نتائج البحث عن
«مولى القوم من أنفسهم»· 23 نتيجة
الترتيب:
مولى القومِ من أنفسِهم
مولى القومِ من أنفُسِهم . أو كما قال .
مولى القوم من أنفسهم ومولى مولاهم منهم
إنا آلُ محمدٍ لا تحِلُّ لنا الصدقةُ ، و إنَّ مَوْلى القومِ من أنفُسِهم
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ عاملًا ، فقال لأبي رافعٍ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اصحَبْني كيما نُصيبُ من الصَّدقةِ ، فسأل أبو رافع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ الصَّدقة لا تحلُّ لنا ، وإنَّ مولَى القومِ من أنفُسِهم
استعملَ أرقمَ الزُّهريَّ على الصدقاتِ فاستتبعَ أبا رافعٍ ، فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ، فقال : يا أبا رافعٍ ! إنَّ الصدقةَ حرامٌ على آلِ محمدٍ وإنَّ مَوْلَى القومِ من أَنْفُسِهِم
عن أمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما فقالت إن مولًى لنا يُقالُ له هُرمُزُ أو كيسانُ أخبرني أنه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال فدعاني فجِئت فقال يا أبا فلانٍ إنَّا أهلُ بيتٍ قد نُهينا أن نأكلَ الصدقةَ وإن مولى القومِ من أنفسِهم فلا تأكلِ الصدقةَ
استعمل أرقمَ بنَ أرقمِ الزُّهريَّ على الصدقاتِ فاستتبع أبا رافعٍ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فقال يا أبا رافعٍ إنَّ الصدقةَ حرامٌ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وإنَّ مولى القومِ مِنْ أنفُسِهِمْ
شهدت أُحدًا مع مواليَ فضربت رجلًا من المشركين فلما قتلته قلت خذْها مني وأنا الرجلُ الفارسيُّ فلما بلغت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ألا قلت خذْها وأنا الغلامُ الأنصاريُّ فإن مولَى القومِ من أنفسِهم
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصَّدقةِ قالَ اصحَبني كيما تصيبُ شيئًا فقالَ حتَّى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأسألُهُ فأتاهُ فسألَهُ فقالَ إنَّ الصَّدقةِ لا تحلُّ لَنا أهلَ البيتِ وإنَّ مولًى القومِ من أنفسِهِم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث رجلًا على الصدقةِ من بَنِي مَخْزُومٍ فقال لأبي رافعٍ اصْحَبْنِي فإنك تُصِيبُ منها قال حتى آتِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسألَه فأتاه فسأله فقال مَوْلَى القومِ من أنفسِهِم وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ
بعثَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ فقال : لأبي رافعٍ اصْحَبْنِي كَيْمَا تُصيبَ منها ، قال : لا ، حتى آتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسأَلَهُ ، فانطلقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ لنا وإنَّ مَوْلَى القومِ من أَنْفُسِهِمْ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا عَلَى الصدَقَةِ من بَنِي مَخْزُومٍ فقالَ لِأَبِي رَافِعٍ : اصْحَبْنِي فإِنَّكَ تُصِيبُ مِنِّي فَقَالَ : حَتَّى آتِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسْأَلُهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مَوْلَى القومِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصدَقَةُ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بعَثَ رجلًا علَى الصَّدَقةِ مِن بَني مَخزومٍ ، فقالَ لأبي رافعٍ فإنَّكَ تُصيبُ مِنها ، قالَ : حتَّى آتيَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأسألَهُ ، فأتاهُ فسألَهُ ، فقالَ : مَولى القومِ من أنفسِهِم ، وإنَّا لا تحلُّ لَنا الصَّدَقةُ .
بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرقمَ بنَ أبي أرقمَ الزُّهريَّ على بعضِ الصَّدقةِ فمرَّ بأبي رافعٍ فاستتبعَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ يا أبا رافعٍ إنَّ الصَّدقةَ حرامٌ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وإنَّ مولى القومِ منهم أو من أنفسِهِم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث رجلًا من بني مخزومٍ على الصدقةِ . فقال لأبي رافعٍ : اصْحبْني كيما تُصيبُ منها ، فقال : حتى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأسألَه ، فانطلَق إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسألَه فقال : إنَّ الصدقةَ لا تحِلُّ لنا ، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنفُسِهم
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقم بن أبي أرقم الزهري على بعض الصدقة ، فمر بأبي رافع فاستتبعه ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فقال : يا أبا رافع ، إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد ، وإن مولى القوم منهم ، أو من أنفسهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبى رافع اصحبني كيما تصيب منها فقال حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال إنا آل محمد لا يحل لهم الصدقة وإن مولى القوم من أنفسهم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ رجلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدقةِ ، فقالَ لأبي رافعٍ: اصحَبني كَيما تُصيبَ مِنها . فقالَ: حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ: إنَّ آلَ محمَّدٍ لا تَحلُّ لَهُمُ الصَّدقةُ ، وإنَّ مولَى القومِ مِن أنفُسِهِم
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرْقَمُ بن أبي أَرْقَمَ على بعضِ الصدقةِ فمرّ بأبي رافعٍ فاستتبعهُ ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرَ له ذلكَ ، فقال صلى الله عليه وسلم : يا أبا رافِع ، إن الصدقةَ حَرام على محمدٍ وعلى آل محمدٍ ، وإن مولَى القومِ منهُم ، أو من أنفسهِم
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا على الصدقةِ من بني مخزومٍ ، قال أبو رافعٍ : فقال لي : اصحبني ، فإنك تُصيبُ منها معي ، قلتُ : حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ، فقال : مولى القومِ من أنفسهم ، وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ
لمَّا استقرَّتِ الخلافةُ لأبي جعفرٍ المنصورِ قال لي : يا ربيعُ ! ابعَثْ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ –يعني الصَّادقَ - من يأتيني به ثمَّ قال بعد ساعةٍ : ألم أقُلْ لك أن تبعثَ إلى جعفرِ بنِ محمَّدٍ فواللهِ لتأتيني به وإلَّا قتلتُك فلم أجِدْ بُدًّا ، فذهبتُ إليه فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ أجِبْ أميرَ المؤمنين ، فقام معي ، فلمَّا دنوتُ من البابِ قام يُحرِّكُ شفتَيْه ، ثمَّ دخل فسلَّم عليه فلم يرُدَّ ، فوقف فلم يُجلِسْه ، قال : ثمَّ رفع رأسَه إليه ، فقال : يا جعفرُ أنت الَّذي ألَّبتَ علينا وأكثرتَ وحدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ يُعرَفُ به . فقال جعفرٌ : حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يُنادي منادٍ يومَ القيامةِ من بطنانِ العرشِ ألا فليقُمْ من كان أجرُه على اللهِ تعالَى فلا يقومُ إلَّا من عفا عن أخيه . فما زال يقولُ حتَّى سكن ما به ولان له ، فقال : اجلِسْ أبا عبدِ اللهِ ، ارتفِعْ أبا عبدِ اللهِ ، ثمَّ دعا بمَدهنِ غاليةٍ، فجعل يخلُقُه بيدِه ، والغاليةُ تقطرُ من بين أناملِ أميرِ المؤمنين ، ثمَّ قال : انصرِفْ أبا عبدِ اللهِ في حفظِ اللهِ ؛ وقال لي : يا ربيعُ ! أتبِعْ أبا عبدِ اللهِ جائزتَه وأضعِفْ له ، قال : فخرجتُ فقلتُ : أبا عبدِ اللهِ ! تعلمُ محبَّتي لك ، قال : نعم أنت يا ربيعُ منَّا ، حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مولَى القومِ من أنفسِهم . فقلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! شهِدتُ ما لم تشهَدْ وسمِعتُ ما لم تسمَعْ وقد دخلتُ عليه ، ورأيتُك تُحرِّكُ شفتَيْك عند الدُّخولِ عليه ، أو شيئًا تُؤثِرُه عن آبائِك الطَّيِّبين ، قال : بلَى حدَّثني أبي عن أبيه عن جدِّه رضِي اللهُ عنه : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا حزَبه أمرٌ دعا بهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ احرُسْني بعينِك الَّتي لا تنامُ ، واكنُفْني برُكنِك الَّذي لا يُرامُ ، وارحَمْني بقُدرتِك عليَّ ، فلا أهلكُ ، وأنت رجائي ، فكم من نعمةٍ أنعمتَ بها عليَّ ، قلَّ لك بها شكري ، وكم من بليَّةٍ ابتليتَني بها قلَّ لك بها صبري ، فيا من قلَّ عند نعمتِه شكري فلم يحرِمْني ، ويا من قلَّ عند بليَّتِه صبري فلم يخذُلْني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضَحْني ، يا ذا المعروفِ الَّذي لا ينقضي أبدًا ، ويا ذا النَّعماءِ الَّتي لا تُحصَى عددًا ، أسألُك أن تُصلِّيَ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، وبك أدرأُ في نحورِ الأعداءِ والجبَّارين . اللَّهمَّ أعِنِّي على ديني بالدُّنيا وعلى آخرتي بالتَّقوَى ، واحفَظْني فيما غِبتُ عنه ، ولا تكِلْني إلى نفسي فيما حظرتَه عليَّ ، يا من لا تضُرُّه الذُّنوبُ ، ولا ينقُصُه العفوُ ، هَبْ لي ما لا ينقصُك ، واغفِرْ لي ما لا يضُرُّك ، إنَّك أنت الوهَّابُ ، أسألُك فرَجًا قريبًا ، وصبرًا جميلًا ، ورزقًا واسعًا ، والعافيةَ من البلايا ، وشكرَ العافيةِ . وفي روايةٍ : وأسألُك تمامَ العافيةِ ، وأسألُك دوامَ العافيةِ ، وأسألُك الشُّكرَ على العافيةِ ، وأسألُك الغنَى عن النَّاسِ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشِ بنَ رئابٍ الأسديِّ في رجبٍ مقفلَه من بدرٍ الأولى وبعث معَه ثمانيةُ رهطٍ من المهاجرين ليس فيهم من الأنصارِ أحدٌ وهم أبو حذيفةَ بنُ عتبةَ وعكاشةُ بنُ محصنِ بنِ حرثانَ حليفُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ وعتبةُ بنُ غزوانَ حليفُ بني نوفلٍ وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ الزهريِّ وعامرُ بنُ ربيعةَ الوائليُّ حليفُ بني عديٍّ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ منافِ بنِ عرينِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعَ التميمي حليفُ بني عديٍّ أيضًا وخالدُ بنُ البكيرِ أحدُ بني سعدِ بنِ ليثٍ حليفُ بني عديٍّ أيضًا وسهلُ بنُ بيضاءَ الفهريُّ فهؤلاءِ سبعةٌ ثامنهم أميرهم عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ رضيَ اللهُ عنهُ وقال يونسُ عن ابنِ اسحاقَ كانوا ثمانيةً وأميرهم التاسعُ فاللهُ أعلمُ وكتب لهُ كتابًا وأمرَه أن لا ينظرَ فيهِ حتى يسيرَ يوميْنِ ثم ينظرُ فيهِ فيمضي لما أمرَه بهِ ولا يستكْرِهْ من أصحابِه أحدًا فلما سار بهم يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيهِ إذا نظرتَ في كتابي فامضِ حتى تنزلَ نخلةً بين مكةَ والطائفِ فترصَّدْ بها قريشًا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتابِ قال سمعًا وطاعةً وأخبرَ أصحابَه بما في الكتابِ وقال قد نهاني أن أستكْرِهَ أحدًا منكم فمن كان منكم يريدُ الشهادةَ ويرغبُ فيها فلينطلق ومن كرِهَ ذلك فليرجع فأما أنا فماضٍ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضى ومضى معَه أصحابُه لم يتخلف منهم أحدٌ وسلك على الحجازِ حتى إذا كان بمعدنٍ فوق الفرعِ يقال لهُ بحرانُ أضلَّ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعتبةُ بنُ غزوانَ بعيرًا لهما كانا يتعقبَّانِه فتخلَّفا في طلبِه ومضى عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وبقيةُ أصحابِه حتى نزل