نتائج البحث عن
«ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق الناس ، من يأتيه بخبر بني قريظة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخندقِ مَن رجلٌ يذهبُ يأتينا بخبرِ بني قُريظةَ فركب الزُّبيْرُ فجاء بخبرِهم ثمَّ عاد ثلاثًا قال وجمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أبوَيْه فقال فداك أبي وأمِّي ثمَّ قال لكلِّ نبيٍّ حواريٌّ والزُّبيْرُ حواريِّي وابنُ عمَّتي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخَندقِ : ( مَن رجُلٌ يأتينا بخبَرِ بني قُرَيظةَ ) ؟ فقال الزُّبيرُ : أنا، فذهَب على فرَسِه فجاء بخبَرِهم ثمَّ قال الثَّانيةَ فقال الزُّبيرُ : أنا ثمَّ قال الثَّالثةَ فقال الزُّبيرُ : أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكلِّ نبيٍّ حَوارِيٌّ وحَوارِيَّ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ) .
أشهَدُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، لَحدَّثَني، قال: اشتَدَّ الأمرُ يومَ الخَندقِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا رَجلٌ يأْتِينا بخبَرِ بَني قُريظةَ؟ فانطَلَقَ الزُّبَيرُ، فجاءَ بخبَرِهم، ثُم اشتَدَّ الأمرُ أيضًا، فذكَرَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وابنُ الزُّبَيرِ حَواريَّ. .
نَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال سُفيانُ: سَمِعتُ ابنَ المُنكَدِرِ في هذا المَسجِدِ. .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُطُمِ حَسَّانَ، فكان يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رَفَعَني عَرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، وكان يُقاتِلُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلُهم؟ فقُلتُ له حينَ رَجَعَ: يا أبَتِ تاللهِ إن كُنتُ لَأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهِبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أما واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَجمَعُ لي أبَويه جَميعًا يَتَفَدَّاني بهما، يَقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي .
نَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ -قال صَدَقةُ: أظُنُّه يَومَ الخَندَقِ- فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ. .
حَديثٌ رواه ابنُ عُيَينةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابرٍ، قال: ندب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ، فانتَدَب الزُّبَيرُ، ثُمَّ ندبهم فانتَدَب الزُّبَيرُ، ثُمَّ ندبهم فانتَدَب الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُلِّ نبيٍّ حواريٌّ، وحوارِيَّ الزُّبَيرُ. قال سُفْيانُ بنُ عُيَينةَ: يقولُ: حوارِيٌّ: ناصِرٌ. قال عَلِيُّ بنُ المَدِينيِّ: قُلتُ لسُفْيانَ: فإنَّ الثَّوريَّ يقولُ: ندَبَهم يومَ قُرَيظةَ؟ قال سُفْيانُ: هكذا حَفِظْتُ، حَفِظْتُه وسَمِعتُه: «يومَ الخَنْدَقِ»؛ عفا اللهُ عنَّا وعنه؟ .
نَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكُلِّ نَبيٍّ حَواريٌّ وحَواريَّ الزُّبَيرُ. .
نَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثَلاثًا، فقال: لكُلِّ نَبيٍّ حَواريٌّ، وحَواريَّ الزُّبَيرُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَجَعَ يَومَ الخَندَقِ ووضَعَ السِّلاحَ، واغتَسَلَ فأتاه جِبريلُ وقد عَصَبَ رَأسَه الغُبارُ، فقال: وضَعتَ السِّلاحَ فواللهِ ما وضَعتُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ قال: هاهُنا، وأومَأ إلى بَني قُرَيظةَ، قالت: فخَرَجَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رَأيتُ رجُلًا يومَ الخَنْدَقِ على صُورةِ دِحْيةَ بنِ خَليفةَ الكَلْبِيِّ رَضيَ اللهُ عنه عَلى دابَّةٍ، يُناجِي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى رأْسِهِ عِمامتُه قدْ أسْدَلَها عليهِ، فسَأَلْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فإنَّ ذلكَ جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، أمَرَني أنْ أخْرُجَ إلى بَني قُرَيْظةَ. .
نَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهم فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال سُفيانُ: الحَواريُّ: النَّاصِرُ. .
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ .
لا مزيد من النتائج