نتائج البحث عن
«موالينا منا»· 21 نتيجة
الترتيب:
موالينَا منَّا
إنا أهلُ بيتٍ نُهينا عن الصدقةِ وإنَّ مَوالِينا منَّا ولا نأكلُ الصَّدقةَ
اجمعْ لي قومَك فجمعَهم ، فلما حضروا بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ دخل عليه عمرُ فقال : قد جمعتُ لك قومي ، فسمع ذلك الأنصارُ ، فقالوا : قد نزل في قريش الوحيُ ، فجاء المستمعُ و الناظرُ ما يقال لهم ، فخرج فقام بين أظهُرِهم فقال : هل فيكم من غيرِكم ؟ قالوا : نعم ؛ فينا حليفُنا و ابنُ أختِنا و موالينا ، قال : حليفُنا منا ، و ابنُ أختِنا منا ، و موالينا منا ، و أنتم تسمعون : إنَّ أوليائي منكم المتقون ؛ فإن كنتُم فذاك ، و إلا فانظُروا ، لا يأتي الناسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ و تأتون بالأثقالِ ، فيُعرِضُ عنكم ثم نادى فقال : يا أيها الناسُ ! و رفع يدَه يضعُها على رؤوسِ قريشٍ أيها الناسُ ! إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، من بغى بهم قال زهير : أظنه قال : العواثرُ كبَّه اللهُ لمنخَرَيه يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعُمرَ : اجمَع لي قومَك ، فجمَعهُم عمرُ عند بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دخلَ عليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُدخِلُهُمْ عليكَ أو تَخرجُ إليهِم ؟ فقال : بل أخرجُ إليهِم ، قال : فأتاهُم فقال : هل فيكُم أحدٌ مِن غيرِكم ؟ قالوا : نعَم ، فينا حلفاؤُنا ، وفينا أبناءُ أخواتِنا ، وفينا مَوالينا ، فقال : حُلَفاؤُنا منَّا ! وبنو أختِنا منَّا ! وموالينا مِنَّا ! وأنتُم ألا تَسمَعونَ أنَّ أوليائي مِنكُم المتقونَ ؟ ! فإن كنتُم أولئكَ فذلكَ ، وإلَّا فانظُروا أن لا يأتيَ النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتون بالأثقالِ فيُعْرَضُ عنكُم ، ثمَّ رفع يدَيهِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ قُريشًا أهلُ أمانةٍ ، فمَن بغاهم العَواثِرَ أكبَّهُ اللهُ بمِنخَريْهِ ! قالَها ثلاثًا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر اجمع لي قومك فجمعهم عمر عند بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دخل عليه فقال يا رسول الله أدخلهم عليك أو تخرج إليهم قال بل أخرج إليهم قال فأتاهم فقال هل فيكم أحد من غيركم قالوا نعم فينا حلفاؤنا وفينا بنو إخواننا وفينا موالينا فقال حلفاؤنا منا وبنو إخواننا منا وموالينا منا وأنتم ألا تسمعون أن [ أوليائي منكم ] المتقون فإن كنتم أولئك فذاك وإلا فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال فنعرض عنكم ثم رفع يديه فقال يا أيها الناس إن قريشا أهل أمانة فمن بغاهم العواثر أكبه الله بمنخريه قالها ثلاثا وفي رواية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر فقال قد جمعت لك قومي فسمع بذلك الأنصار فقالوا قد نزل في قريش الوحي فجاء المستمع والناظر ما يقول لهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بين أظهرهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمرَ اجمَعْ لي قومَك فجَمَعهم عمرُ عندَ بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دخَل عليه فقال يا رسولَ اللهِ أُدخِلُهم عليك أو تخرُجُ إليهم قال بل أخرُجُ إليهم قال فأتاهم فقال هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا نَعَم فينا حلفاؤُنا وفينا بنو إخوانِنا وفينا موالينا فقال حلفاؤُنا منَّا وبنو إخوانِنا منَّا وموالينا منَّا وأنتم ألا تسمَعون أنَّ [أوليائي منكم] المتَّقونَ فإن كُنْتُم أولئك فذاك وإلَّا فانظُروا لا يأتي النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتونَ بالأثقالِ فنعرِضُ عنكم ثُمَّ رفَع يدَيْه فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ فمَن بغاهم العواثرَ أكبَّه اللهُ بمنخَرَيْه قالها ثلاثًا وفي روايةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عمرُ فقال قد جمَعْتُ لك قومي فسمِع بذلك الأنصارُ فقالوا قد نزَل في قريشٍ الوحيُ فجاء المستمِعُ والنَّاظرُ ما يقولُ لهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بينَ أَظْهُرِهم
مَوالينَا مِنَّا. .
إنا أهلُ بيتٍ نُهينا عن الصدقةِ وإنَّ مَوالِينا منَّا ولا نأكلُ الصَّدقةَ .
كان يتختَّمُ في يسارِهِ [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه وكان فصُّه في باطنِ كفِّه] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه] .
اجمعْ لي قومَك فجمعَهم ، فلما حضروا بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ دخل عليه عمرُ فقال : قد جمعتُ لك قومي ، فسمع ذلك الأنصارُ ، فقالوا : قد نزل في قريش الوحيُ ، فجاء المستمعُ و الناظرُ ما يقال لهم ، فخرج فقام بين أظهُرِهم فقال : هل فيكم من غيرِكم ؟ قالوا : نعم ؛ فينا حليفُنا و ابنُ أختِنا و موالينا ، قال : حليفُنا منا ، و ابنُ أختِنا منا ، و موالينا منا ، و أنتم تسمعون : إنَّ أوليائي منكم المتقون ؛ فإن كنتُم فذاك ، و إلا فانظُروا ، لا يأتي الناسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ و تأتون بالأثقالِ ، فيُعرِضُ عنكم ثم نادى فقال : يا أيها الناسُ ! و رفع يدَه يضعُها على رؤوسِ قريشٍ أيها الناسُ ! إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، من بغى بهم قال زهير : أظنه قال : العواثرُ كبَّه اللهُ لمنخَرَيه يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ .
