نتائج البحث عن
«نزلت " وهم ينهون عنه وينأون عنه " في أبي طالب ؛ كان ينهى أن يؤذى ، وينأى عما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ نزلَتْ فِي أَبِي طالِبٍ كان يَنْهَى عَنْ أذَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينأَى عنِ اتِّبَاعِهِ .
سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} [الأنعام: 26] قالَ: نَزَلَتْ في أبي طالبٍ؛ كان يَنهى المشركينَ أنْ يؤذوهُ ويَنْأى عنه. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال: نَزَلتْ في أبي طالِبٍ، كان يَنهى الناسَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُؤذى [يَعني] {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} [الأنعام: 26]]. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليهُ السَّلامُ سبَّحَ بَعدَ العَصرِ رَكعَتَيْنِ في طَريقِ مكَّةَ، فدَعاهُ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ فتغَيَّظَ عليه، ثم قال: واللهِ لقد علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنهى عنها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ سافَرَ، فصَلَّى العَصرَ رَكعَتَيْنِ بِطَريقِ مكَّةَ، ثم التَفَتَ فرَأى عليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السَّلامُ سبَّحَ بَعدَها، فتغَيَّظَ عليه، ثم قال: واللهِ لقد علِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنْهى عنها. .
عن ابن عباس قال نزلت في علي بن أبي طالب { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا } قال محبة في قلوب المؤمنين
سألتُ ابنَ عمرَ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ نزلت في أبي طالبٍ؟ قالَ: نعَم .
عن ابنِ عباسٍ في قولهِ { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ } الآية نزلتْ في عليّ بن أبي طالبٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ [في قولِهِ عزَّ وجلَّ: الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً أنَّها نزلَت في عليِّ بنِ أبي طالبٍ كانَ عندَهُ أربعةُ دراهمَ فأنفقَ باللَّيلِ واحدًا وبالنَّهارِ واحدًا وفي السِّرِّ واحدًا وفي العلانيةِ واحدًا .
[قَولُه عَزَّ وجَلَّ:{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [البقرة: 274]] أنَّها نَزَلتْ في علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، كان عِندَه أربَعةُ دَراهِمَ، فأنفَقَ باللَّيلِ واحِدًا، وبالنَّهارِ واحِدًا، وفي السِّرِّ واحِدًا، وفي العَلانيةِ واحِدًا. .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالبٍ قال: نَزَلَت بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ. [يَعني سورةَ العَنكَبوتِ]. .
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عما يصنعُ في الظروفِ وكلُّ مسكرٍ حرامٌ .
عن أبي مسعودٍ قال كان يَنَهْى عنِ النُّهْبَةِ في العُرْسِ .
لمَّا نزلت كان لا يُنَاجِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ إلا تصدَّقَ ، فكان أولُ من ناجاهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتصدَّقَ بدينارٍ ، ونزلت الرخصةُ { فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوْا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ } الآيةُ .
لا مزيد من النتائج