نتائج البحث عن
«ندب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم حنين الأنصار ، فقال : " يا معشر»· 14 نتيجة
الترتيب:
ندَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ الأنْصارَ، فقالَ: «يا مَعشَرَ الأنْصارِ»، فأجَابوهُ: لبَّيكَ بأبِينا أنتَ وأُمِّنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «أقْبِلوا بوُجوهِكم إلى اللهِ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلْكم جنَّاتٍ تَجْري من تَحتِها الأنْهارُ»، فأقْبَلوا ولهُم حَنينٌ حتَّى أحْدَقوا به كَبْكَبةً تُحاكُ مَناكِبُهم يُقاتِلونَ حتَّى هزَمَ اللهُ المُشْركينَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسم يومَ حنينٍ قسمًا على المُؤلَّفةِ قلوبهم فوجدتِ الأنصارُ في أنفسها فقالوا قسم فيهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضوْنَ أن تذهبوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معكم قالوا بلى .
الْتَقى يَومَ حُنَينٍ أهْلُ مكَّةَ وأهْلُ المَدينةِ، واشتَدَّ القِتالُ، فوَلَّوْا مُدْبرينَ، فندَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأنْصارَ، فقالَ: «يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أنا رَسولُ اللهِ»، فقالوا: إليكَ واللهِ جِئْنا، فنَكَّسوا رُؤوسَهم، ثمَّ قاتَلوا حتَّى فتَحَ اللهُ عليهم. .
لَمَّا كانَ يومُ حنينٍ أقبلَت هوازِنُ وغطَفانُ ومعَهم دوابُّهم ونَعمُهم، ومعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ عشرَةُ آلافِ رجُلٍ ومعه الطُّلَقاءُ، فأدبَروا عنهُ حتَّى بقِيَ وحدَهُ، فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يَخلِط بينَهُما شيءٌ، فالتفتَ عن يمينِهِ فقالَ: يا معشرَ الأنصارِ. فقالوا: لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ، نحنُ معَكَ، والتفتَ عن يسارِهِ فقال: يا معشَرَ الأنصارِ. قالوا: لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ، نحنُ معكَ قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على بغلَةٍ بيضاءَ قال: فنزَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ. وانهزَمَ المشرِكونَ وأصابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنائمَ كثيرةً فقسَّمَها في المهاجرينَ والطُّلَقاءِ ولَم يعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت الشِّدَّةُ فنحن نُدعى و(تُعطَى) الغنيمةُ غيرَنا فبلغَهُ ذلكَ فجمعَهُم في قُبَّةٍ فقال: يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني: فسَكتوا فقال: يا معشَرَ الأنصارِ أما تَرضَونَ أن يذهبَ النَّاسُ بالدُّنيا وتذهَبونَ بِمُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيوتِكم؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللَّهِ رضينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَو سلك النَّاسُ واديًا وسلكَتِ الأنصارُ شِعبًا لأخذتُ شِعبَ الأنصارِ .
أصاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ غنائمَ فقسم للناسِ فقالت الأنصارُ نلِي القتالَ والغنائمُ لغيرِنا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إليهم أن اجتمِعوا فأتاهم فقال يا معشرَ الأنصارِ هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا لا إلا ابنُ أختٍ لنا ومولانا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ومولى القومِ منهم فقال يا معشرَ الأنصارِ أما ترضونَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ وتذهبون أنتم بمحمدٍ إلى أبياتِكم قالوا رضينا .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بذَراريِّهم ونَعَمِهم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ عَشَرةُ آلافٍ، ومعهُ الطُّلَقاءُ، فأدبَروا عنه، حتَّى بَقيَ وحدَه، قال: فنادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لَم يَخلِطْ بينَهُما شيئًا، قال: فالتَفَتَ عن يَمينِه، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، فقالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، قال: ثُمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، قال: وهو على بَغلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه، فانهَزَمَ المُشرِكونَ، وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المُهاجِرينَ والطُّلَقاءِ، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانَتِ الشِّدَّةُ فنَحنُ نُدعى، وتُعطى الغَنائِمُ غَيرَنا! فبَلَغَه ذلك، فجَمعهُم في قُبَّةٍ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فسَكَتوا، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا وتَذهَبونَ بمُحَمَّدٍ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟ قالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، رَضينا، قال: فقال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ. .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أقبَلت هوازنُ وغطَفانُ بذراريِّهم ونَعَمِهم ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرةُ آلافٍ ومعه الطُّلقاءُ فأدبَروا حتَّى بقي وحدَه قال: فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يخلِطْ بينَهما شيئًا فالتفَت عن يمينِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك فالتفَت إلى يسارِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك قال: وهو على بغلةٍ بيضاءَ فنزَل وقال: ( أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ) فانهزَم المشركونَ فأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَ كثيرةً فقسَم في المهاجرينَ والطُّلقاءِ ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا فقالتِ الأنصارُ: إذا كان في الشِّدَّةِ فنحنُ ويُعطي الغنيمةَ غيرَنا فبلَغه ذلك فجمَعهم في قبَّةٍ وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني ؟ ) فسكَتوا فقال: ( يا معشرَ الأنصارِ أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وتذهَبون بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ رضينا قال: ( لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ ) .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: لمَّا كانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العبَّاسَ أن يُنادِيَ: يا أصْحابَ سورةِ البَقَرةِ، يا مَعشَرَ الأنْصارِ؟ .
