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد تَرى أنِّي خائفٌ على مَملَكَتي، ثم أمَرَ مُناديَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، وإنَّما اختَبَرَكم ليَنظُرَ كيف صَبرُكم على دينِكم، فارْجِعوا، فانْصَرَفوا، وكتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي مُسلمٌ، وبعَثَ إليه بدَنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلمٍ وهو على النصْرانيَّةِ"، وقسَّمَ الدنانيرَ. .
مَنْ ينطلِقُ بصحيفَتِي هذِهِ إلى قَيْصَرَ ولَهُ الجنةُ ؟ فقالَ رجلٌ : وإِنْ لم يَقْبَلْ ؟ قال : وإِنْ لم يقبلْ ! فأخذ دحيَةُ الكتابَ وسافَرَ بِهِ إلى أرضِ الرومِ ، فوافَقَ هِرَقْلَ وهو مقبِلٌ على بيتِ المقدِسِ يزورُهُ عَقِبَ انتصارِهِ على الفُرْسِ قرْبَى إلى اللهِ . وتناوَلَ قيصرُ الكتابَ فقرأَ فيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ . مِنْ محمدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقْلَ عظيمِ الرُّومِ ، سلامٌ علَى مَنِ اتبعَ الهدَى ، أمَّا بعدُ : فإِنَّي أدعوكَ بدعايَةِ الإسلامِ ، أسلِمْ تَسْلَمْ ، يؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرتَيْنِ ، فإِنْ توليتَ فإِنَّ عليكَ إثمُ الأكَّارينَ – الفلاحينَ - . و يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إلَّا اللهَ ، وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ ، فإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا : اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ . .
مَنْ يَنْطَلِقُ بِصَحِيفَتِي هذه إلى قَيْصَرَ ؛ ولهُ الجنةُ ؟ . فقال رجلٌ مِنَ القومِ : وإنْ لمْ يُقْتَلْ ؟ قال : وإنْ لمْ يُقْتَلْ . فانطلقَ الرجلُ بهِ ، فَوَافَقَ قَيْصَرَ وهوَ يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ ، قد جُعِلَ لهُ بِساطٌ ، لا يَمْشِي عليهِ غيرُهُ ، فَرمى بِالكتابِ على البساطِ ، وتَنَحَّى ، فلمَّا انْتَهَى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أَخَذَهُ، ثُمَّ دعا رَأْسَ الجَاثَلِيقِ وأَقْرَأَهُ ، فقال : ما عِلْمِي في هذا الكتابِ إلَّا كَعِلْمِكَ ، فَنادَى قَيْصَرُ : مَنْ صاحِبُ الكتابِ ؟ فهوَ آمِنٌ فَجاء الرجلُ ، فقال : إذا [ أنا ] قَدِمْتُ فَأْتِنِي ، فلمَّا قدمَ أَتَاهُ ، فأمرَ قَيْصَرُ بِأبوابِ قَصْرِهِ فَغُلِّقَتْ ، ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادَى : أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قَدِ اتَّبَعَ محمدًا وتركَ النَّصْرَانِيَّةَ ! فَأَقْبَلَ جُنْدُهُ وقد تَسَلَّحُوا ، حتى أَطَافُوا بِقَصْرِهِ ، فقال لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد تَرَى إنِّي خَائِفٌ على مَمْلكَتِي ! ثُمَّ أمرَ مُنادِيًا فَنادَى : أَلا إِنَّ قَيْصَرَ قد رضيَ عَنْكُمْ ، وإِنَّما اختبرْكُمْ لِينظرَ كَيْفَ صَبْرُكُمْ على دِينِكُمْ ؟ فَارْجِعُوا ، فَانْصَرَفُوا . وكتبَ قَيْصَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي مسلمٌ ! وبعثَ إليهِ بِدَنانِيرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قرأَ الكَتابَ : كذبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بِمسلمٍ ، وهوَ على النَّصْرَانِيَّةِ ، وقَسَّمَ الدَّنانِيرَ .
