نتائج البحث عن
«نزلت على عبد الله بن حوالة الأزدي ، فقال لي وإنه لنازل علي في بيتي : لا أم لك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ زُغبٍ الإياديَّ حدَّثَه، قال: نزَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ الأزديِّ، فقال لي وإنَّه لَنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: لا أُمَّ لكَ، أمَا يَكْفي ابنَ حَوالةَ مائةٌ يَجْري عليه في كلِّ عامٍ؟! ثمَّ قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ المدينةِ على أقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ، وعرَفَ الجهْدَ في وُجوهِنا، فقامَ فينا، فقال: اللَّهمَّ لا تَكِلْهم إلَيَّ فأضْعَفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ قال: لَتُفتَحَنَّ الشَّامُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- وحتَّى يكونَ لِأحدِكم مِنَ الإبلِ كذا وكذا، ومِن البقرِ كذا وكذا، حتَّى يُعطى أحدُكم مائةَ دِينارٍ فيَسخَطُها. ثمَّ وضَعَ يدَهَ على رأْسي وعلى هامَتي، فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأيتَ الخلافةَ قدْ نزَلَتِ الأرضَ المقدَّسةَ، فقدْ دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، لَلسَّاعةُ يومئذٍ أقرَبُ للنَّاسِ مِن يَدِي هذه مِن رأْسِكَ هذا. .
«نَزَلَ علَيَّ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأَزْدِيُّ فقالَ لي -وإنَّه لنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَوْلَ المَدينةِ على أَقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ شَيئًا، وعَرَفَ الجَهْدَ في وُجوهِنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهم إليَّ فأَضْعُفَ، ولا تَكِلْهم إلى أنْفُسِهم فيَعْجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَسْتَأْثِروا عليهم، ثُمَّ قالَ: لَيُفْتَحَنَّ لكم الشَّامُ والرُّومُ وفارِسُ -أو الرُّومُ وفارِسُ- حتَّى يكونَ لأحَدِكم مِن الإبِلِ كَذا وكَذا، ومِن البَقَرِ كَذا، وكَذا مِن الغَنَمِ، حتَّى يُعْطى أحَدُهم مِئةَ دينارٍ فيَسخَطَها… ثُمَّ وَضَعَ يَدَه على رَأْسي أو على هامتي فقالَ: يا بنَ حَوالةَ إذا رأَيْتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرْضَ المُقَدَّسةَ فقدْ دَنَتِ الزَّلازِلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يَوْمَئذٍ أقْرَبُ إلى النَّاسِ مِن يَدي هذه مِن رَأسِك». .
نزلَ عليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالةَ الأزديُّ فقالَ لي: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنغنمَ على أقدامنا فرجعنا، فلم نغنم شيئًا وعرفَ الجَهْدَ في وجوهنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ، فأضعفَ عنهم، ولا تَكِلْهُم إلى أنفسِهِم فيعجزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النَّاسِ فيستأثروا عليهم ثمَّ وضعَ يدَهُ على رأسي، أو قالَ: على هامَتي، ثمَّ قالَ: يا ابنَ حوالةَ، إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزَلَت أرضَ المقدَّسةِ فقَد دنَتِ الزَّلازِلُ والبَلابلُ والأمُورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يومَئذٍ أقرَبُ منَ النَّاسِ من يدي هذِهِ من رأسِكَ .
نزَلَ عليَّ عبدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأَزْدِيُّ، فقال لي: بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنَغنَمَ على أقدامِنا، فرجَعْنا، فلم نَغنَمْ شيئًا، وعرَفَ الجَهدَ في وُجوهِنا، فقام فينا، فقال: اللهمَّ لا تَكِلْهم إليَّ، فأَضعُفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم، فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى الناسِ، فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ وضَعَ يدَه على رأسي -أو قال: على هامَتي- ثمَّ قال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رأيتَ الخِلافةَ قد نزَلتْ أرضَ المُقدَّسةِ، فقد دنَتِ الزَّلازلُ والبلابلُ والأمورُ العِظامُ، والساعةُ يومئذٍ أقرَبُ مِن الناسِ مِن يدي هذه مِن رأسِك. .
