نتائج البحث عن
«نزع عمر بن الخطاب ميزابا كان للعباس في المسجد ، فقال العباس : إن رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه نصب بيدِه ميزابًا في دارِ العبَّاسِ ، أحمدُ من حديثِ عبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان للعبَّاسِ ميزابٌ على طريقِ عمرَ ، فلبس ثيابَه يومَ الجمعةِ فأصابه منه ماءٌ بدمٍ ، فأمر بقلعِه ، فأتاه العبَّاسُ فقال : واللهِ إنَّه لَلموضعُ الَّذي وضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أعزِمُ عليك لما صعِدتَ على ظهري حتَّى تضعَه في الموضعِ الَّذي وضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا أرادَ أنْ يَزيدَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقعَتْ زيادَتُه على دارِ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فذكَرَ الحَديثَ بنَحوٍ منه [أنَّه قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَزيدُ في المَسجِدِ ودارُكَ قَريبةٌ منَ المَسجِدِ، فأعْطِناها نَزِدْها في المَسجِدِ، وأقطَعُ لكَ أوسَعَ منها، قالَ: لا أفعَلُ، قالَ: إذنْ أغلِبَكَ عليها، قالَ: ليس ذاك لكَ، فاجْعَلْ بَيْني وبيْنَكَ مَن يَقْضي بالحقِّ، قالَ: ومَن هو؟ قالَ: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قالَ: فجاؤُوا إلى حُذَيفةَ فقَصُّوا عليه، فقالَ حُذَيفةُ: عِندي في هذا خَبرٌ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ داودَ النَّبيَّ صَلَواتُ اللهِ عليه أرادَ أنْ يَزيدَ في بيتِ المَقدِسِ، وقد كانَ بَيتٌ قَريبٌ منَ المَسجِدِ ليَتيمٍ، فطلَبَ إليه، فأبَى، فأرادَ داودُ أنْ يأخُذَها منه، فأوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: إنَّ أنْزَهَ البُيوتِ عنِ الظُّلمِ لَبَيْتي، قالَ: فترَكَه، فقالَ له العبَّاسُ: فبَقيَ شَيءٌ، قالَ: لا، قالَ: فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا مِيزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيلُ ماءُ المطَرِ منه في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ بيَدِه، فقلَعَ المِيزابَ، فقالَ: هذا المِيزابُ لا يَسيلُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له العبَّاسُ: والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ إنَّه هو الَّذي وضَعَ المِيزابَ في هذا المكانِ، ونزَعْتَه أنتَ يا عُمَرُ، فقالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجلَيْكَ على عُنُقي لتَرُدَّه إلى ما كانَ هذا، ففعَلَ ذلك العبَّاسُ، ثمَّ قالَ: العبَّاسُ قد أعطَيْتُكَ الدَّارَ تَزيدُها في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَها عُمَرُ في المَسجِدِ، ثمَّ قطَعَ للعبَّاسِ دارًا أوسَعَ منها بالزَّوْراءِ.] .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال : كان للعباسِ ميزابٌ على طريقِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فلبس ثيابَه يومَ الجمعةِ ، وقد كان ذبح للعباسِ فرخان ، فلما وافى الميزابَ صب ماءً بدمِ الفرخين ، فأصاب عمرُ دمَ الفرخين فأمر عمرُ بقلعِه ، ثم رجع عمرُ فطرح ثيابَه ، ولبس عمرُ ثيابًا غيرَ ثيابِه ، ثم جاء فصلى بالناسِ ، فأتاه العباسُ فقال : واللهِ إنه للموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ للعباسِ : وأنا أعزمُ عليك لما صعدت على ظهري حتى تضعَه في الموضعِ الذي وضعه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل ذلك العباسُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه دخلَ المسجدَ فإذا ميزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مسجدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيلُ ماءُ المطرِ منه في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ بيدِهِ فقلَعهُ الميزابُ فقال هذا الميزابُ يسيلُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ إنَّه هو الَّذي وضعَ هذا الميزابَ في هذا المكانِ ونزعْتَهُ أنت يا عمرُ فقال عمرُ ضَعْ رِجليكَ على عنُقي لتردَّهُ إلى ما كان ففعَلَ ذلك العبَّاسُ .