لَمَّا كان يَومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةُ آلافٍ، ومِنَ الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقيَ وحدَه، فنادى يَومَئذٍ نِداءَينِ لَم يَخلِطْ بينَهما؛ التَفَتَ عن يَمينِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، ثُمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، وهو على بَغلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه. فانهَزَمَ المُشرِكونَ، فأصابَ يَومَئذٍ غَنائِمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المُهاجِرينَ والطُّلَقاءِ ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانَت شَديدةٌ فنَحنُ نُدعى، ويُعطى الغَنيمةَ غَيرُنا! فبَلَغَه ذلك، فجَمَعَهُم في قُبَّةٍ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فسَكَتوا، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟! قالوا: بَلى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ. وقال هِشامٌ: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، وأنتَ شاهِدٌ ذاكَ؟ قال: وأينَ أغيبُ عنه؟! .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ التَقى هَوازِنُ ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةُ آلافٍ والطُّلَقاءُ، فأدبَروا، قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، لَبَّيكَ نَحنُ بينَ يَدَيكَ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه. فانهَزَمَ المُشرِكونَ، فأعطى الطُّلَقاءَ والمُهاجِرينَ ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالوا فدَعاهم، فأدخَلَهم في قُبَّةٍ، فقال: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لاختَرتُ شِعبَ الأنصارِ. .
تفرَّق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ ، فلم يبقَ معه إلا رجلٌ يقالُ له : زيدٌ ، وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ ، فقال رسولُ اللهِ : وَيحَكَ ، ادعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : ادعُ الأنصارَ ، فنادى : يا معشرَ الأنصارِ ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم ، فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحكَ ، خُصَّ الأوسَ والخزرجَ ، فنادى : يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكم فلم يجِئْ أحدٌ ، فقال : وَيحَكَ خُصَّ المهاجرينَ ، فإنَّ لي في أعناقِهم بيعةً ، قال : فحدَّثني بريدةُ ، أنه أقبَل منهم ألفٌ قد طرَحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدمًا حتى فتَح اللهُ عليهِم .
تفرق الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ فلم يبقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له زيدٌ وهو آخذٌ بعنانِ بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشهباءِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويحَك ادعُ الناسَ فنادَى زيدٌ يا أيُّها الناسُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ادعُ الأنصارَ فقال يا معشرَ الأنصارِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ الأوسَ والخزرجَ فنادَى يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوكم فلم يجئْ أحدٌ فقال ويحَك خُصَّ المهاجرينَ فإن لي في أعناقِهم بيعةٌ قال فحدَّثني بريدةُ أنه أقبل منهم ألفٌ قد طرحوا الجفونَ حتى أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمشَوا قدُمًا حتى فتح اللهً عليهم .
تَفَرَّقَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حنينٍ ، فلم يَبْقَ معَه إلا رجلٌ يُقالُ له : زيدٌ ، وهو آخِذٌ بعِنَانِ بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهْبَاءِ ، فقال له رسولُ اللهِ : وَيْحَكَ ! ادْعُ الناسَ ، فنادى زيدٌ : أيها الناسُ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم ، فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، فقال : ادْعُ الأنصارَ ، فنادى يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئْ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ الأوسُ والخزرجُ ، فقال : يا مَعْشَرَ الأوسِ والخزرجِ ! هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعوكم فلم يَجِئَ أَحَدٌ ، قال : وَيْحَكَ ! خُصَّ المهاجرينَ فإنَّ لي في أعناقِهم بَيْعَةً ، قال : فحدَّثَني بُرَيْدَةُ : أنه أَقْبَلَ منهم أَلْفٌ قد طرحوا الجُفُونَ ، حتى أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمَشَوا قُدُمًا حتى فتح اللهُ عليهم .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجمَعَتْ هَوازِنُ وغَطَفانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا كثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ في عَشْرةِ آلافٍ، أو أكثْرَ مِن عَشْرةِ آلافٍ، قال: ومعه الطُّلَقاءُ، قال: فجاؤُوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال: فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى الناسُ، قال: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ على بَغلةٍ بَيضاءَ، قال: فنزَلَ، وقال: إنِّي عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: ونادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لم يُخْلَطْ بيْنهما كلامٌ، والتَفَتَ عن يمينِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْك يا رسولَ اللهِ، امْشِ نحنُ معك، ثمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، نحنُ معك، ثمَّ نزَلَ بالأرضِ، والْتَقَوْا، فهَزَموا وأصابوا مِنَ الغَنائمِ، فأَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطُّلَقاءَ، وقَسَمَ فيها، فقالت الأنصارُ: نُدْعى عِندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنيمةُ لغَيرِنا! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، وقعَدَ في قُبَّةً، فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، ما حديثٌ بلَغَني عنكم؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا، وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأَخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، ثمَّ قال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ تَحوزُونَه إلى بُيوتِكم؟ قالوا: رَضِينا يا رسولَ اللهِ، رَضِينا. قال ابنُ عَونٍ: قال هِشامُ بنُ زَيدٍ: فقلْتُ لأنسٍ: وأنت شاهِدٌ ذاك؟ قال: فأين أَغيبُ عن ذاك؟ .
لا مزيد من النتائج