يا رسولَ اللهِ أنُزوِّجُ بناتِنا مواليَنا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعُمرَ : اجمَع لي قومَك ، فجمَعهُم عمرُ عند بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دخلَ عليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُدخِلُهُمْ عليكَ أو تَخرجُ إليهِم ؟ فقال : بل أخرجُ إليهِم ، قال : فأتاهُم فقال : هل فيكُم أحدٌ مِن غيرِكم ؟ قالوا : نعَم ، فينا حلفاؤُنا ، وفينا أبناءُ أخواتِنا ، وفينا مَوالينا ، فقال : حُلَفاؤُنا منَّا ! وبنو أختِنا منَّا ! وموالينا مِنَّا ! وأنتُم ألا تَسمَعونَ أنَّ أوليائي مِنكُم المتقونَ ؟ ! فإن كنتُم أولئكَ فذلكَ ، وإلَّا فانظُروا أن لا يأتيَ النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتون بالأثقالِ فيُعْرَضُ عنكُم ، ثمَّ رفع يدَيهِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ قُريشًا أهلُ أمانةٍ ، فمَن بغاهم العَواثِرَ أكبَّهُ اللهُ بمِنخَريْهِ ! قالَها ثلاثًا .
قال: عُمَرُ: مَن مُؤذِّنوكمُ اليومَ؟ قالوا: مَوالينا وعبيدُنا، قال: إنَّ ذلك بكم لَنقصٌ كثيرٌ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: نُهينا أن نأكُلَ الصَّدَقةَ، وإنَّ مَوالينا من أنفُسِنا .
يا مَيمونُ -أو مِهرانُ- إنَّا أهلُ بَيتٍ نُهينا عنِ الصَّدَقةِ، وإنَّ مَواليَنا مِن أنْفُسِنا، فلا تَأكُلِ الصَّدَقةَ. .
«يا مَيمونُ، أو يا مِهرانُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ نُهينا عنِ الصَّدَقةِ، وإنَّ مَواليَنا مِن أنفُسِنا، ولا نَأكُلُ الصَّدَقةَ .
في قصَّةِ أبي هندٍ , قالوا : يا رسولَ اللهِ , نُزوِّجُ بناتِنا من موالينا ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى } .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ، منَّا ثلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربعةٌ من مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قُلْنا: الصَّلاةُ، قال: فنكَتَ بإصبَعِه في الأرضِ، ثُم نكَسَ ساعةً، ثُم رفَعَ إلينا رأسَه، فقال: تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لوَقتِها، وأقامَ حدَّها، كان له به على اللهِ عهدٌ إذا جاءَهُ الجَنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لوَقتِها، ولم يُقِمْ حدَّها، لم يكُنْ له به عندي عهدٌ، إنْ شِئْتُ أدخَلْتُه النارَ، وإنْ شِئْتُ أدخَلْتُه الجَنَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمرَ اجمَعْ لي قومَك فجَمَعهم عمرُ عندَ بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دخَل عليه فقال يا رسولَ اللهِ أُدخِلُهم عليك أو تخرُجُ إليهم قال بل أخرُجُ إليهم قال فأتاهم فقال هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا نَعَم فينا حلفاؤُنا وفينا بنو إخوانِنا وفينا موالينا فقال حلفاؤُنا منَّا وبنو إخوانِنا منَّا وموالينا منَّا وأنتم ألا تسمَعون أنَّ [أوليائي منكم] المتَّقونَ فإن كُنْتُم أولئك فذاك وإلَّا فانظُروا لا يأتي النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتونَ بالأثقالِ فنعرِضُ عنكم ثُمَّ رفَع يدَيْه فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ فمَن بغاهم العواثرَ أكبَّه اللهُ بمنخَرَيْه قالها ثلاثًا وفي روايةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عمرُ فقال قد جمَعْتُ لك قومي فسمِع بذلك الأنصارُ فقالوا قد نزَل في قريشٍ الوحيُ فجاء المستمِعُ والنَّاظرُ ما يقولُ لهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بينَ أَظْهُرِهم .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المَسجِدِ سَبعةٌ: ثَلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربَعةٌ من مَوالينا -أو أربَعةٌ من عَرَبِنا وثلاثةٌ من مَوالينا- قال: فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بَعضِ حُجَرِه حتى جَلَسَ إلينا، فقال: ما يُجلِسُكم هاهُنا؟ قُلْنا: انتظارُ الصَّلاةِ، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ونَكَسَ ساعةً، ثم رَفَعَ إلينا رأسَه، فقال: هل تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ ... فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: لم يكن له عندي عَهدٌ إنْ شِئتُ أدْخَلتُه النَّارَ، وإنْ شِئتُ أدْخَلتُه الجَنَّةَ. .
أن الزبيرَ بنَ العوامِ اشترَى عبدًا فأعتقه ولذلك العبدِ بنونَ من امرأةٍ حرةٍ فلما أعتقه قال الزبيرُ : هم مواليَ وقد قال موالي أمِّهم هم : موالينا فاختصموا إلى عثمانَ فقضَى للزبيرِ بولائِهم .
لا مزيد من النتائج