نتائج البحث عن
«نحلت لرجل من بني مدلج جارية ، فأصاب منها ابنا ، فكان يستخدمها ، فلما شب الغلام»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمَرِو بنِ العاصِ قال نحلْتُ لِرجلٍ من بَنِي مُدْلِجٍ جَارِيَةٌ فأصابَ مِنْها ابْنًا فكانَ يَسْتَخْدِمُها، فلمَّا شَبَّ الغُلامُ دُعِيَ بِها يومًا فقال اصْنَعِي كذا وكذا فقال لا تأتيكَ حتى متى تَسْتَأْمِي أمِّي قال فَغَضِبَ فحذفَهُ بسيفِهِ فأصابَ رِجْلَهُ فَنَزَفَ الغُلامُ فماتَ فانطلقَ في رَهْطٍ من قَوْمِهِ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال يا عَدُوَّ نفسِهِ أنتَ الذي قَتَلْتَ ابنَكَ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا يُقَادُ الأَبُ مِنَ ابنِهِ لَقَتَلْتُكَ هَلُمَّ دِيَتَهُ قال فأتاهُ بِعشرينَ أوْ ثلاثِينَ ومِائَةِ بَعيرٍ قال فَخَيَّرَ مِنْها مِائَةً فدفعَها إلى ورَثَتِهِ وتركَ أباهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمَرِو بنِ العاصِ قال نحلْتُ لِرجلٍ من بَنِي مُدْلِجٍ جَارِيَةٌ فأصابَ مِنْها ابْنًا فكانَ يَسْتَخْدِمُها، فلمَّا شَبَّ الغُلامُ دُعِيَ بِها يومًا فقال اصْنَعِي كذا وكذا فقال لا تأتيكَ حتى متى تَسْتَأْمِي أمِّي قال فَغَضِبَ فحذفَهُ بسيفِهِ فأصابَ رِجْلَهُ فَنَزَفَ الغُلامُ فماتَ فانطلقَ في رَهْطٍ من قَوْمِهِ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال يا عَدُوَّ نفسِهِ أنتَ الذي قَتَلْتَ ابنَكَ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا يُقَادُ الأَبُ مِنَ ابنِهِ لَقَتَلْتُكَ هَلُمَّ دِيَتَهُ قال فأتاهُ بِعشرينَ أوْ ثلاثِينَ ومِائَةِ بَعيرٍ قال فَخَيَّرَ مِنْها مِائَةً فدفعَها إلى ورَثَتِهِ وتركَ أباهُ .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
أن رجُلا من بني مُدْلَجٍ يقال له : قَتادَةُ ، حذَفَ ابنهُ بسيفٍ فأصابَ ساقه فنزَي في جرحهِ ، فماتَ ، فقدمَ سراقةُ بن جعشمَ على عمرَ بن الخطابِ ، فذكرَ ذلكَ له ، فقال عمرُ : أُعددْ لِي على قديدٍ ، عشرين ومائة بعيرٍ حتى أقدمَ عليكَ ، فلما قدمَ عمرُ أخذَ من تلكِ الإبلِ ثلاثينَ حُقّة ، وثلاثينَ جَذَعة ، وأربعينَ خُلْفَةً ، ثم قال : أين أخو المقتولِ ؟ فقال : هأنذا فقال : خذهَا ديةً ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقول : ليسَ لقاتلِ شيء .
