نتائج البحث عن
«موعظة الإمام»· 14 نتيجة
الترتيب:
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ موعظةً بليغةً ذَرِفَت منها العُيونُ ، ووجِلَت مِنها القُلوبُ ، فقالَ قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّ هذهِ موعظةُ مُوَدِّعٍ ، فماذا تعهَدُ إلينا ؟ قال : أُوصيكُم بتَقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ ، والسَّمعِ والطَّاعةِ … وذكرَ الحديثَ . .
وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوعِظةً بَليغةً ذرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعظةُ موَدِّعٍ فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، والسَّمْعِ والطاعةِ... وذكَرَ الحديثَ. .
زُرِ القبورَ تذكُرْ بِها الآخرةَ ، واغسِلِ الموتى فإنَّ معالَجةَ جسدٍ خاوٍ موعظةٌ بليغةٌ .
وعظَنا رسول اللَّه موعظةً وجِلَت منها القلوبُ وذرِفَت منها العيونُ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعِظةُ مودِّعٍ فأوصِنا قالَ : أوصيكُم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن تأمَّرَ عليكُم عبدٌ وإنَّهُ من يعِشْ منكُم فسيَرى اختِلافًا كثيرًا فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
وعظَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَوعظةً بليغةً فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ كأنَّ هذِه موعظةُ مودِّعٍ فماذا تعهدُ إلينا ؟ فقالَ : أوصيكم بالسَّمعِ والطَّاعةِ ، فإنَّ مَن يعِش منكم سَيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ ، تمسَّكوا بِها وعضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومُحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موعِظَةً وَجِلَتْ منها القُلوبُ، وذَرَفَتْ منها العُيونُ وذَكَرَ الحديثَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الصبحِ فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفَتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا ، قال : عليكم بالسمعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًّا ؛ فإنهُ من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ . وإياكم ومحدَثاتِ الأمورِ ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ ، فوَعظَنا موعِظةً وَجِلَتْ منها القُلوبُ ، وذرِفَت منها الأعيُنُ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّكَ وعظْتَنا موعِظةَ مُوَدِّعٍ فاعهَد إلينا . قال : عليكُم بتَقوى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ ولَو عَبدٌ حبشيٌّ ، فسَتروْنَ بَعدي اختلافًا شَديدًا ، فعليكُم بسُنَّتِي وسُنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشِدين المهديِّينَ بَعدي ، وعَضُّوا علَيها بالنَّواجذِ ، وإيَّاكُم والمحدَثاتِ ! فإنَّ كلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ .
قام فينا رسولُ اللهِ ذاتَ غَداةٍ فوعَظَنا موعظةً وجَفَتْ منها القلوبُ وذرَفَتْ منها العيونُ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ قد وعَظْتَنا موعظةَ مُودِّعٍ فاعهَدْ إلينا فقال عليكم بتقوى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإنْ عبدًا حبَشيًّا وسيرى مَن بقي مِن بعدي اختلافًا شديدًا فعليكم بسُنَّتى وسنَّةِ الخلفاءِ المَهديِّينَ الرَّاشدينَ وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم والمُحدَثاتِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ فَوَعَظَنا مَوْعِظةً، رَجَفَتْ منها القُلوبُ، وذَرَفَتْ منها الأَعْيُنُ، قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، قدْ وَعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فاعْهَدْ إلينا، قالَ: «عَلَيْكُمْ بِتقْوى اللهِ -أظُنُّهُ قالَ: والسَّمْعِ والطَّاعَةِ- وسَيَرى مَنْ بَعْدي اخْتِلافًا شَديدًا –أَوْ: كَثيرًا- فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ المَهْديِّينَ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُمْ والمُحْدَثاتِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ». .
وعَظَنَا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مَوْعِظَةً وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ ، قال : فقلْنَا : يا رسولَ اللهِ، كأَنَّ هذه مَوْعِظَةُ مُودِّعٍ فماذا تَعْهَدُ إلينا ؟ فقال : أُوصِيكُمْ بالسَّمْعِ والطَّاعَةِ، فإنه مَنْ يَعِشْ منكم بعدي فسَيَرَى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتِي، وسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِييْنَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بها، وعَضَّوا عليها بالنَّواجِذِ ،وإيَّاكُم ومُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فإِنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ. .
وعظَنا رَسولُ اللهِ مَوعظةً وجِلَت مِنها القُلوبُ ، و ذرِفَت مِنها العُيونُ ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّها موعِظةُ مودِّعٍ فأوصِنَا قال : أُوصِيكُم بتَقوى اللهِ ، و السَّمعِ و الطَّاعةِ ، و إن تَأَمَّرَ عليكُم عبدٌ ، و أنَّهُ من يَعِش منكُم فسيَرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكُم بسُنَّتِي ، و سُنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدين المهديِّين ، عَضُّوا علَيها بالنَّواجذِ ، و إيَّاكُم و مُحدَثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضَلالةٌ .
قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَظَهم يَومًا بعْدَ صَلاةِ الغَداةِ... فذكَرَه. [أي حَديثَ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يَومٍ، ثم أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ...] .
لا مزيد من النتائج