نتائج البحث عن
«موت الفجأة راحة على المؤمن ، وتحيف على الكافر»· 14 نتيجة
الترتيب:
موت الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسخَطٌ على الكافرِ .
قلتُ لعائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقولُ إنَّ موتَ الفجأةِ سُخطةٌ على المؤمنِ فقالَت يغفرُ اللَّهُ لابنِ عمرَ أوهمَ الحديثَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسُخطٌ على الكافرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأسفٌ على الفاجرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ . .
نفسُ المؤمنِ تخرجُ رشحًا ولا أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ وما موتُ الحمارِ قالَ موتُ الفجأةِ قالَ وروحُ الكافرِ تخرجُ من أشداقِهِ .
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ تخرُجُ رَشْحًا ولا أُحِبُّ موتًا كمَوْتِ الحِمارِ قيل وما مَوْتُ الحِمارِ قال مَوْتُ الفَجْأةِ قال ورُوحُ الكافِرِ تخرُجُ مِن أشداقِه .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجأةِ فقالَ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ .
مَوتَ الفجأةِ راحَةٌ للمُؤمِنِ وأخذةُ أسفٍ للكافرِ .
موتُ الفَجْأَةِ راحةٌ للمؤمنِ , وأَخْذُهُ أَسَفٌ للكافرِ .
مَوتُ الفَجأةِ راحةٌ للمُؤمِنِ، وأخذةُ أسَفٍ للفاجِرِ .
موتُ الفجأَةِ راحةٌ لِلْمؤْمِنِ ، وأخذُهُ أسَفٌ لِلْفَاجِرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ، و أخذُه أسفٌ للفاجرِ .
أنها راحةٌ للمؤمنِ وأخذَةُ أسفٍ للكافرِ [ يعني موتَ الفجأةِ ] .
بلغ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ إنَّ موتَ الفجْأةِ سَخطةٌ على المؤمنِ فقالت يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفجْأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسَخطةٌ على الكافرين .
لا مزيد من النتائج