نتائج البحث عن
«نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى آخر الآية مرجعه»· 13 نتيجة
الترتيب:
نزلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، مَرجِعَه مِنَ الحُدَيْبيَةِ، وأصحابُه مُخالِطو الحُزنِ والكآبةِ، فقال: نزَلَتْ علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها جميعًا، قال: فلمَّا تَلاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجُلٌ مِنَ القَومِ: هَنيئًا مَريئًا، قد بَيَّنَ اللهُ لك ماذا يَفعَلُ بك، فماذا يَفعَلُ بنا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ التي بَعْدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتى ختَمَ الآيةَ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] أنَّها نزَلت على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وأصحابُه قد خالَطهم الحُزنُ والكآبةُ قد حِيل بينهم وبينَ مسألتِهم ونحَروا البُدْنَ بالحُديبيةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد نزَلت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا جميعًا ) فقرَأها عليهم إلى آخِرِ الآيةِ فقال رجُلٌ مِن القومِ: هنيئًا مريئًا لك يا رسولَ اللهِ قد بيَّن اللهُ لك ماذا يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] إلى آخِرِ الآيةِ .
لَمَّا نَزَلَت: {إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ} إلى قَولِه: {فوزًا عَظيمًا} [الفتح: 1- 5] مَرجِعَه مِنَ الحُدَيبيةِ، وهم يُخالِطُهمُ الحُزنُ والكَآبةُ، وقد نَحَرَ الهَديَ بالحُدَيبيةِ، فقال: لقد أُنزِلَت عليَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا جَميعًا. .
أنَّها نزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرجِعَه منَ الحُدَيْبيَةِ، وأصحابُه مُخالِطونَ الحُزنَ والكآبةَ، وقد حيلَ بينهم وبين مَناسِكِهم، ونَحَروا الهَدْيَ بالحُدَيْبيَةِ، {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، إلى قولِه: {صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [الفتح: 2]، قال: لقد أُنزِلَتْ عليَّ آيتانِ، هُما أَحَبُّ إليَّ منَ الدُّنيا جميعًا، قال: فلمَّا تَلاهُما قال رجُلٌ: هَنيئًا مَريئًا يا نبيَّ اللهِ، قد بيَّن اللهُ لكَ ما يَفعَلُ بكَ، فما يَفعَلُ بنا، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ التي بعدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] حتى ختَمَ الآيةَ. .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا اجْتَهَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العِبادَةِ ، فقيلَ لهُ : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا الاجْتِهادُ ؟ أَليسَ قد غفرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ ؟ ! قال : أَفلا أَكُونُ عبدًا شَكُورًا . .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَّا نزَلَت: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} الآية، صام وصلَّى حتَّى انتفخَت قدَماه، وتعبَّد حتَّى كان كالشَّنِّ البالي، فقيل: أتفعلُ هذا وقد غُفِر لك؟ فقال: أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا؟ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال قَرَأْنَاها علَى عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنينَ والَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ولَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ الآيَةَ ثُمَّ نَزَلَتْ إِلَّا مَنْ تَابَ فَمَا رَأَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرِحَ فَرَحًا قَطُّ أشدَّ مِنْهُ بها وب إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في قولِه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 1، 2] قال: نزَلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرجِعَه مِن الحُديبيةِ وإنَّ أصحابَه قد أصابَتْهم الكآبةُ والحُزنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُنزِلَت علَيَّ آيةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن الدُّنيا وما فيها ) فتلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم فقالوا: يا رسولَ اللهِ بيَّن اللهُ لك ما يفعَلُ بك فماذا يفعَلُ بنا ؟ فأنزَل اللهُ الآيةَ بعدَها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [الفتح: 5] .
لَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيْبيَةِ قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها جميعًا .
حديث: لَمَّا رجَعْنا مِن غَزوةِ الحُدَيبيَةِ [قد حِيل بَيْنَنا وبَيْنَ نُسُكِنا فنحنُ بَيْنَ الحُزنِ والكآبةِ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] إلى آخِرِ الآيةِ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِلَتْ علَيَّ آيةٌ خيرٌ مِن الدُّنيا وما فيها جميعًا] .
أنَّه قال في هذه الآيةِ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، قال: الحُدَيْبيَةُ. .
قفَلْنا مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيةِ فنام عن الصَّلاةِ وأُنزِل عليه {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} .
لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحَبُّ إليُّ مما طلعت عليه الشمسُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
لا مزيد من النتائج