نتائج البحث عن
«نادى في الناس الصلاة جامعة ، فبلغ ذلك عبد الله فانطلق إلى أهله جوادا ، فألقى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى في الناس الصلاة جامعة فبلغ ذلك عبد الله فانطلق إلى أهله جوادا فألقى ثيابا كانت عليه ولبس ثيابا كان يأتي فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلق إلى المصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد انحدر من منبره وقام الناس في وجهه فقال ما أحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم اليوم قالوا نهى النبيذ قال أي النبيذ قال نهى عن الدباء والنقير قال فقلت لنافع فالجرة قال وما الجرة قال قلت الحنتمة قال وما الحنتمة قلت القلة قال لا قلت فالمزفت قال وما المزفت قلت الزق يزفت والراقود يزفت قال لا لم ينه يومئذ إلا عن الدباء والنقير
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادى في الناسِ: الصلاةُ جامعةٌ. فبلَغَ ذلكَ عبدَ اللهِ، فانطلَقَ إلى أَهْلِه جَوادًا، فألقى ثيابًا كانَتْ عليه، ولبِسَ ثيابًا كان يأتي فيها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطلَقَ إلى المُصلَّى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انحدَرَ مِن مِنبَرِه، وقام الناسُ في وجهِه، فقال: ما أحدَثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ؟ قالوا: نهَى عن النَّبيذِ. قال: أيُّ النَّبيذِ؟ قال: نهَى عن الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. قال: فقلتُ لنافعٍ: فالجَرَّةُ؟ قال: وما الجَرَّةُ؟ قال: قلتُ: الحَنْتَمةُ. قال: وما الحَنْتَمةُ؟ قلتُ: القُلَّةُ. قال: لا. قلتُ: فالمزفَّتُ؟ قال: وما المزفَّتُ؟ قلتُ: الزِّقُّ يُزفَّتُ، والراقودُ يُزفَّتُ. قال: لا، لم يَنْهَ يومئذٍ إلَّا عن الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فبَلَغ ذلك عبدَ اللهِ، فانطلَقَ إلى أهْلِه جَوادًا، فأَلْقَى ثيابًا كانت علَيهِ، ولَبِسَ ثيابًا كان يأْتي فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطَلَق إلى المُصلَّى ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِ انحَدَرَ مِن مِنبرِه، وقام النَّاسُ في وجْهِه، فقال: ما أَحْدَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَومَ؟ قالوا: نَهَى عنِ النَّبِيذِ، قال: أيُّ النَّبِيذِ؟ قال: نَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقِيرِ. قال : فقلْتُ لنافعٍ: فالجَرَّةُ؟ قال: وما الجَرَّةُ؟ قال: قلْتُ: الحَنْتَمةُ، قال: وما الحَنْتَمةُ؟ قلْتُ: القُلَّةُ، قال: لا، قلْتُ: فالمُزَفَّتُ؟ قال: وما المُزَفَّتُ؟ قلْتُ: الزِّقُّ يُزَفَّتُ، والرَّاقودُ يُزَفَّتُ، قال: لا، لم يَنْهَ يَومَئذٍ إلَّا عن الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ. .
لَمَّا نَزَلَت {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، قال: انطَلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَضمةٍ مِن جَبَلٍ، فعَلا أعلاها حَجَرًا، ثُمَّ نادى يا بَني عبدِ مَنافاه، إنِّي نَذيرٌ، إنَّما مَثَلي ومَثَلُكُم كمَثَلِ رَجُلٍ رَأى العَدُوَّ، فانطَلَقَ يَربَأُ أهلَه، فخَشيَ أن يَسبِقوه، فجَعَلَ يَهتِفُ: يا صَباحاه. .
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا .
كانت سُرِّيَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّ إبراهيمَ في مسربةٍ لها وكان قِبْطِيٌّ يَأوي إليها ويأتيها بالماءِ والحَطَبِ فقال النَّاسُ في ذلك عِلْجٌ يَأوي إلى عِلْجةٍ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمرَه بقتلِه فانطلق فوجَده على نخلةٍ فلمَّا رأى القِبطيُّ السَّيفَ مع عليٍّ وقَع فألْقى الكِساءَ الَّذي عليه فاقتَحم فإذا هو مَجبوبٌ فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إذا أمَرْتَ أحدَنا بأمرٍ ثمَّ رأيْتُ غيرَ ذلك أيُراجِعُك قال نعم فأخبَره بما رأى مِن أمرِ القِبْطِيِّ قال فولَدَتْ أمُّ إبراهيمَ إبراهيمَ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه في شكٍّ حتَّى جاءه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال السَّلامُ عليك يا أبا إبراهيمَ فاطمأنَّ إلى ذلك. .
