نتائج البحث عن
«نحن مخيرون إن شئنا حكمنا بينهم ، وإن شئنا لم نحكم ، فإن حكمنا حكمنا بينهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا أنزَلَ اللهُ سُبحانَه على رَسولِه: {لمَن شاءَ مِنكُم أن يَستَقيمَ} قالوا: الأمرُ إلينا إن شِئنا استَقَمنا، وإن شِئنا لم نَستَقِمْ، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه وتعالى: {وما تَشاءونَ إلَّا أن يَشاءَ اللهُ رَبُّ العالَمينَ}. .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَبتاعَ الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كيفَ شِئنا، والفِضَّةَ بالذَّهَبِ كيفَ شِئنا. .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بيعِ الفضةِ بالفضةِ ، والذهبِ بالذهبِ ، إلا سَواءً بسَواءٍ ، وأمرَنا أن نَبْتاعَ الذهبَ بالفضةِ كيف شِئْنا ، والفضةَ بالذهبِ كيف شِئْنا. .
حديث أبِي بَكْرَةَ في الرِّبَا [يعني حديث: نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلَّا سَوَاءً بسَوَاءٍ، وأَمَرَنَا أنْ نَبْتَاعَ الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كيفَ شِئْنَا، والفِضَّةَ بالذَّهَبِ كيفَ شِئْنَا.] .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والذَّهَبِ بالذَّهَبِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، وأمَرَنا أن نَشتَريَ الفِضَّةَ بالذَّهَبِ كيفَ شِئنا، ونَشتَريَ الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كيفَ شِئنا، قال: فسَأله رَجُلٌ، فقال: يَدًا بيَدٍ؟ فقال: هَكَذا سَمِعتُ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نسِخَتْ من هذه السورةِ آيتانِ آيةُ القلائدِ وقولُهُ تعالى فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مخيرًا إن شاءَ حكمَ بينهم وإن شاء أعرضَ عنهم فردَّهم إلى أحكامِهم فنزلَتْ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يحكمَ بينهم بما في كتابِنا .
لو شئنا أن نشبَعَ لشبِعنا ولكنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثِرُ على نفسِه .
آيتانِ نُسِخَتا مِن هذه السُّورةِ، يَعْني سورةَ المائِدةِ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُخيَّرًا، إنْ شاءَ حكَمَ بَينَهم، وإنْ شاءَ أعرَضَ عنهم، فرَدَّهم إلى أحكامِهِم، فنزَلَتْ: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ} [المائدة: 49]، قال: فأُمِرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحكُمَ بَينَهم على كِتابِنا. .
عَن مَسروقِ بنِ الأجدَعِ، قال: سَألناه -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ- عَن هذه الآيةِ {ولا تَحسَبَنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِّهم يُرزَقونَ} [آل عمران: 169] فقال: إنَّه لَمَّا أصيبَ إخوانُكُم بأحُدٍ جَعَلَ اللهُ تَبارك وتعالى أرواحَهم في أجوافِ طَيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أنهارَ الجَنَّةِ فتَأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأوي إلى قَناديلَ مِن ذَهَبٍ مُعَلَّقةٍ تَحتَ العَرشِ، فقالوا: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، قال: هَل تَشتَهونَ شَيئًا؟ قالوا: رَبَّنا لا شَيءَ أفضَلُ مِمَّا نَحنُ فيه. الجَنَّةُ نَأكُلُ مِنها حَيثُ شِئنا، ثُمَّ اطَّلَعَ إليهمِ اطِّلاعةً، فيَقولُ: يا عِبادي، فقالوا: لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ، قال: هَل تَشتَهونَ شَيئًا؟ قالوا: رَبَّنا لا شَيءَ أفضَلُ مِمَّا نَحنُ فيه. الجَنَّةُ نَأكُلُ مِنها حَيثُ شِئنا، إلَّا أنَّا نَشتَهي أن تَرُدَّ أرواحَنا إلى أجسادِنا حَتَّى نُقاتِلَ في سَبيلِكَ، فنُقتَلَ مَرَّةً أخرى. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ عَشْرةَ مِئةً بالحُدَيبيَةِ، والحُدَيبيَةُ بِئرٌ، فنَزَحْناها فلم نَترُكْ فيها شيئًا، فذُكِرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء، فجَلَسَ على شَفيرِها، فدَعا بإناءٍ فمَضمَضَ، ثُمَّ مَجَّه فيه، ثُمَّ تَرَكْناها غيرَ بَعيدٍ، فأصدَرَتْنا نحن ورِكابَنا نَشرَبُ منها ما شِئْنا. .
عن ابنِ عباسٍ قال : نُسِخَ من المائدةِ آيتانِ : آيةُ القلائدِ ، وقولُه عزَّ وجلَّ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُخَيَّرًا إن شاء حكم وإن شاء أعرض عنهم وردَّهم إلى حكامِهم ، فنزلت وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يحكمَ بينهم بما في كتابِنا .
ما شبِعَ رسولُ اللهِ ثلاثَةَ أيامٍ مُتَوَالِيَةٍ ولَوْ شِئْنا لَشَبِعْنا ولَكِنَّهُ كان يُؤْثِرُ على نفسِه .
نحن نحكُمُ بالظَّاهِرِ .
نحن نَحكُمُ بالظَّاهرِ. .
لا مزيد من النتائج