نتائج البحث عن
«ناشد عثمان الناس يوما فقال : أتعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا وأبو»· 15 نتيجة
الترتيب:
«ناشَدَ عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنه النَّاسَ يَوْمًا، فقالَ: تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَعِدَ أحُدًا وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأنا، فارْتَجَّ أحُدٌ وعليه مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أحُدُ، ما عليك إلَّا نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ». .
ناشدَ عثمانُ النَّاسَ يومًا فقالَ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صعِدَ أُحُدًا وأبو بَكرٍ وعمرُ فارتجَّ الجبلُ وعليهِ أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اثبُتْ أحدُ فما عليكَ إلَّا نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَعِدَ أُحُدًا، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، فرَجَفَ بهِم، فقال: اثبُتْ أُحُدُ؛ فإنَّما عليك نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صَعِدَ أُحُدًا وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ فرَجَف بهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اثْبُتْ أُحُدُ فإنما عليك نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدانِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صعِدَ أُحدًا وأبو بَكْرٍ وعمرُ وعثمانُ فرجفَ بِهِم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اثبت أُحُدُ فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدانِ .
بلَغَ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الوَفدَ مِن أهلِ مِصرَ قد أقبَلوا، فخرَجَ يَستَقبِلُهم، فذكَرَ حَديثَهُ بِطولِهِ، إلى أنْ بلَغَ إلى خُروجِهِ على النَّاسِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ رُومةَ مِن مالي بكذا وكذا؛ لِيُستَعذَبَ بها، فجعَلْتُ رِشائي فيها كَرِشاءِ رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ؟ فقالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الشُّربِ منها غَيري، حتى ما أُفطِرُ إلَّا على ماءِ البَحرِ؟ قال: فسَكَتوا، قال: ثم أشرَفَ عليهم ذاتَ يَومٍ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ مِنَ الأرضِ مِن مالي بكذا وكذا، فزِدتُها في المَسجِدِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الصَّلاةِ فيه غَيري؟ قال: فسَكَتوا. .
حديثُ سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِرٍ، وقد فَعَلْتَ، موعودُكم الجنَّةُ، وقال عُثمانُ: أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفضِّلُ قُرَيشًا على سائِرِ النَّاسِ، ويُفضِّلُ بَني هاشِمٍ على سائِرِ قُرَيشٍ. .
اللَّهمَّ اغفر لآلِ ياسرٍ [يعني حديث: حديثُ سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِرٍ، وقد فَعَلْتَ، موعودُكم الجنَّةُ، وقال عُثمانُ: أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفضِّلُ قُرَيشًا على سائِرِ النَّاسِ، ويُفضِّلُ بَني هاشِمٍ على سائِرِ قُرَيشٍ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَعِدَ أُحُدًا فتَبِعَه أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، فرَجَفَ بهم، فقال: اسكُن: نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صعدَ أُحدًا فتبِعَهُ أبو بَكْرٍ وعمرُ فتحرَّكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اسكُنْ أو اثبُتْ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشَهيدانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِد أُحدًا ومعه أبو بَكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، فارْتَجَّ الجبَلُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أُحدُ؛ فإنَّما عليكَ نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ. .
دعا عثمانُ أناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال إني سائِلُكُمْ وإنِّي أحبُّ أنْ تَصْدُقُونِي نَشدتُّكم باللهِ أتَعْلَمُونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤْثِرُ قريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسكَتَ القومُ فقال [ عثمانُ ] لو أنَّ بيدِي مفاتيحُ الجنَّةِ أعطيتُها بني أميةَ حتى يدُخُلوا من عندِ آخرِهِم فبعَثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ ألَا أحدِّثُكُما عنه يعني عمارًا أقبلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذًا بيدي نَتَمَشَّى في البطحاءِ حتى أتى على أَبيه وأمِّهِ وعليه يعذَّبونَ فقال أبو عمارٍ يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصبرْ ثمَّ قال اللهمَّ اغفرِ لآلِ ياسرٍ وقدْ فعلتُ .
دعا عثمانُ ناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي سائلُكم، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَصدُقونِي: نشَدتُكم اللهَ أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْثِرُ قريشًا على سائرِ الناسِ، ويُؤثِرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ؟ فسكَتَ القومُ، فقال عثمانُ: لو أنَّ بيَدِي مفاتيحَ الجنَّةِ لَأعطَيتُها بَني أُميَّةَ حتى يدخُلوا مِن عِندِ آخِرِهم. فبعَثَ إلى طلحةَ والزُّبيرِ، فقال عثمانُ: ألَا أُحدِّثُكما عنه -يعني عمَّارًا- أقبَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخذًا بيدِي نتمشَّى في البَطْحاءِ، حتى أتَى على أبيهِ وأمِّه وعليه يُعذَّبونَ، فقال أبو عمَّارٍ: يا رسولَ اللهِ، الدهرَ هكذا؟! فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصبِرْ، ثمَّ قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ، وقد فعَلتَ. .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عُثمانَ: أنَّه لمَّا حُوصِرَ أشرَف عليهم، فقال: أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ انتفَض حِراءُ: اثبُتْ فما عليك إلَّا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ؟ قالوا: نعَم، قال: أتعلَمونَ أنَّه قال في غزوةِ العُسرةِ، الحديث بطولِه. .
أنَّه صعِد يومًا سِدرةً فقال بعضُهم ما أدقَّ ساقَيْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لابنُ مسعودٍ أرجحُ في الميزانِ من أُحُدٍ .
لا مزيد من النتائج