نتائج البحث عن
«نذر رجل أن لا يأكل مع بني أخ له يتامى ، فأخبر به عمر فقال : " اذهب فكل معهم " ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سأل ابنَ عمرَ عن رجلٍ نذَرَ : أن لا يكلِّمَ أخاه . فإن كلَّمه فهو ينحرُ نفسَه بين المقامِ والركنِ في أيامِ التَّشريقِ . فقال يا ابنَ أخي ، أبلِغْ مَن وراءَك أنه لا نذرَ في معصيةِ اللهِ . لو نذر أن يصوم رمضانَ فصامه كان خيرًا له . ولو نذر أن لا يصليَ فصلَّى كان خيرًا له . مُرْ صاحبَك فليكفِّرْ عن يمينِه ، ولْيكلِّمْ أخاه .
عن جَدِّ رَجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، أنَّه حَجَّ مَعَ ذي قَرابةٍ له مُقتَرِنًا به، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما هذا؟» قال: إنَّه نَذرٌ، فأمَرَ بالقِرانِ أن يُقطَعَ .
أنَّ رَجُلًا سألَ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عن رَجُلٍ نَذَرَ ألَّا يُكلِّمَ أخاه، فإنْ كَلَّمَه فهو يَنحَرُ نَفْسَه بَينَ المَقامِ والرُّكنِ في أيَّامِ التَّشريقِ. فقال: يا ابنَ أخي، أبلِغْ مَن وَراءَكَ أنَّه لا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ، لو نَذَرَ ألَّا يَصومَ رَمَضانَ، فصامَه؛ كان خَيرًا له، ولو نَذَرَ ألَّا يُصلِّيَ، فصلَّى؛ كان خَيرًا له، مُرْ صاحِبَكَ فَليُكَفِّرْ عن يَمينِه، وليُكلِّمْ أخاه. .
[ أنهُ ] كان له غلامٌ حَجَّامٌ فزجرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كَسْبِهِ فقال أفلا أُطعمُه يَتَامَى لي قال لا قال أفلا أتصدقُ بهِ قال لا فَرَخَّصَ له أن يعلفَهُ ناضحَه .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ حدَّثَه يُقالُ له: مُحَيِّصةُ، كان له غُلامٌ حجَّامٌ فزَجَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسْبِه، فقال: أفلا أُطْعِمُه يَتامى لي؟ قال: لا، قال: أفلا أتَصَدَّقُ به؟ قال: لا، فرَخَّصَ له أنْ يَعلِفَه ناضِحَه. .
تصدَّقنَ ولو من حُليِّكنَّ قالت وَكانَ عبدُ اللَّهِ خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت لَهُ أيسَعُني أن أضعَ صدقتي فيكَ وفي بني أخٍ لي يتامى فقالَ عبدُ اللَّهِ سَلي عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ قالت فأتيتُ النَّبيَّ فإذا على بابِهِ امرأةٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَها زينبُ تسألُ عمَّا أسألُ عنْهُ فخرجَ إلينا بلالٌ فقُلنا لَهُ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ فسلْهُ عن ذلِكَ ولا تخبِرْهُ من نحنُ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ من هما قالَ زينبُ قالَ أيُّ الزَّيانبِ قالَ زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ وزينبُ الأنصاريَّةُ قالَ نعَم لَهُما أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدَقةِ .
كان ابنُ عمرَ قاعدًا ورجلٌ قد أقام سلعتَهُ يريدُ بيعها ، فجعل يُكَرِّرُ الأيمانَ إذ مرَّ بهِ رجلٌ فقال : اتَّقِ اللهَ ولا تحلف بهِ كاذبًا ، عليكَ بالصدقِ فيما يضرُّكَ وإياكَ والكذبُ فيما ينفعكَ ، ولا تَزِيدَنَّ في حديثِ غيركَ ، فقال ابنُ عمرَ لرجلٍ : اتْبَعْهُ فقل لهُ : أكْتِبْنِي هذهِ الكلماتِ ، فتَبِعَهُ فقال : ما يَقضى من شيٍء يكن ثم فقدَهُ فرجع فأخبرَ ابنُ عمرَ فقال ابنُ عمرَ : ذاكَ الخَضِرُ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ، فسَألَهُ عن رجُلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا، فتَزوَّجَها أخٌ لَهُ مِن غَيرِ مُؤامرةٍ منهُ؛ ليُحِلَّها لأخيهِ، هل تَحِلُّ للأوَّلِ؟ فقالَ: لا، إلَّا نِكاحَ رَغبةٍ؛ كنَّا نَعُدُّ هذا سِفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فسألَهُ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فتزوَّجَها أخٌ لَهُ من غيرِ مُؤامرةٍ منهُ ليُحلَّها لأخيهِ ، هل تحلُّ للأوَّلِ ؟ فقالَ : لا إلَّا نِكاحَ رَغبةٍ كنَّا نعدُّ هذا سِفاحًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ رجلًا نذر أنْ ينحرَ نفسَهُ إن نجَّاهُ اللهُ منْ عدوِّهِ، فسأل ابنَ عباسٍ ؟ فقال لهُ : سلْ مسروقًا، فسأَلهُ ؟ فقال لهُ : لا تنحرْ نفسَكَ ؛ فإنكَ إنْ كنتَ مؤمنًا قتَلْتَ نفسًا مؤمنةً، وإنْ كنتَ كافرًا تعجَّلْتَ إلى النارِ، واشترِ كبشًا فاذبحْهُ للمساكِينِ ؛ فإنَّ إسحاقَ خيرٌ منكَ، وفُدِيَ بكبشٍ، فأخبَر ابنَ عباسٍ، فقال : هكذا كنتُ أردتُ أنْ أُفتيكَ .
أنه حجَّ مع ذي قرابةٍ له مَقْرونًا بِهِ . فرآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا فقال إنه نذَرَ فأمَرَ بالقِرَانِ أن يُقْطَعَ .
رَأى عُمَرُ حُلَّةً على رَجُلٍ تُباعُ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتَعْ هذه الحُلَّةَ تَلبَسْها يَومَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ الوفدُ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها بحُلَلٍ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ منها بحُلَّةٍ، فقال عُمَرُ: كيفَ ألبَسُها وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ؟ قال: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها تَبيعُها، أو تَكسوها، فأرسَلَ بها عُمَرُ إلى أخٍ له مِن أهلِ مَكَّةَ قَبلَ أن يُسلِمَ. .
«لَقيْتُ عُمَرَ وهو بالمَوسِمِ فنادَيْتُ مِن وَراءِ الفُسْطاطِ: أَلَا إنِّي فُلانُ بنُ فُلانٍ الجَرْمِيُّ، وإنَّ ابنَ أُخْتٍ لنا له أخٌ (عانٍ) في بَني فُلانٍ، وقدْ عَرَضْنا عليه فَريضةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: فرَفَعَ عُمَرُ جانِبَ الفُسْطاطِ، فقالَ: أَتَعرِفُ صاحِبَك؟ قالَ: نَعَمْ، هو ذاك، قالَ: انْطَلِقا به حتَّى يُنَفِّذَ لكما قَضِيَّةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: وكُنَّا نَتَحدَّثُ أنَّ القَضيَّةَ أرْبَعةٌ مِن الإبِلِ». .
أنَّ رجلًا أعتقَ شركًا لَهُ في عبدٍ ولَهُ شرَكاءُ يتامَى ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ينتظرُ بِهِم حتَّى يبلُغوا ، فإن أحبُّوا أن يعتِقوا أعتَقوا ، وإن أحبُّوا أن يضمنَ لَهُم ضمِنَ .
«تَصَدَّقنَ يا مَعشَرَ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ [«تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ» قالت: فكان عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لها: زَينَبُ، تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «مَن هُما؟» فقال زَينَبُ: فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: «نَعَم لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ»] .
لا مزيد من النتائج