نتائج البحث عن
«نثل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنانته أو نبل لي رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَثَلَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانتَهُ أو نَبَلَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانَتَهُ ، يومَ أحدٍ وقال : ارمِ فداكَ أبي وأمِّي
نَثَلَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانتَهُ أو نَبَلَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانَتَهُ ، يومَ أحدٍ وقال : ارمِ فداكَ أبي وأمِّي .
نَثَلَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِنانَتَه يَومَ أُحُدٍ، فقال: ارمِ، فِداكَ أبي وأُمِّي. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قال لي معاويةُ: أرأيْتَ مَن تَمتَّعَ وساقَ الهَدْيِ، هل يَمَسُّ مِن شَعَرِه شَيئًا؟ فقلْتُ: لا. قال: فإنِّي أَشهَدُ لَأَخَذْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن شَعَرِه عِندَ المروةِ حين فرَغَ مِن طَوافِه بمِشْقَصٍ مِن كِنانتِه. .
عن ناجيةَ بنِ جُندَبٍ قال: كنَّا بالغَميمِ فجاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم خبرُ قُرَيشٍ أنَّها بعثَتْ خالدَ بنَ الوليدِ جَريدَةَ خيلٍ يتلَقَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فكرِه رسولُ اللهِ أنْ يَلقاه وكان بهم رحيمًا ، فقال: مَن برجُلٍ يَعدِلُنا عنِ الطريقِ ؟ فقلتُ: أنا بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قال: فأخَذتُ بهم في طريقٍ قد كان بها فَدافِدُ وعُقابٌ فاستوَتْ لي الأرضُ حتى أنزَلتُه على الحُدَيبِيَةِ وهي تَنزَحُ ، قال: فألقى فيها سَهمًا أو سهمَينِ مِن كِنانَتِه ثم بصَق فيها ثم دَعا بها فعادَتْ عيونُها حتى إنِّي أقولُ: لو شِئنا لاغترَفْنا بأقداحِنا .
جاءَني عَمِّي عامِرٌ، فقال: أعطِني سِلاحَكَ. قال: فأعطَيتُهُ، قال: فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبْغِني سِلاحَكَ. قال: أين سِلاحُكَ؟ قال: قُلتُ: أعطَيتُهُ عَمِّي عامِرًا. قال: ما أجِدُ شَبَهَكَ إلَّا الذي قال: هَبْ لي أخًا أحَبَّ إليَّ مِن نَفْسي. قال: فأعطاني قَوْسَهُ، ومَجانَّهُ، وثَلاثةَ أسْهُمٍ مِن كِنانَتِهِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى قال: حَدَّثَنا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّهم كانوا يَسيرونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، فنام رَجُلٌ منهم، فانطَلَقَ بَعضُهم إلى نَبْلٍ معه فأخَذَها، فلمَّا استيقَظَ الرَّجُلُ فَزِعَ، فضَحِكَ القَومُ، فقال: ما يُضحِكُكم؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا أخَذْنا نَبْلَ هذا ففَزِعَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُروِّعَ مُسلِمًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيَّ الأجَلَيْنِ قَضى موسى؟ قال: لا عِلْمَ لي. فسألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ جِبريلُ مَلَكًا فَوقَه، فقال: لا عِلْمَ لي. فسألَ ذلك المَلَكُ رَبَّه، فقال الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: أبَرَّهما وأتقاهما. أو قال: أرجاهما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَّه سَريَّةً فودَّعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي رجُلٌ كان يركَبُ على رَحْلٍ لَسْتُ أخرُجُ أو تجعَلَ لي ثلاثةَ دنانيرَ فكرِهْتُ أنْ أعودَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما ودَّعْتُه فجعَلْتُها فلمَّا قضَيْتُ غَزاتي أخبَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أعطِها إيَّاه هي حظُّه مِن غَزاتِه في دُنياه وآخِرتِه .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَفَرٍ، وقد سَتَرتُ بقِرامٍ لي على سَهوةٍ لي فيها تَماثيلُ، فلَمَّا رَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَتَكَه وقال: أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ الذينَ يُضاهونَ بخَلقِ اللهِ، قالت: فجَعَلناه وِسادةً أو وِسادَتَينِ. .