أنَّ رَجُلًا مِن بَني مُدلِجٍ يُقالُ له قَتادةُ حَذَف ابنَه بسَيفٍ، فأصابَ ساقَه، فنُزيَ في جُرحِه، فماتَ، فقَدِمَ سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرَ ذلك له، فقال عُمَرُ: اعددْ لي على قُدَيدٍ عِشرينَ ومِائةَ بَعيرٍ حتَّى أقدَمَ عليك، فلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ أخَذَ مِن تلك الإبِلِ ثَلاثينَ حِقَّةً، وثَلاثينَ جَذَعةً، وأربَعينَ خَلِفةً، ثُمَّ قال: أينَ أخو المَقتولِ؟ قال: ها أنا ذا، قال: خُذها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليسَ لقاتِلٍ شَيءٌ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلِجٍ يُقالُ له قتادةُ ، حذَفَ ابنَه بسيفٍ فأصاب ساقه فنَزَّى في جرحِه فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جُعشُمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له ، فقال عمرُ : أعدِدْ لي علَى قُدَيدٍ عشرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أقدمَ عليك ، فلما قدِم عمرُ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعين خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ قال : ها أنا ذا ، قال : خُذْها فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : ليس لقاتلٍ شيءٌ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقالُ لهُ : قتادةُ ، حذف ابنَهُ بالسيفِ فأصاب ساقَهُ ، فنزي في جرحِهِ فمات ، فقدم سراقةُ بنُ جعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فذكر ذلك لهُ ، فقال لهُ عمرُ : اعدد على ماءِ قُدَيْدٍ ، عشرينَ ومائةَ بعيرٍ ، حتى أقدمَ عليك ، فلمَّا قدم إليهِ عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً ، وثلاثينَ جَذَعَةً ، وأربعينَ خَلِفَةً ، ثم قال : أين أخو المقتولِ ؟ قال : هأنذا ، قال : خذها ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ليس لقاتلٍ شيْءٌ .
أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ .
أنَّ رجُلًا مِن بني مُدْلِجٍ، يقالُ له: قتادةُ، حذَف ابنَهُ بسيفٍ، فأصاب ساقَهُ، فنُزِي في جُرْحِهِ، فمات، فقَدِم سُرَاقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَر له ذلك، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اعدُدْ لي على ماءِ قُدَيدٍ عِشْرينَ ومائةَ بعيرٍ حتى أَقدَمَ عليك، فلمَّا قَدِم عليه عُمَرُ، أخَذ مِن تلك الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جذَعةً، وأربعين خَلِفةً، ثم قال: أين أخو المقتولِ؟ فقال: هأنذا. فقال: خُذْها؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس للقاتلِ شيءٌ. .
أن رجلًا من بني مُدْلِجٍ يُدعى قتادةَ كانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ فتزوج عليها امرأةً من العربِ ، فقالت : لا أرضَى عنك حتى ترعَى عليَّ أمُّ ولدك ، فأمرها أن تَرعَى عليها فأبَى ابناها ذلكَ ، فتناول قتادةُ أحدَ ابنَيه بالسيفِ فمات ، فقدِم سُراقةُ بنُ مالكِ بن ِجُعْشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكر له ذلك ، فقال له : أعدِدْ لي بقُدَيدٍ - وهي أرضُ بني مُدلجٍ - عشرينَ ومائةً من الإبلِ ، فلما قَدِم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أخذ ثلاثينَ جَذَعةً ، وثلاثينَ حِقَّةً ، وأربعينَ خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ليس للقاتلِ شيءٌ .
ليس لقاتلِ شيءٌ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ] .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الفَتحِ: أَلَم تَرَ إلى ما صَنَع صاحِبُكم هلالُ بنُ أُميَّةَ لو قَتلتَ مؤمِنًا بِكافرٍ لَقتَلَه فَدُوه. فوَديناهُ وبَنو مُدْلجٍ مَعَنا فَجاؤوا بِغَنمٍ عُفرٍ لَم أرَ أَحسنَ مِنها أَموالًا وكانَت بَنو مُدْلجٍ حُلفاءَ بَني كَعبٍ في الجاهليَّةِ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوم الفتحِ: ألَم ترَ إلى ما صنَعَ صاحبُكُم هلالُ بنُ أميَّةَ؟! لَو قتَلتُ مؤمنًا بكافِرٍ لقتلتُهُ فَدوهُ فوَديناهُ وبنو مُدلِجٍ معَنا فجاءوا بغَنَمٍ غُفرٍ لَم أرَ أحسَن مِنها ألوانًا وكانَت بَنو مُدلِجٍ حُلفاءَ بني كَعبٍ في الجاهلِيَّةِ .
أنَّ أباهُ نحلَ ابنًا لَهُ غلامًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشْهدُهُ فقالَ أَكلَّ ولدِكَ نحلتَهُ مثلَ ما نحلتَ هذا قالَ لا قالَ فارددْهُ .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعسفانَ فقال رجلٌ هل لك في عقائلِ النساءِ وأدمِ الإبلِ من بني مُدلجٍ وفي القومِ رجلٌ من بني مُدلجٍ نعرفُ ذلك في وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ القومِ المدافعُ عن قومِه ما لم يأثمْ .
لا مزيد من النتائج