نخلةً فمرت عيرُ قريشٍ فيها عمرو بنُ الحضرميِّ قال ابنُ هشامٍ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عبادٍ الصدفِ وعثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المغيرةَ المخزوميِّ وأخوهُ نوفلُ والحكمُ بنُ كيسانَ مولى هشامِ بنِ المغيرةِ فلما رآهم القومُ هابوهم وقد نزلوا قريبًا منهم فأشرفَ لهم عكاشةُ بنُ محصنٍ وكان قد حلق رأسَه فلما رأوهُ أَمِنُوا وقال عمارٌ لا بأس عليكم منهم وتشاورَ الصحابةُ فيهم وذلك في آخرِ يومٍ من رجبٍ فقالوا واللهِ لئن تركتموهم هذه الليلةَ ليدخلُنَّ الحرمَ فليمتنعَنَّ بهِ منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنَّهم في الشهرِ الحرامِ فترددَ القومُ وهابوا الإقدامَ عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتلِ من قدروا عليهِ منهم وأخذ ما معهم فرمى واقدُ بنُ عبدِ اللهِ التميميِّ عمرَ بنَ الحضرميِّ بسهمٍ فقتلَه واستأسرَ عثمانَ بنَ عبدِ اللهِ والحكمَ بنَ كيسانَ وأفلت القومُ نوفلُ بنُ عبدِ اللهِ فأعجزهم وأقبلَ عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وأصحابُه بالعيرِ والأسيريْنِ حتى قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ذكر بعضُ آل عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ أنَّ عبدَ اللهِ قال لأصحابِه إنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما غَنِمْنا الخمسُ فعزلَه وقسم الباقي بين أصحابِه وذلك قبل أن ينزلَ الخمسُ قال لما نزلَنا الخمْسُ نزل كما قسمَه عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ فلما قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما أمرتُكم بقتالٍ في الشهرِ الحرامِ فوقف العيرَ والأسيريْنِ وأَبَى أن يأخذَ من ذلك شيئًا فلما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسقطَ في أيدي القومِ وظنوا أنهم قد هَلَكُوا وعنَّفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريشٌ قد استحلَّ محمدٌ وأصحابُه الشهرَ الحرامَ وسفكوا فيهِ الدمَ وأخذوا فيهِ الأموالَ وأسروا فيهِ الرجالَ فقال من يرُدُّ عليهم من المسلمين ممن كان بمكةَ إنما أصابوا ما أصابوا في شعبانَ وقالت يهودُ تفاءَلَ بذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرو بنُ الحضرميِّ قتلَه واقدُ بنُ عبدِ اللهِ عمرو عمَّرْتَ الحربَ والحضرميُّ حضَّرتَ الحربَ وواقدُ بنُ عبدِ اللهِ وقدتَ الحربَ فجعل اللهُ ذلك عليهم لا لهم فلما أكثرَ الناسُ في ذلك أنزل اللهُ تعالى على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا فلما نزل القرآنُ بهذا الأمرِ وفرَّجَ اللهُ عن المسلمينَ ما كانوا فيهِ من الشفقِ قبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العيرَ والأسيريْنِ وبَعَثَتْ قريشٌ في فداءِ عثمانَ والحكمِ بنِ كيسانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا نفديكموهما حتى يقدِمَ صاحبانا يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وعتبةَ بنَ غزوانَ فإنَّا نخشاكم عليهما فإن تقتُلوهما نقتلُ صاحبيكم فقدم سعدٌ وعتبةُ فأفداهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأما الحكمُ بنُ كيسانَ فأسلم فحَسُنَ إسلامُه وأقام عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُتِلَ يومَ بئرِ معونةَ شهيدًا وأما عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ فلحق بمكةَ فمات بها كافرًا فلما تجلى عن عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وأصحابِه ما كانوا فيهِ حين نزل القرآنُ طمعوا في الأجرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ أنطمعُ أن تكونَ لنا غزاةٌ نُعْطَى فيها أجرَ المجاهدين فأنزل اللهُ فيهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فوصفهم اللهُ من ذلك على أعظمِ الرجاءِ
لا مزيد من النتائج