ذكره: [انطَلَقَ بي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَتى بي الكعبةَ، فقالَ لي: «اجلِسْ»، فجَلَسْتُ إلى جَنبِ الكعبةِ، فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنكِبي، ثُمَّ قالَ لي: «انهَضْ»، فنهَضتُ، فلمَّا رأى ضَعْفي تحتَهُ قالَ لي: «اجلِسْ»، فنَزَلتُ وجَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ لي: «يا عَليُّ، اصعَدْ على مَنكِبي»، فصَعِدْتُ على مَنكِبيهِ، ثُمَّ نَهَضَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا نَهَضَ بي خُيِّلَ إليَّ لوْ شئتُ نِلتُ أُفقَ السَّماءِ، فصَعِدتُ فوقَ الكعبةِ، وتَنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لي: «ألقِ صنَمَهُم الأكبرَ صنمَ قريشٍ». وكان مِن نُحاسٍ مُوتَّدًا بأوْتادٍ مِن حديدٍ إلى الأرضِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عالِجْهُ». ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي: «إيهٍ إيهٍ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]». فلمْ أزلْ أُعالجُهُ حتَّى استمْكنتُ منه، فقالَ: «اقذِفْهُ»، فقذفْتُهُ فتكَسَّرَ، ونَزوتُ مِن فوقِ الكعبةِ، فانطلقتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسعى، وخَشِينا أنْ يرانا أَحَدٌ مِن قريشٍ أو غيرِهِم. قالَ عَليٌّ: فما صَعِدَ به حتَّى السَّاعةِ.]. .
انطَلَقَ بي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَتى بي الكعبةَ، فقالَ لي: «اجلِسْ»، فجَلَسْتُ إلى جَنبِ الكعبةِ، فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنكِبي، ثُمَّ قالَ لي: «انهَضْ»، فنهَضتُ، فلمَّا رأى ضَعْفي تحتَهُ قالَ لي: «اجلِسْ»، فنَزَلتُ وجَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ لي: «يا عَليُّ، اصعَدْ على مَنكِبي»، فصَعِدْتُ على مَنكِبيهِ، ثُمَّ نَهَضَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا نَهَضَ بي خُيِّلَ إليَّ لوْ شئتُ نِلتُ أُفقَ السَّماءِ، فصَعِدتُ فوقَ الكعبةِ، وتَنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لي: «ألقِ صنَمَهُم الأكبرَ صنمَ قريشٍ». وكان مِن نُحاسٍ مُوتَّدًا بأوْتادٍ مِن حديدٍ إلى الأرضِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عالِجْهُ». ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي: «إيهٍ إيهٍ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]». فلمْ أزلْ أُعالجُهُ حتَّى استمْكنتُ منه، فقالَ: «اقذِفْهُ»، فقذفْتُهُ فتكَسَّرَ، ونَزوتُ مِن فوقِ الكعبةِ، فانطلقتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسعى، وخَشِينا أنْ يرانا أَحَدٌ مِن قريشٍ أو غيرِهِم. قالَ عَليٌّ: فما صَعِدَ به حتَّى السَّاعةِ. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنفِقي أوِ انضَحي أوِ انفَحي، ولا تُحصي فيُحصيَ اللهُ عليكِ. .
قالتْ لي أُمِّي : متى عهدُكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ : ما لي به عهدٌ مُذْ كذا أو كذا فنالت منِّي فقُلْتُ : فإنِّي آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصلِّي معه ويستغفِرُ لي ولكِ فأتَيْتُه فصلَّيْتُ معه المغرِبَ فصلَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَيْنَهما ثمَّ مضى وتبِعْتُه فقال لي : ( مَن هذا ) ؟ فقُلْتُ : حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ فقال : ( ما جاء بكَ ) ؟ فأخبَرْتُه بما قالتْ لي أُمِّي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غفَر اللهُ لكَ ولِأُمِّكَ ) .
لا مزيد من النتائج