نتائج البحث عن
«مولاة له يقال لها أم هاشم أجلسته في الستر بدواة وقلم ، وأرسلت إلى أبي أمامة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُردِفُ مولاةً له يُقالُ لها صفيةُ تسافرُ معه إلى مكةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُردِفُ مولاةً له، يُقالُ لها: صَفيَّةُ، تُسافِرُ معَه إلى مكَّةَ. .
عن ابنَ عمرَ أنه كانَ يُردِفُ مولاةً لَه يقالُ لَها صفيَّةُ تسافرُ معَهُ إلى مَكَّةَ .
أن مولاة لأبي عمرو بن صيفي بن هاشم يقالُ لها سارَّةُ أتتْ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وهو يجهزُ للفتحِ فقالَ لها أمسلمةٌ جئتِ قالتْ لا قالَ لها أفمهاجرةٌ قالتْ لا قالَ فما جاءَ بك قالتْ كنتم الأهلُ والموالي والعشيرةَ وقد ذهبتْ الموالي فاحتجتُ حاجةً شديدةً فحثَّ عليها بني المطلبِ فكسوها وحملَها وزودوها فأتاها حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ فأعطاها عشرةَ دنانيرَ وكساها بردًا .
كُنتُ قائدَ أبي حين ذَهَب بَصَرُه، إذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، واستَغفَرَ له، فمَكَثتُ كثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَل ذلكَ، فقُلتُ: يا أبَهْ، أرَأيتَ استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كُلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟ قالَ: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جَمَّع بِنا بالمَدينةِ، في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ لها: نَقيعُ الخَضَمات. قالَ: قُلتُ: كم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قالَ: أربَعين رَجُلًا. .
جاءَتْ أمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قالَ: فأَصنَعُ بها ماذا؟ قالَتْ: تَزوَّجْها، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وتُحبِّينَ ذلك؟ فقالَت: نعمْ، لستُ لكَ بمُخْلِيةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خيرٍ أُختي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالتْ: فواللهِ لقد بلغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أمِّ سلَمةَ بنتَ أبي سلَمةَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو كانَتْ تَحِلُّ لي لمَا تَزوَّجْتُها، قد أَرضَعَتْني وأباها ثُوَيْبةُ مَولاةُ بني هاشمٍ، فلا تَعرِضْنَ علَيَّ أخَواتِكنَّ ولا بناتِكُنَّ. .
أنَّ أمَّ إبراهيمَ ماريَةَ رَضِيَ اللهُ عنها ولَدَتْه بالعاليَةِ في المالِ الذي يُقالُ له اليومَ مَشْرَبَةُ أمِّ إبراهيمَ بالقُفِّ، وكانتْ قَابِلَتُها سلمى مولاةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ امرأةَ أبي رافعٍ، فأخبرَتْهُ، فخرَجَ فبشَّرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فوهَبَ له عبدًا، فلمَّا كان يومُ سابعِهِ عَقَّ عنه بكبشٍ، وحلَقَ رأسَهُ، حلَقَه أبو هِندَ، وسمَّاهُ يومئِذٍ، وتصدَّقَ بوزْنِ شَعرِهِ وَرِقًا على المساكينِ، وأخَذوا شَعرَهُ، فدفَنوهَ في الأرضِ. .
عن أبي المَليحِ أنَّ حَمَلَ بنَ النَّابغةِ كانَ لَهُ امرأتانِ مُليْكةُ وامرأةٌ منَّا يقالُ لَها أمُّ عَفيفٍ بنتُ مَسروحٍ تحتَ حَمَلِ بنِ النَّابغةِ فضربَتْ أمُّ عَفيفٍ مُليْكةَ .
حديث في قصَّةُ مُهاجرِ أمِّ قيسٍ [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ من هاجرَ يبتغي شيئًا فهو له قال هاجر رجل ليتزوجَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فكان يقالُ له مهاجرُ أمِّ قيس] .
عن أبي صالحٍ، قال: دَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ، فدَخَلَ عليها ابنُ أخٍ لها، فصَلَّى في بيتِها ركعتَينِ، فلمَّا سَجَدَ، نفَخَ التُّرابَ، فقالَتْ له أمُّ سلَمةَ: ابنَ أخِي، لا تَنفُخْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لغُلامٍ له يُقالُ له: يَسارٌ، ونفَخَ: ترِّبْ وجهَكَ للهِ. .
كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ واستَغفَرَ له، فمكَثَ كذلك حينًا لا يَسمَعُ الأذانَ بالجُمُعةِ إلَّا فعَلَ ذلك، فقُلتُ له: يا أبَهْ، استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجمُعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن جَمَعَ بالمدينةِ في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قال: قُلتُ: كَم أنتم يَومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ .
أمُّ أبي بكرٍ يُقالُ لها أمُّ الخَيرِ بنتُ صَخرِ بنِ عامرٍ وهلَك أبو بكرٍ فوَرِثاه أبواه جميعًا وكانا أسْلَما وماتت أمُّ أبي بكرٍ قَبلَ أبيه .
لا مزيد من النتائج