نتائج البحث عن
«نا أبو عوانة، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة، أو الأسود، عن عبد الله»· 12 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أبو عَوانةَ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عائِشةَ، قالَت: ما رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَ العَشْرَ مِن ذي الحِجَّةِ قَطُّ. ورَواه أبو الأَحوَصِ، فقالَ: عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عائِشةَ؟ ورَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ ومَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، قالَ حُدِّثْتُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، قالَ: نا هِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: نا أبو سَلَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ الأَزرَقِ، عن عَلْقَمةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ ثَلاثةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
حَديثٌ رَواه الأَعمَشُ، وفُضَيْلُ بنُ عَمْرٍو، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مِثْقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه ابنُ أَبجَرَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ سَعيدِ بنِ حيَّانَ بنِ أَبجَرَ، عن أبي مَعشَرٍ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ، مَوْقوف. .
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن الأَعمَشِ، عن إبْراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أَقرَأَ عليه، فقُلْتُ: كيف أَقرَأُ عليك وعليك أُنزِلَ القُرآنُ؟... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن عاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَسوَدِ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قامَ، فكَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه، ثُمَّ لم يَعُدْ؟ .
عن أبو إسحاقَ، قالَ: أتيتُ الأسوَدَ بنَ يزيدَ فقلتُ: إنَّ أبا الأحوَصِ قد زادَ في خُطبةِ الصَّلاةِ والمبارَكاتُ قالَ: فائتِهِ فقُل لَهُ: إنَّ الأسوَدَ ينهاكَ ويَقولُ إنَّ علقمةَ بنَ قيسٍ تعلَّمَهُنَّ من عبدِ اللَّهِ كما يَتعلَّمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، عدَّهنَّ عبدُ اللَّهِ فِي يدِهِ .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن مالِكِ بنِ عُرفُطةَ، عن عَبْدِ خَيْرٍ، عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه؛ في الوُضوءِ ثَلاثًا، [يَقصِدُ حَديثَ: كُنْتُ عنْدَ علِيٍّ، فأُتِيَ بكُرْسيٍّ وتَوْرٍ، قالَ: "فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا، ووَجْهَه ثَلاثًا، وذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه، -وَصَفَ يَحْيى: فبَدَأَ بمُقدَّمِ رَأسِه إلى مُؤَخَّرِه، قالَ: ولا أَدْري أَرَدَّ يَدَه أم لا- وغَسَلَ رِجْلَيه، ثُمَّ قالَ: مَن أَحَبَّ أن يَنظُرَ إلى وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فهذا وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ]. ورَواه أبو عَوانةَ، وزائِدةُ، عن خالِدِ بنِ عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ خَيْرٍ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في الوُضوءِ؟ .
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ -وكان إمامَ مسجدِ عَلقَمةَ بعدَ عَلقَمةَ- قال: صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ، فلا أدري أصَلَّى ثلاثًا أم خَمسًا، فقيلَ له، فقال: وأنتَ يا أعْورُ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: فسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ حَدَّثَ عَلقَمةُ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَ ذلك. .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ الصَّبَّاحِ المُقرِئُ، قالَ: نا كامِلُ بنُ العَلاءِ التَّيْميُّ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيْبةَ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ معَ أصْحابِه؛ إذ أَقبَلَتِ امْرَأةٌ عُرْيانةٌ، فقامَ إليها رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فأَلْقى عليها ثَوْبًا وضَمَّها إليه، قالَ: فتَغَيَّرَ وَجْهُه، فقالَ بعضُ أصْحابِه: أَحسَبُها امْرَأتَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَحسَبْها غَيْرى، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ الغَيْرةَ على النِّساءِ، والجِهادَ على الرِّجالِ؛ فمَن صَبَرَ مِنهنَّ احْتِسابًا، كانَ له مِثلُ أجْرِ شَهيدٍ؟ .
صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ خمسًا فقال له إبراهيمُ فقال: وأنتَ يا أعورُ ؟ قال: نَعم قال: فسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ حدَّث علقمةُ عن عبدِ اللهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك .
سُئِلَ أبو هريرةَ : هل خضب رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قال أبو عيسى : وروى أبو عوانةَ هذا الحديثَ عن عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ موهبٍ ، فقال : عن أمِّ سلمةَ .
حَديثٌ رَواه أبو عَوْنٍ الزِّياديُّ، عن مُحمَّدِ بنِ ذَكْوانَ، عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعْمَلَ عُمَرَ على الصَّدَقاتِ، فأتى العبَّاسَ فمَنَعَه، فشَكا عُمَرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه، وإنَّا تَعَجَّلْنا مِن عبَّاسٍ صَدَقةَ مالِه؟ .
لا مزيد من النتائج