نتائج البحث عن
«نرفع درجات من نشاء قال : بالعلم قلت : من حدثك ؟ قال : زعم ذاك زيد بن أسلم .»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالتِ الأنصارُ: إنَّ لكُلِّ قَومٍ أتباعًا، وإنَّا قدِ اتَّبَعناكَ، فادعُ اللهَ أن يَجعَلَ أتباعَنا مِنَّا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ اجعَلْ أتباعَهم منهم، قال عَمرٌو: فذَكَرتُه لابنِ أبي لَيلى، قال: قد زَعَمَ ذاكَ زَيدٌ، قال شُعبةُ: أظُنُّه زَيدَ بنَ أرقَمَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْه في الدُّعاءِ حتى يُرى بَياضُ إبْطَيهِ، فذَكَرتُ ذلكَ لعَليِّ بنِ زَيدٍ فقال: إنَّما ذاكَ في الاستِسقاءِ قال: قلتُ: أسَمِعتَه مِن أنَسٍ؟ قال: سُبحانَ اللهِ قال: قلتُ: أسَمِعتَه منه؟ قال: سُبحانَ اللهِ. .
[ عن ] زيدِ بنِ أرقمَ يقولُ : أولُ من أسلمَ عليٌّ . قال عمرو بنُ مُرَّةَ فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ النخعيُّ فأنكرَهُ ، وقال : أولُ من أسلمَ أبو بكرٍ الصديقُ .
عَن زيدَ بنَ أرقمَ ، يقولُ : أوَّلُ من أسلمَ عليٌّ . قالَ : عَمرو بنُ مُرَّةَ ، فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ النَّخعيِّ ، فأنكرَهُ وقالَ : أوَّلُ من أسلمَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ .
وقَف علينا زيدُ بنُ ثابتٍ يومَ الدَّارِ فقال ألا تستَحْيون ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ قُلْتُ وما ذاك قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ مرَّ بي عثمانُ وعندي مَلَكٌ من الملائكةِ فقال شهيدٌ يقتُلُه قومُه إنَّا لنستَحْيي منه قال بدرٌ فأصرَفْنا عنه عصابةً من النَّاسِ .
قالَ لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا أسلَمُ، لا يَكُنْ حبُّكَ كَلَفًا، ولا بغضُكَ تَلَفًا. قُلتُ: وكيفَ ذاكَ؟ قالَ: إذا أَحْبَبْتَ فلا تَكْلَفْ كَما يَكْلَفُ الصَّبيُّ بالشيءِ يُحِبُّهُ، وإذا أبغضْتَ فلا تُبْغِضْ بُغضًا تُحِبُّ أنْ يتلَفَ صاحِبُكَ ويَهْلِكَ. .
عن ثابتِ بنِ أبي صفيَّةَ قالَ قلتُ لأبي جعفرٍ حدَّثكَ جابرٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ مرَّةً مرَّةً؟ قالَ نعَم .
قال ثابتُ بنُ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ : يا رسولَ اللهِ إني أَخْشَى أن أكونَ قد هَلَكْتُ، فقال : وما ذاك ؟ قال نهانا اللهُ أن نرفعَ أصواتَنا فوق صوتِكَ وأنا جَهِيرُ . الحديثِ . وفيه ( فقال له عليه الصلاةُ والسلامُ : أَمَا تَرْضَى أن تعيشَ سعيدًا وتُقْتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ .
أنه سمع زيدَ بنَ أسلمَ يقولُ : مضَت السُّنةُ أشياءَ من الإنسانِ – فذكر الحديثَ قال فيه : وفي الأسنانِ الدِّيةُ .
قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ في زَمانِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ مرَضًا شَديدًا، فدَعا لي عُمَرُ طَبيبًا، فحَمَاني، حتَّى كنْتُ أمَصُّ النَّواةَ مِن شِدَّةِ الحِمْيةِ. .
لمَّا خرَجَ مُعاويةُ مِنَ الكوفةِ، استَعمَلَ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: فأقامَ خُطَباءَ يَقَعونَ في علِيٍّ، قال: وأنا إلى جَنبِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، قال: فغَضِبَ، فقامَ، فأخَذَ بِيَدي، فتَبِعتُهُ، فقال: ألَا تَرى إلى هذا الرَّجُلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الذي يَأمُرُ بِلَعنِ رَجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ؟ فأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ، ولو شهِدتُ على العاشِرِ لم آثَمْ. قال: قلتُ: وما ذاك؟ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّهُ ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ. قال: قلتُ: مَن هم؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، والزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ. قال: ثم سكَتَ، قال: قلتُ: ومَنِ العاشِرُ؟ قال: قال: أنا. .
عن ثابتِ بنِ أبي صفيَّةَ قالَ قلتُ لأبي جعفرٍ حدَّثَكَ جابرٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ توضَّأَ مرَّةً مرَّةً ومرَّتَينِ مرَّتَينِ وثلاثًا ثلاثًا؟ قالَ نعَم .
عن الشَّعبيِّ، قال: أخبَرَني مَن شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على قَبرٍ مَنبوذٍ، فصَفَّهم، وكَبَّرَ أربَعًا، قُلتُ: مَن حَدَّثَكَ؟ قال: ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ. .
لا مزيد من النتائج