نتائج البحث عن
«نبئت أن شيخا من الأنصار كان يمر بمجلس لهم فيقول : أعيدوا الوضوء ؛ فإن بعض ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان يمرُّ بنا والناسُ يتطهرونَ منَ المطهرةِ فيقولُ : أسبِغوا الوضوءَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : ويلٌ للعقبِ منَ النارِ .
عن منصورِ بنِ زاذانَ قال نُبِّئْتُ أنَّ بعضَ مَن يُلقَى في النَّارِ يتأذَى أهلُ النَّارِ بريحِهِ ، فيُقالُ لهُ : ويلكَ ما كنتَ تعملُ ؟ ما يَكفينا ما نحنُ فيهِ من الشَّرِّ حتَّى ابتُلِينا بكَ وبنَتَنِ ريحِكَ ؟ فيقولُ : كنتُ عالمًا فلَم أنتفِعْ بعِلْمي . .
كان أبو هُرَيرةَ يمُرُّ بنا ونحن نتوضَّأُ، فيقولُ: أحْسِنوا الوُضوءَ؛ فإنَّه قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ. .
كان أبو هُرَيرةَ يَمُرُّ بنا ونحن نتوضَّأُ مِن المَطْهَرَةِ فيَقولُ لنا: أسبِغوا الوُضوءُ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِن النَّارِ. قال حَجَّاجٌ: العَقِبِ. .
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ ملائكةً فُضُلًا، يتَّبِعون مجالِسَ الذِّكْرِ، يَجتَمِعون عندَ الذِّكْرِ، فإذا مَرُّوا بمجْلسٍ عَلا بعضُهم على بعضٍ حتى يبلغوا العرْشَ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لهم -وهو أَعلَمُ-: مِن أين جِئتُم؟ فيقولون: مِن عندِ عَبيدٍ لك، يَسأَلونكَ الجنَّةَ، ويَتعَوَّذون بك مِنَ النَّارِ، ويَستَغْفرونك، فيقولُ عزَّ وجَلَّ: يسألوني جنَّتي، هل رَأَوْها؟ فكيفَ لو رَأَوْها؟ ويَتعَوَّذون مِن ناري، فكيف لو رَأَوْها؟ فإنِّي قد غفَرتُ لهم، فيقولون: ربَّنا إنَّ فيهم عَبدَك الخطَّاءَ فلانًا، مَرَّ بهم لحاجةٍ له فجلَسَ إليهم، فقال اللهُ عزَّ وجَلَّ: أولئك الجُلساءُ لا يَشقَى بهم جَليسُهم. .
كان ابنُ عمرَ يمُرُّ بنا فيقولُ: لا تُقارِنوا فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن القِرانِ إلَّا أنْ يستأذِنَ الرَّجلُ أخاه .
نُبِّئتُ أنَّ سَعدًا قال: ما أزعُمُ أنِّي بقَميصي هذا أحَقُّ منِّي بالخِلافةِ؛ جاهَدتُ وأنا أعرِفُ بالجِهادِ، ولا أبخَعُ نَفْسي إنْ كان رَجُلًا خيرًا منِّي، لا أقاتِلُ حتى يَأتوني بسَيفٍ له عَينانِ ولِسانٌ، فيَقولُ: هذا مؤمنٌ، وهذا كافرٌ. .
كان أبو هُرَيرةَ يأتي على النَّاسِ وهم يتوضَّؤون في المَطْهَرةِ، فيَقولُ لهم: أسبِغوا الوُضوءَ، أسبِغوا الوُضوءَ؛ فإنِّي سمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِن النَّارِ. .
يا رسولَ اللهِ: إنَّ لي بمكَّةَ أهْلًا ومالًا، وقد أردْتُ إتيانَهم، فإنْ أذِنْتَ لي أنْ أقولَ فيك فعَلْتُ، فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقولَ ما شاءَ، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ قال لامرأتِه: إنَّ أصحابَ محمَّدٍ قدِ اسْتُبيحوا، وإنَّما جِئْتُ لآخُذَ مالي لأشْتَريَ من غنائمِهم، وفَشا ذلك في أهْلِ مكَّةَ، فبلَغَ ذلك العبَّاسَ -يَعْني ابنَ عبدِ المُطَّلبِ- فعقِرَ، واخْتَفى مَن كان فيها منَ المُسلِمينَ، وأظهَرَ المُشرِكونَ الفرَحَ بذلك، فكان العبَّاسُ لا يمُرُّ بمَجلسٍ من مجالِسِهم إلَّا قالوا: يا أبا الفَضلِ: لا يَسوؤُكَ اللهُ، قال: فبعَثَ غُلامًا له إلى الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ، فقال: وَيْلَكَ ما الذي جِئْتَ به، فالذي وعَدَ اللهُ ورسولُه خَيرٌ ممَّا جِئْتَ به، فقال الحجَّاجُ لغُلامِه: اقرَأْ على أبي الفَضلِ السلامَ، وقُلْ له: لِيخَلُ لي في بعضِ بُيوتِه، فإنَّ الخبَرَ على ما يَسُرُّه، فلمَّا أتاهُ الغُلامُ، فأخبَرَه، فقامَ إليه فقبَّلَ ما بيْنَ عَينَيْه واعتَنَقَه، ثُم أتاهُ الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ، فخَلا به في بعضِ بُيوتِه، وقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد فتَحَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وجَرَتْ فيها سِهامُ المُسلِمينَ، واصْطَفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ لنفْسِه، وإنِّي اسْتأذَنْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقولَ فيه ما شِئْتُ، فإنَّ لي مالًا بمكَّةَ آخُذُه، فأذِنَ لي أنْ أقولَ فيه ما شِئْتُ، فاكْتُمْ علَيَّ ثلاثًا، ثُم قُلْ ما بَدا لكَ. ثُم أتى الحجَّاجُ أهْلَه، فأخَذَ مالَه، ثُم استَمَرَّ إلى المدينةِ، قال: ثُم إنَّ العبَّاسَ أتى مَنزِلَ الحجَّاجِ إلى امرأتِه، فكان العبَّاسُ يمُرُّ بمجالِسِ قُرَيشٍ، فيقولونَ له: يا أبا الفَضلِ: لا يَسوؤُكَ اللهُ، فيقولُ: لا يَسوؤُني اللهُ، قد فتَحَ اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وجَرَتْ فيها سِهامُ المُسلِمينَ، واصْطَفى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفيَّةَ لنفْسِه، أخبَرَني الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ بذلك، وسأَلَني أنْ أكتُمَ عليه ثلاثًا حتى يأخُذَ مالَه عند أهْلِه. قال: ثُم أتى امرأتَه، فقال: إنْ كان لكِ بزَوجِكِ حاجةً، فالْحَقي به، وأخبَرَها بالذي أخبَرَه الحجَّاجُ بنُ عِلاطٍ بفَتحِ خَيْبَرَ، فقالتِ امرأتُه: أظُنُّكَ واللهِ صادقًا، قال: فرجَعَ ما كان بالمُسلِمينَ من كآبةٍ على المُشرِكينَ، وظهَرَ مَن كان اسْتَخْفى منَ المُسلِمينَ منَ المَواضِعِ التي كانوا فيها. .
حضر رجلًا من الأنصارِ الموتُ فقال إني مُحدِّثُكم حديثًا ما أُحدِّثُكموه إلا احتسابًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا توضأ أحدُكم فأحسن الوضوءَ ثم خرج إلى الصلاةِ لم يرفعْ قدمَه اليُمنى إلا كتب اللهُ عزَّ وجلَّ له حسنةً ولم يضعْ قدمَه اليُسرى إلا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه سيئةً فلْيقرُبْ أحدُكم أو لِيبعُدْ فإن أتى المسجدَ فصلَّى في جماعةٍ غُفِر له فإن أتى المسجدَ وقد صلُّوا بعضًا وبقِيَ بعضٌ صلَّى ما أدرك وأتمَّ ما بقِيَ كان كذلك فإن أتى المسجدَ وقد صلَّوا فأتمَّ الصلاةَ كان كذلك .
عن سَعيدِ بنِ المَسَيِّبِ قالَ: وحَضَرَ رَجُلًا مِن الأنْصارِ المَوْتُ، فقالَ: إنِّي مُحَدِّثُكم حَديثًا ما أُحَدِّثُكموه إلَّا احْتِسابًا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولَ: "إذا تَوَضَّأَ أحَدُكم فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ لم يَرفَعْ قَدَمَه اليُمْنى إلَّا كَتَبَ اللهُ له حَسَنةً، ولم يَضَعْ قَدَمَه اليُسْرى إلَّا حَطَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنه سَيِّئةً، فلْيُقَرِّبْ أحَدُكم أو لِيُبعِدْ، فإن أتى المَسجِدَ فصلَّى في جَماعةٍ غُفِرَ له، فإن أتى المَسجِدَ وقدْ صَلَّوا بعضًا وبَقِيَ بعضٌ صلَّى ما أَدرَكَ، وأَتَمَّ ما بَقِيَ كانَ كذلك، فإن أتى المَسجِدَ وقدْ صَلَّوا فأَتَمَّ الصَّلاةَ كانَ كذلك". .
حضَرَ رَجلًا منَ الأنصارِ الموتُ فقال: إنِّي مُحدِّثُكم حديثًا ما أُحدِّثُكموه إلَّا احتسابًا، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا تَوضَّأَ أحَدُكم فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم خرَجَ إلى الصلاةِ، لم يَرفَعْ قدَمَه اليُمنى إلَّا كتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ له حَسنةً، ولم يَضَعْ قدَمَه اليُسرى إلَّا حطَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عنه سَيِّئةً، فلْيُقرِّبْ أحَدُكم، أو لِيُبعِّدْ؛ فإنْ أتى المسجِدَ فصَلَّى في جَماعةٍ غُفِرَ له، فإنْ أتى المسجِدَ وقد صَلَّوْا بعضًا وبقِيَ بعضٌ، صَلَّى ما أدرَكَ وأتَمَّ ما بقِيَ كان كذلك، فإنْ أتى المسجِدَ وقد صَلَّوْا، فأتَمَّ الصلاةَ كان كذلك". .
كان يَمُرُّ بآلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هِلالٌ، ثم هِلالٌ، لا يوقَدُ في شيءٍ مِن بُيوتِهم النَّارُ، لا لِخُبزٍ، ولا لطَبيخٍ. فقالوا: بأيِّ شيءٍ كانوا يَعيشون يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: بالأسْودَيْنِ: التَّمرِ والماءِ، وكان لهم جيرانٌ مِنَ الأنصارِ، وجزاهم اللهُ خَيرًا، لهم مَنائِحُ يُرسِلون إليهم شَيئْا مِن لَبَنٍ. .
لا مزيد من النتائج