نتائج البحث عن
«نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الليل أجوب دعوة ؟ قال : " جوف الليل»· 13 نتيجة
الترتيب:
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الليلِ أجوبُ دعوةً قال جوفُ الليلِ الآخرِ
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الليلِ أجوبُ دعوةً قال جوفُ الليلِ الآخرِ .
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ اللَّيلِ أجوبُ دَعوةً؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ .
قالَ رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: أيُّ اللَّيلِ أجوَبُ؟ قالَ: جوفُ اللَّيلِ الآخِرِ. .
أيُّ اللَّيلِ أجوبُ؟ وقال سُفيانُ مَرَّةً: أسمَعُ، قال: «جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ومَن أعتَقَ رَقَبةً أعتَقَ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ مِنها عُضوًا مِنه مِنَ النَّارِ» .
أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ قال: الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ .
قال أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيُّ صَلاةِ اللَّيلِ أفضَلُ؟ فقال: نِصفَ الليلِ، أو جوفَ اللَّيلِ، وقليلٌ فاعِلُه. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ ؟ قالَ : الصَّلاةُ مِن جوفِ اللَّيلِ قالَ : أيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ ؟ قالَ : شَهْرُ اللَّهِ الَّذي يدعونَهُ المُحرَّمَ .
سأَلْتُ أبا ذرٍّ: أيُّ قيامِ اللَّيلِ أفضلُ ؟ قال أبو ذرٍّ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( نصفَ اللَّيلِ - أو جوفَ اللَّيلِ - ) شكَّ عوفٌ .
سأَلتُ أبا ذَرٍّ رضي اللهُ عنه أيُّ قِيامِ اللَّيلِ أفضَلُ قال سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلتَني فقال نِصفُ اللَّيلِ أو جَوفُ اللَّيلِ وقليلٌ فاعِلُه .
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المكتوبةِ ؟ قال: ( الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ ) قال: فأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شهرِ رمضانَ ؟ قال: ( شهرُ اللهِ الَّذي يدْعونه المُحرَّمَ ) .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ. .
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّ الصَّلاةِ بعدَ المكتوبةِ أفضَلُ؟ فقال: صلاةٌ في جَوْفِ اللَّيلِ، قال: فأيُّ الصِّيامِ أفضَلُ؟ قال: شَهرُ اللهِ الذي تَدْعونَهُ المُحَرَّمَ. .
لا مزيد من النتائج