نتائج البحث عن
«نادى رجل من الغالين عليا وهو في الصلاة - صلاة الفجر - ، فقال : ولقد أوحي إليك»· 15 نتيجة
الترتيب:
نادَى رَجلٌ منَ الغالِينَ عليًّا وهو في الصَّلاةِ صَلاةِ الفَجرِ، فقالَ: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِين} [الزمر: 65]، فأجابَه عَليٌّ وهو في الصَّلاةِ: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم: 60]. .
أنَّ عليًّا كان في صلاةِ الفجرِ فناداهُ رجلٌ مِنَ الخوارجِ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فأجابَهُ عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ .
لما وقع التَّحكيمُ ورجع عليٌّ من صِفِّينَ رجعوا مبايِنين له فلما انتهوا إلى النهرِ أقاموا به فدخل عليٌّ في الناسِ الكوفةَ ونزلوا بحروراءَ فبعث إليهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فرجع ولم يصنعْ شيئًا فخرج إليهم عليٌّ فكلَّمهم حتى وقع الرِّضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفةَ فأتاه رجلٌ فقال إنَّ الناسَ قد تحدَّثوا أنك رجعتَ لهم عن كفرِك فخطب الناسَ في صلاةِ الظهرِ فذكر أمرَهم فعابه فوثَبوا من نواحي المسجدِ يقولون لا حُكمَ إلا للهِ واستقبله رجلٌ منهم واضعٌ إصبعَيه في أُذُنَيه فقال وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ فقال عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ .
عن زِرٍّ أنَّ عُبَيدةَ سأل عَليًّا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى، فقال: كنَّا نَعُدُّها الفَجرَ، حتى سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ الأحزابِ: شَغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطى -صَلاةِ العَصرِ-، ملأَ اللهُ قُبورَهم وأجوافَهم نارًا. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ : قُلتُ لعُبَيْدةَ : سَل عليًّا عن الصَّلاةِ الوُسطى فسألَهُ ، فقالَ : كنَّا نَراها صلاةَ الفجرِ ، حتَّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الأحزابِ : شَغلونا عَن الصَّلاةِ الوُسطى صلاةِ العصرِ ، ملأَ اللَّهُ قلوبَهُم وأجوافَهُم أو بيوتَهُم نارًا .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: قُلتُ لعُبيدةَ: سَلْ عَلِيًّا عن الصَّلاةِ الوُسطى، فسألَه، فقال: كنَّا نَراها صلاةَ الفَجرِ، حتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الأحزابِ: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسطى؛ صلاةِ العَصرِ، ملأَ اللهُ قُلوبَهم وأجوافَهم أو بُيوتَهم نارًا. .
دعا رجلٌ من الأنصارِ عليّا وعبد الرحمنِ بن عوفٍ فأصابوا من الخمرِ يعنِي قبلَ أن تحرّمَ فقدموا عليّا في صلاةِ المغربِ فقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } فخلطَ فيها فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ لا تَقْرَبُوا الصّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } .
أثقلُ الصلاةِ على المنافقين صلاةُ العشاءِ ، وصلاةُ الفجرِ ، ولو يعلمون ما فيهما لأتَوْهما ولو حَبْوًا ، ولقد هممتُ أن آمرَ بالصلاةِ فتقام ، ثم آمر رجلًا فيُصلِّي بالناس ، ثم أنطلِقُ معي برجالٍ معهم حِزَمٌ من حطبٍ ، إلى قومٍ لا يَشهدون الصلاةَ فأُحَرِّقُ عليهم بيوتَهم بالنَّارِ .
إنَّ أثقَلَ صَلاةٍ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ، وصَلاةُ الفَجرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما لأتَوْهما ولو حَبوًا، ولقد هَمَمتُ أن آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فيُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثُمَّ أنطَلِقَ مَعي برِجالٍ معهُم حُزَمٌ مِن حَطَبٍ إلى قَومٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ، فأُحَرِّقَ عليهم بُيوتَهُم بالنَّارِ. .
دَعا رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ عليًّا وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فأصابوا مِنَ الخَمرِ -يَعني: قبلَ أنْ تُحرَّمَ- فقَدَّموا عليًّا في صَلاةِ المَغربِ فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، فخلَطَ فيها، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! بُوهيَ بالخَيلِ ، وأُلْقِيَ السِّلاحُ ، وزَعموا أن لا قتالَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كذَبوا ، الآنَ حان القِتالُ ، لا تزالُ مِن أُمَّتِي أُمَّةٌ قائمةٌ على الحقِّ ظاهرةً ، وقالَ وهوَ مُوَلِّي ظهرَه إلى اليمَنِ : إنِّي أجِدُ نَفَسَ الرَّحمنِ مِن ها هُنا ، ولقَد أُوحِيَ إليَّ أنِّي كَفوفٌ غيرُ مُلَبَّثٍ ، وليتْبَعُنِّي أفنادًا ، والخَيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ ، وأهلُها مُعانُونَ علَيها .
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ بوهِيَ بالخيلِ وألقِيَ السِّلاحُ وزعموا ألا قتالَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كذبوا الآنَ جاء القتالُ ولا يزالُ من أمَّتي أمَّةٌ قائمةٌ على الحقِّ ظاهرةٌ وقالَ وهوَ مولِّي ظَهرِه إلى اليمنِ إنِّي أجدُ نفَسَ الرَّحمنِ من ها هنا ولقد أوحيَ إليَّ أنِّي مكفوتٌ غيرُ ملبَّثٍ ولتتَبعُنِّيَ أفنادًا والخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وأَهلُها معانونَ عليها .
قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، بُوهِيَ بالخَيْلِ وأُلقِيَ السِّلاحُ، وزَعَمَوا أنْ لا قتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كَذَبوا، الآنَ حانَ القِتالُ، لا تَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةً على الحَقِّ، ظاهِرةً» وقالَ: وهو مُوَلِّي ظَهْرِه إلى اليَمَنِ: «إنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمنِ مِن هاهنا، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنِّي كَفوفٌ غَيْرُ مُلبَّثٍ، ولَيَتْبَعُنِّي أفْنادًا، والخَيْلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيْرِ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأهْلُها مُعانونَ عليها». .
«صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفَجْرِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ رأى مِن أهْلِ المَسجِدِ قِلَّةً، فقالَ: شاهِدٌ فُلانٌ؟ قُلْنا: نَعمْ، حتَّى عَدَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ، فقالَ: إنَّه ليس مِن صلاةٍ أثَقَلَ على المُنافِقينَ مِن صَلاةِ عِشاءِ الآخِرةِ ومِن صَلاةِ الفَجْرِ». .
عن عطاءِ بنِ السَّائبِ، قال: دخَلْتُ على أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ، وقد صلَّى الفَجرَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ، فقُلتُ: لو قُمْتَ إلى فِراشِكَ كان أَوْطأَ لكَ، فقال: سمِعْتُ عليًّا يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى الفَجرَ، ثُم جلَس في مُصلَّاه صلَّتْ عليه الملائكةُ، وصلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، ومَن ينتظِرُ الصَّلاةَ صلَّتْ عليه الملائكةُ، وصلاتُهم عليه: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه. .
لا مزيد من النتائج