مَن يَذهَبُ بهذا الكتابِ إلى قَيصرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رجُلٌ: وإنْ لم أُقْتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقْتَلْ، فانطلَقَ الرَّجلُ، فأتاهُ بالكتابِ، فقرَأَهُ، فقال: اذهَبْ إلى نَبيِّكم فأخبِرْه أنِّي معه، ولكنْ لا أُريدُ أنْ أدَعَ مُلْكي، وبعَثَ معه بدَنانيرَ هديَّةً إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ فأخبَرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ، وقسَمَ الدَّنانيرَ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فحسرَ عن يدَيه فاخترط سيفَه وهزَّه ثم قال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمّي كيف أقتل رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحسر عن ذراعَيه واخترط سيفَه وهزَّه حتى أُرعِدتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهد أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدهِ لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلِقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مَن يَقتُلْ هذا فقام رجلٌ فحسَر عن يدَيه فاخترَطَ سَيْفَه وهَزَّه وقال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحَسَر عن ذِراعَيه واخترَط سَيْفَه فهَزَّه حتى أُرْعِدَتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ ساجِدٍ وهو يَنطَلِقُ إلى الصَّلاةِ، فَقَضى الصَّلاةَ وَرَجَعَ عليهِ وهو ساجِدٌ، فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقالَ: مَن يَقتُلُ هذا؟ فقامَ رَجُلٌ، فَحَسَرَ عن يَدَيْهِ، فاختَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، ثم قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، بِأبي أنتَ وَأُمِّي، كَيفَ أقْتُلُ رَجُلًا ساجِدًا يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأنَّ محمدًا عَبدُهُ وَرَسولُهُ؟ ثم قالَ: مَن يَقتُلُ هذا؟ فقامَ رَجُلٌ، فقال: أنا، فحسَرَ عن ذِرَاعَيْهِ واختَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ، حتى أرْعَدَتْ يَدُهُ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، كَيفَ أقتُلُ رَجُلًا ساجِدًا، يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأنَّ محمدًا عَبدُهُ وَرَسولُهُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ لو قَتَلْتُموهُ لَكانَ أوَّلَ فِتنةٍ وآخِرَها. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مر برجلٍ ساجدٍ وهو ينطَلِقُ إلى الصَّلاةِ، فقضى الصَّلاةَ ورجَع عليه وهو ساجِدٌ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «من يقتُلُ هذا؟» فقام رجلٌ فحَسَر عن يديه، فاختَرَط سيفَه وهزَّه، ثمَّ قال: يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي، كيف أقتُلُ رجلًا ساجِدًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه؟ ثمَّ قال: «من يَقتُلُ هذا؟» فقام رجلٌ، فقال: أنا، فحَسَر عن ذراعَيه واختَرَط سيفَه وهَزَّه، حتى أرعَدَت يَدُه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، كيف أقتُلُ رجلًا ساجدًا يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه، لو قتَلتُموه لكان أوَّلَ فِتنةٍ وآخِرَها» .
من أصبحَ مُرضيًا لوالِدَيه [يعني حديث: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟] .
حَديثٌ رَواه أبو خَيْثَمةَ زُهَيرُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَبابةُ، قالَ: حَدَّثَنا المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ .
لا يقتَطعُ رجلٌ حقَّ امرئٍ مسلِمٍ بيَمينِهِ إلَّا حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ الجنَّةَ وأوجبَ لَهُ النَّارَ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللَّهِ ، وإن كانَ شيئًا يَسيرًا ؟ ، قالَ : وإن كانَ سِواكًا من أَراكٍ .
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ في أفناءِ الأمصارِ يُقاتِلونَ المُشرِكينَ، فأسلَمَ الهُرمُزانُ، فقال: إنِّي مُستَشيرُكَ في مَغازيَّ هذه، قال: نَعَم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها مِنَ النَّاسِ مِن عَدوِّ المُسلِمينَ مَثَلُ طائِرٍ له رَأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجلانِ، فإن كُسِرَ أحَدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجلانِ بجَناحٍ والرَّأسُ، فإن كُسِرَ الجَناحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجلانِ والرَّأسُ، وإن شُدِخَ الرَّأسُ ذَهَبَتِ الرِّجلانِ والجَناحانِ والرَّأسُ؛ فالرَّأسُ كِسرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخَرُ فارِسُ، فمُرِ المُسلِمينَ، فليَنفِروا إلى كِسرى. قال: فنَدَبَنا عُمَرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كُنَّا بأرضِ العَدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسرى في أربَعينَ ألفًا، فقامَ تَرجُمانٌ، فقال: ليُكَلِّمْني رَجُلٌ مِنكُم. فقال المُغيرةُ: سَلْ عَمَّا شِئتَ، قال: ما أنتُم؟ قال: نَحنُ أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنَّا في شَقاءٍ شَديدٍ وبَلاءٍ شَديدٍ، نَمَصُّ الجِلدَ والنَّوى مِنَ الجوعِ، ونَلبَسُ الوبَرَ والشَّعَرَ، ونَعبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبينا نَحنُ كَذلك إذ بَعَثَ رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرَضينَ -تَعالى ذِكرُه وجَلَّت عَظَمَتُه- إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا نَعرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نَبيُّنا رَسولُ رَبِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزيةَ، وأخبَرَنا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنَّا صارَ إلى الجَنَّةِ في نَعيمٍ لَم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقيَ مِنَّا مَلَكَ رِقابَكُم. فقال النُّعمانُ: رُبَّما أشهَدَكَ اللهُ مِثلَها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنَدِّمْكَ، ولَم يُخزِكَ، ولَكِنِّي شَهِدتُ القِتالَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كان إذا لَم يُقاتِلْ في أوَّلِ النَّهارِ انتَظَرَ حتَّى تَهبَّ الأرواحُ، وتَحضُرَ الصَّلَواتُ. .
لا مزيد من النتائج