كان في دارِ العبَّاسِ ميزابٌ... فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: كانَ لِلعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلبِسَ عُمَرُ ثيابَهُ يَومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ لِلعبَّاسِ فَرخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ، صُبَّ ماءٌ بِدَمِ الفَرخَيْنِ، فأصابَ عُمَرَ، وفيه دَمُ الفَرخَيْنِ، فأمَرَ عُمَرُ بِقَلعِهِ، ثم رجَعَ عُمَرُ، فطرَحَ ثيابَهُ، ولبِسَ ثيابًا غَيرَ ثيابِهِ، ثم جاءَ فصَلَّى بالنَّاسِ، فأتاهُ العبَّاسُ، فقالَ: وَاللهِ إنَّهُ لَلمَوضِعُ الذي وضَعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عُمَرُ لِلعبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَ على ظَهري حتى تَضَعَهُ في المَوضِعِ الذي وضَعَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه]. .
كان للعباسِ ميزاب على طريقِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلَبِسَ عمرُ ثيابَهُ يومَ الجمعَةِ وكان ذَبَحَ لِلْعَبَّاسِ فَرْخَانِ فلمَّا وصلَ الميزاب صبَّ ما بِدَمِ الفَرْخَيْنِ فأمرَ عمرُ بِقَلْعِ الميزاب ثم رجعَ عمرُ فطرحَ ثِيَابَهُ ولبِسَ ثيابًا غيرَ ثيابِهِ فصلَّى بالناسِ فأَتَاهُ العباسُ فقال واللهِ إنَّهُ لَلْمَوْضِعُ الذي وضعه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ للْعَبَّاسِ وأنا أَعْزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَّ على ظَهْرِي حتى تَضَعَهُ في الموضِعِ الَّذِي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَ ذلِكَ العباسُ .
كان لِلعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلبِسَ عُمَرُ ثيابَهُ يَومَ الجُمُعةِ، وقد كان ذُبِحَ لِلعبَّاسِ فَرخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ، صُبَّ ماءٌ بِدَمِ الفَرخَيْنِ، فأصابَ عُمَرَ، وفيه دَمُ الفَرخَيْنِ، فأمَرَ عُمَرُ بِقَلعِهِ، ثم رجَعَ عُمَرُ، فطرَحَ ثيابَهُ، ولبِسَ ثيابًا غَيرَ ثيابِهِ، ثم جاءَ فصلَّى بالنَّاسِ، فأتاهُ العبَّاسُ، فقال: واللهِ إنَّهُ لَلمَوضِعُ الذي وضَعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال عُمَرُ لِلعبَّاسِ: وأنا أعزِمُ عليكَ لَمَا صَعِدتَ على ظَهري حتى تَضَعَهُ في المَوضِعِ الذي وضَعَهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ففعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه. .
«كانَ للعبَّاسِ ميزابٌ على طَريقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَبِسَ عُمَرُ ثِيابَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وقدْ كانَ ذُبِحَ للعبَّاسِ فَرْخانِ، فلمَّا وافى الميزابَ صُبَّ ماءٌ بدَمِ الفَرْخَينِ، وأصابَ عُمَرَ وفيه دَمُ الفَرْخَينِ، فأمَرَ عُمَرُ بقَلْعِه ثُمَّ رَجَعَ فطَرَحَ ثِيابَه، ولَبِسَ ثِيابًا غيْرَ ثِيابِه، ثُمَّ جاءَ فصلَّى بالنَّاسِ فأتاه العبَّاسُ، فقالَ: واللهِ إنَّه لَلمَوضِعُ الَّذي وَضَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ للعبَّاسِ: وأنا أَعزِمُ عليك لَمَا صَعِدْتَ على ظَهْري حتَّى تَضَعَه في المَوضِعِ الَّذي وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ ذلك العبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنه». .
كان للعباسِ مِيزابٌ على طريقِ عمرَ بنِ الخطابِ فلبِس عمرُ ثيابَه يومَ الجُمُعةِ وقد كان ذُبِح للعباسِ فَرْخان فلما وافى الميزابَ صبَّ ماءً بدمِ الفرخين فأصابَ عمرَ وفيه دمُ الفرخين فأمر عمرُ بقَلْعِه ثم رجَع عمرُ فطرَح ثيابَه ولبِس ثيابًا غيرَ ثيابِه ثم جاء فصلى بالناسِ فأتاه العباسُ فقال : واللهِ إنه لَلْموضعُ الذي وَضَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ للعباسِ : وأنا أعزِمُ عليك لَمَا صعَدْتَ على ظهري حتى تضَعَه في الموضعِ الذي وضَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعل ذلك العباسُ رضي الله تعالى عنه .