لمَّا كان في غزوةِ تبوكَ , تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ , يدخلون عليهم , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فنادَى في النَّاسِ : الصَّلاةَ جامعةً . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمسِكٌ بعنزةٍ وهو يقولُ : ما تدخلون على قومٍ غضِب اللهُ عليهم . فناداه رجلٌ منهم : نعجبُ منهم يا رسولَ اللهِ قال : أفلا أنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك : رجلٌ من أنفسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلكم , وبما هو كائنٌ بعدكم , فاستقيموا وسدِّدوا , فإنَّ اللهَ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا , وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا .
لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ، تَسارَعَ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلونَ عليهم، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامعةً، قال: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداهُ رَجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، قال: أفلَا أُنبِّئُكم بأعجَبَ من ذلك؟ رَجلٌ من أنفُسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم، فاسْتَقيموا وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، وسَيأْتي قومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم بشيءٍ. .
[لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ يدخُلون عليهم، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسِكٌ بعيرَه، وهو يقولُ: «ما تدخُلون على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداه رجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ! قال: «أفلا أنَبِّئُكم بأعجبَ من ذلك؟ رجلٌ من أنفُسِكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم، وما هو كائِنٌ بَعدَكم، فاستقيموا وسَدِّدوا، فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا، وسيأتي قومٌ لا يَدفَعون عن أنفُسِهم بشيءٍ] .
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا .
كانت سُرِّيَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّ إبراهيمَ في مَشرُبةٍ لها وكان قِبْطي يأوي إليها ويأتيها بالماءِ والحطبِ فقال النَّاسُ في ذلكَ عِلْجٌ يدخُلُ على عِلْجَةٍ فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل علِيَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَره بقَتْلِه فانطلَق فوجَده على نَخْلةٍ فلمَّا رأى القِبطيُّ السَّيفَ مع عليٍّ وقَع فألقى الكساءَ الَّذي كان عليه واقتَحَم فإذا هو مَجبوبٌ فرجَع علِيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إذا أمَرْتَ أحَدَنا بأمرٍ ثمَّ رأى غيرَ ذلكَ أيُراجِعُكَ قال نَعَمْ فأخبَره بما رأى مِن القِبْطيِّ قال فولَدَتْ أمُّ إبراهيمَ إبراهيمَ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه في شكٍّ حتَّى جاءه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال السَّلامُ عليكَ يا أبا إبراهيمَ فاطمَأنَّ إلى ذلكَ .
لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أرضِ الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادَى الناسَ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسكٌ بعيرَه وهو يقولُ ما يدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ تعجب منهم يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنِّبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئُكم مما كان قبلَكم وبما هو كائنٌ بعدَكم فاستقيموا وسدِّدوا فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم بشيءٍ .
عَن قَبيصةَ بنِ مُخارِقٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشُّعَراء: 214]، انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَضمةٍ مِن جَبَلٍ، فعَلا أعلاها، ثُمَّ نادى -أو قال:- يا آلَ عَبدِ مَنافاه، إنِّي نَذيرٌ، إنَّ مَثَلي ومَثَلَكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأى العَدوَّ فانطَلَقَ يَربَأُ أهلَه يُنادي -أو قال: يَهتِفُ- يا صَباحاه. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبل أن يُؤمرَ بالأذانِ ينادي منادي النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الصلاةُ جامعةٌ ، فيجتمعُ الناسُ ، فلما صُرِفَتِ القِبلةُ إلى الكعبةِ أُمِرَ بالأذانِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أهمَّهُ أمرُ الأذانِ ، وأنهم ذكروا أشياءَ يجمعون بها الناسَ للصلاةِ - وذكر بقيَّةَ الحديثِ ، ورؤيا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ وعمرَ بنِ الخطابِ - ، ثم قال : قالوا : وأذَّنَ بالأذانِ وبقيَ منادٍ في الناسِ : الصلاةُ جامعةٌ ، للأمرِ بحديثِ ، وإن كان في غيرِ وقتِ صلاةٍ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ الصَّلاةُ جامعةٌ ثمَّ جلسَ على منبرِهِ ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فتبسَّمَ وقال إنِّي لَم أدعكُمْ لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ولكن جمعتُكُمْ لحديثٍ حدَّثَنيهِ تميمٌ الدَّاريُّ إنَّ تميمًا أتاني فبايعَني وحسُنَ إسلامُهُ فأخبرَني أنَّهُ ركِبَ البحرَ في ناسٍ مِن لَخمٍ وجُذامٍ في سفينةٍ وذكرَ حديثَ الجسَّاسةِ .
حديث الجساسة. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ الصَّلاةُ جامعةٌ ثمَّ جلسَ على منبرِهِ ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فتبسَّمَ وقال إنِّي لَم أدعكُمْ لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ولكن جمعتُكُمْ لحديثٍ حدَّثَنيهِ تميمٌ الدَّاريُّ إنَّ تميمًا أتاني فبايعَني وحسُنَ إسلامُهُ فأخبرَني أنَّهُ ركِبَ البحرَ في ناسٍ مِن لَخمٍ وجُذامٍ في سفينةٍ وذكرَ حديثَ الجسَّاسةِ] .
لا مزيد من النتائج