نتائج البحث عن
«نحرق على أنفسنا فإذا صلينا المكتوبة كفرت الصلاة ما قبلها ، ثم نحرق على أنفسنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَقد هَمَمتُ أن آمُرَ فِتياني أن يَستَعِدُّوا لي بحُزَمٍ مِن حَطَبٍ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي للنَّاسِ، ثُمَّ نُحَرِّقَ بُيوتًا على مَن فيها .
قالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا إذا كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رأينا من أنفسِنا ما نحبُّ، فإذا رجَعنا إلى أهلينا خالَطناهم أنْكرنا أنفُسَنا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لو تدومونَ على ما تَكونونَ عندي في الخلاءِ لصافحتْكمُ الملائِكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
إنَّا إذا كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَيْنا مِن أنفسِنا ما نُحبُّ فإذا رجَعْنا إلى أهالينا فخالَطْناهم أنكَرْنا أنفسَنا فذكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو تدومون على ما تكونونَ عندي في الحالِ لصافَحَتْكم الملائكةُ حتَّى تُظِلَّكم بأجنحتِها ولكنْ ساعةٌ وساعةٌ ) .
قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّا إذا كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رأَيْنا في أنفسِنا ما نُحِبُّ فإذا رجَعنا إلى أهلِنا وخالَطْناهم أنكَرْنا أنفسَنا فذكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لو تدومونَ على ما تكونون عندي في الخلاءِ لصافَحَتْكُم الملائكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
نعوذُ بك من شرِّ أنفُسِنا، وشرِّ الشَّيطانِ الرجيمِ وشِركِه، وأنْ نَقترِفَ سوءًا [على أنفُسِنا]، أو نجُرَّه إلى مُسلمٍ. .
إذا توضأ المسلمُ فغسل يدَيه كفَّرت به ما عملت يداه فإذا غسل وجهَه كفرت عنه ما نظرت إليه عيناه وإذا مسح برأسِه كفَّر به ما سمعت أذناه فإذا غسل رجلَيه كفرت عنه ما مشت إليه قدماه ثم يقومُ إلى الصلاةِ فهي فضيلةٌ .
«قالَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ إذا كنَّا عِنْدَك رَأَيْنا في أنْفُسِنا ما نُحِبُّ، وإذا رَجَعْنا إلى أهْلِنا فخالَطْناهم أنْكَرْنا أنْفُسَنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تَدومونَ على ما تَكونونَ عِنْدي في الخَلا لصافَحَتْكم المَلائِكةُ حتَّى تُظِلَّكم بأجْنِحتِها عِيانًا، ولكنْ ساعةً وساعةً». .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا ، نتَناوبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبلنا - فَكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ ، فروَّحتُها بالعشيِّ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ ، فسَمِعْتُهُ يوما يقولُ : ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ ، ثمَّ يقومُ فيركعُ رَكْعتينِ ، يقبلُ عليهما بقلبِهِ ووجهِهِ ، فقَد أوجَب ، فقُلتُ : بخٍ بخٍ ، ما أجودَ هَذا ! .
الصَّلاةُ المكتوبةُ تُكفِّرُ ما قبلَها إلى الصَّلاةِ الأخرى والجُمعةُ تُكفِّرُ ما قبلَها إلى الجُمعةِ الأخرى وشهرُ رمضانَ يُكفِّرُ ما قبلَه إلى شهرِ رمضانَ والحجُّ يُكفِّرُ ما قبلَه إلى الحجِّ ثُمَّ قال لا يحِلُّ لامرأةٍ مسلمةٍ أن تحُجَّ إلَّا مع زوجٍ أو ذي مَحْرَمٍ .
"فأحسَنَ الوُضوءَ": "ثم رفَعَ نظَرَه إلى السماءِ فقال"، وساقَ الحديثَ بمَعْنى حديثِ مُعاويةَ [أيْ حديثَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يَقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ..."]. .
عنِ ابنِ بُرَيْدَةَ، أنَّ مُعاويةَ خَرَجَ مِنْ حَمَّامِ حِمْصَ، فقالَ لغُلامِهِ: ائْتِني بِسِبْتِيَّتَيَّ، فَلَبِسَهُما، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ حِمْصَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فلمَّا فَرَغَ إذا هو بِناسٍ جُلوسٍ، فقالَ لَهُمْ: ما يُجْلِسُكُمْ؟ قالوا: صَلَّيْنا صلاةَ المَكْتوبَةِ، ثُمَّ قَصَّ القاصُّ، فلمَّا فَرَغَ قَعَدْنا نَتَذاكَرُ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ مُعاويةُ: ما مِنْ رَجُلٍ أدْرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَلَّ حَديثًا عنه مِنِّي، إنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ بخَصْلَتَيْنِ حَفِظْتُهُما مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِنْ رَجُلٍ يَكونُ على النَّاسِ، فَيقومُ على رَأْسِهِ الرِّجالُ، يُحِبُّ أَنْ تَكْثُرَ الخُصومُ عنده فيَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وكُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فدَخَلَ المَسْجِدَ، فإذا هو بِقَوْمٍ في المَسْجِدِ قُعودٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما يُقْعِدُكُمْ؟». قالوا: صَلَّيْنا الصَّلاةَ المَكْتوبَةَ، ثُمَّ قَعَدْنا نَتَذاكَرُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ اللهَ إذا ذَكَرَ شَيْئًا تَعاظَمَ ذِكْرُهُ». .
يَحتَرِقونَ فإذا صَلَّوا الصُّبحَ غَسَلَت الصُّبحُ ما كان قَبلَها، ثُمَّ يَحتَرِقونَ فإذا صَلَّوا الظُّهرَ غَسَلَت الصَّلاةُ ما كان قَبلَها، ثُمَّ يَحتَرِقونَ فإذا صَلَّوا العَصرَ غَسَلَت ما كان قَبلَها، حَتَّى ذَكَرَ الصَّلَواتِ الخَمسَ. .
أمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نقولَ إذا أصْبَحْنا وإذا أمْسَيْنا وإذا اضطجَعْنا على فُرُشِنا: اللَّهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ، أنت ربُّ كلِّ شيءٍ ، والملائكةُ يشهدون أنَّك لا إلهَ إلَّا أنت ، فإنَّا نعوذُ بك من شرِّ أنفسِنا ، ومن شرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وشرَكِه ، وأن نقترِفَ على أنفسِنا سوءًا ، أو نجُرَّه على مسلمٍ .
عن عمرٍو وَهوَ ابنُ دينارٍ قالَ قرأَ ابنُ عبَّاسٍ: أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطرِ أنفسنا: مِن تِلقاءِ أنفُسِنا .
لا مزيد من النتائج