أنَّه قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَزيدُ في المَسجِدِ ودارُكَ قَريبةٌ منَ المَسجِدِ، فأعْطِناها نَزِدْها في المَسجِدِ، وأقطَعُ لكَ أوسَعَ منها، قالَ: لا أفعَلُ، قالَ: إذنْ أغلِبَكَ عليها، قالَ: ليس ذاك لكَ، فاجْعَلْ بَيْني وبيْنَكَ مَن يَقْضي بالحقِّ، قالَ: ومَن هو؟ قالَ: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قالَ: فجاؤُوا إلى حُذَيفةَ فقَصُّوا عليه، فقالَ حُذَيفةُ: عِندي في هذا خَبرٌ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ داودَ النَّبيَّ صَلَواتُ اللهِ عليه أرادَ أنْ يَزيدَ في بيتِ المَقدِسِ، وقد كانَ بَيتٌ قَريبٌ منَ المَسجِدِ ليَتيمٍ، فطلَبَ إليه، فأبَى، فأرادَ داودُ أنْ يأخُذَها منه، فأوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: إنَّ أنْزَهَ البُيوتِ عنِ الظُّلمِ لَبَيْتي، قالَ: فترَكَه، فقالَ له العبَّاسُ: فبَقيَ شَيءٌ، قالَ: لا، قالَ: فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا مِيزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيلُ ماءُ المطَرِ منه في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ بيَدِه، فقلَعَ المِيزابَ، فقالَ: هذا المِيزابُ لا يَسيلُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له العبَّاسُ: والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ إنَّه هو الَّذي وضَعَ المِيزابَ في هذا المكانِ، ونزَعْتَه أنتَ يا عُمَرُ، فقالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجلَيْكَ على عُنُقي لتَرُدَّه إلى ما كانَ هذا، ففعَلَ ذلك العبَّاسُ، ثمَّ قالَ: العبَّاسُ قد أعطَيْتُكَ الدَّارَ تَزيدُها في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَها عُمَرُ في المَسجِدِ، ثمَّ قطَعَ للعبَّاسِ دارًا أوسَعَ منها بالزَّوْراءِ. .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ميزابٌ في دارِهِ على طريقِ عمرَ إلى المسجِدِ فلبس عمرُ ثيابَهُ يوم الجمعَةِ وتوجَّهَ إلى المسجِدِ ، وكان قَد ذُبِح للعبَّاسِ فَرخانِ فلمَّا وافى الميزابَ صبَّ ماءً على دَمِ الفَرخَين فأصابَ ثيابَ عُمرَ ، فأمَر بقلعِ الميزابِ ورجَع إلى بيتِهِ فطرحَ ثيابَهُ ولبسَ ثيابًا غيرَهُ ومضى إلى المسجِدِ فصلَّى بالنَّاسِ ، فقال له العبَّاسُ : واللهِ إنَّه لَلموضِعُ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ ، فقال عُمرُ وأنا أعزِمُ عليك لتصعَدَنَّ على ظهري حتَّى تضعَهُ في الموضِعِ الَّذي وضعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ ذلكَ .
اسْتَسْقى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عامَ الرَّمادةِ بالعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: اللَّهمَّ هذا عَمُّ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العبَّاسُ، نَتوَجَّهُ إليكَ به فاسْقِنا، فما بَرِحوا حتَّى سَقاهمُ اللهُ، قالَ: فخطَبَ عُمَرُ النَّاسَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَرى للعبَّاسِ ما يَرى الولَدُ لوالِدِه، يُعظِّمُه، ويُفخِّمُه، ويَبَرُّ قسَمَه، فاقْتَدوا أيُّها النَّاسُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عمِّه العبَّاسِ، واتَّخِذوه وَسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزَلَ بكُم. .
[ أنَّ عمرَ ] لمَّا اجتازَ على دارِ العبَّاسِ وقد نصبَ مِيزابًا إلى الطَّريقِ فقلَعَهُ عمرُ فقال العبَّاسُ : تقلَعهُ وقد نصبَهُ رسولُ اللهِ بيدِهِ ؟ ! ! فقال عمرُ : واللهِ لا تنصبهُ إلَّا على ظهري فانحنَى حتَّى صعدَ على ظهرِهِ فنصَبَهُ .
اسْتسقى عمرُ بنُ الخطابِ عامَ الرمادةِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فقال اللهمَّ هذا عمُّ نبيِّكَ العباسُ نتوجهُ إليكَ بهِ فاسقنا فما بَرَحوا حتى سَقاهمُ اللهُ قال فخطبَ عمرُ الناسَ فقال يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَرى للعباسِ ما يَرى الولدُ لوالدِه يُعَظِّمُهُ ويُفَخِّمُهُ ويُبِرُّ قَسَمَهُ فاقتدوا أيُّها الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عمِّهِ العباسِ واتخذوهُ وسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزلَ بِكُم .
لا مزيد من النتائج