وإنَّه لنازِلٌ عليَّ في بَيتي، بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حولَ المدينةِ على أقدامِنا؛ لنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ شيئًا، وعَرَفَ الجَهدَ في وُجوهِنا، فقام فينا فقال: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهم إليَّ فأضعُفَ، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستَأثِروا عليهم، ثُمَّ قال: ليُفتَحَنَّ لكم الشَّامُ والرُّومُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- حتى يَكونَ لأحدِكم مِن الإبلِ كذا وكذا، ومِن البَقرِ كذا وكذا، ومِن الغَنمِ، حتى يُعطى أحدُهم مِئةَ دِينارٍ فيَسخَطَها، ثُمَّ وَضَعَ يدَه على رَأسي -أو هامَتي- فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأَيتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرضَ المُقدَّسةَ فقد دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يومئذ أقربُ إلى النَّاسِ مِن يَدي هذه مِن رَأسِكَ. .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو تحتَ دَوْمةٍ وهو يَكتُبُ النَّاسَ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فجَعَلَ يُمِلُّ ويَرفَعُ رَأسَه إليَّ فيَقولُ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فرَأيْتُ في الكِتابِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ فعَلِمْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقُلْتُ: نَعمْ، فكَتَبَني، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تكونُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي البَقَرِ والَّتي بَعْدَها فيها كنَفْجةِ أَرْنَبٍ، فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فقالَ: اتَّبِعْ هذا فإنَّه ومَن تَبِعَه على الحَقِّ، فلَحِقْتُ الرَّجُلَ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه فلَفَتُّه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ هذا؟ قالَ: نَعمْ، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ». .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في ظِلِّ دَوْمةٍ وعِنْدَه كاتِبٌ يُمْلِي عليه، فقالَ: أَلَا أَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي. وقالَ إسْماعيلُ مَرَّةً في الأُولى: نَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: فيمَ يا رَسولَ اللهِ؟ فأَعْرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلِي عليه، ثُمَّ قالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي وأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قالَ: فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمَرُ فعَرَفْتُ أنَّ عُمَرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيْرٍ، ثُمَّ قالَ أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، فقالَ: يا بنَ حَوالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتْنةٍ تَخرُجُ في أطْرافِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: فكيف تَفعَلُ في أخرى تَخْرجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انْتِفاجةُ أرْنَبٍ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: اتَّبِعوا هذا، قالَ: ورَجُلٌ مُقَفًّى حينَئذٍ، قالَ: فانْطَلَقْتُ فسَعيْتُ فأخَذْتُ بمَنكِبيه، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: هذا؟ قالَ: نَعمْ، وإذا هو عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه». .
ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي -وقال إسماعيلُ مرَّةً في الأُولى: نَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، فيمَ يا رسولَ اللهِ؟ فأَعرَضَ عنِّي-، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قال: فنظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمرُ، فقلْتُ: إنَّ عُمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: يا ابنَ حَوَالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتنةٍ تَخرُجُ في أَطْرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: وكيف تَفعَلُ في أُخرى تَخرُجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انتِفاجةُ أرنبٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: اتَّبِعوا هذا، قال: ورجُلٌ مُقَفِّي حينَئذٍ، قال: فانطلَقْتُ فسَعَيْتُ، وأخَذْتُ بمَنكِبَيهِ، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: هذا؟ قال: نعَمْ. قال: وإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ تعالى عنه. .
أتيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دومةٍ وعندَه كاتبٌ له يُملي عليه فقال: ألا أكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ فقلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبٍ يُملي عليه ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبِه يُملي عليه قال: فنظَرتُ فإذا في الكتابِ عُمرُ فعرَفتُ أنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه , لا يُكتَبُ إلا في خيرٍ ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: نعَم فقال: يا ابنَ حوالةَ كيف تفعلُ في فتنٍ تخرجُ مِن أطرافِ الأرضِ كأنها صياصيُّ بقرٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ ورسولُه لي قال: فكيف تفعلُ بأخرى تخرجُ بعدَها: كأنَّ الأولى فيها انتفاجةُ أرنبٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال: اتبِعوا هذا ورجلٌ مُقفى يومئذٍ فانطلَقتُ فسعَيتُ فأخَذتُ بمنكبَيه فأقبَلتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: هذا ؟ فقال: نعَم فإذا هو عثمانُ بنُ عفانَ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهوَ جالِسٌ في ظلِّ دُومةٍ وعندَهُ كاتبٌ يملي عليهِ فقال ألا أَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي - وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولى نَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيمَ يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي - فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ قال فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتبُ إلَّا في خيرٍ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعم فقال يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرُجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال وَكيفَ تفعلُ في أخرى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولى فيها انتفاجة أرنبٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال اتَّبعوا هذا قال ورجلٌ مقفٍّي حينئذٍ قال فانطلقتُ فسعيتُ وأخذتُ بمَنكبَهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ هذا قال نعم قال وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن جبيرِ بنِ نفيرٍ قالَ بينَما نحنُ معسكرينَ معَ مُعاويةَ بعدَ قتلِ عثمانَ فقامَ مُرَّةُ بنُ كعبٍ البَهزيُّ فقالَ أما واللَّهِ لولا شَيءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما قمتُ هذا المقامَ فلمَّا سمعَ معاويةُ ذكرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجلِسَ النَّاسَ فقالَ مَرَّةُ بن كعبٍ بينَما نحنُ جُلُوسٌ إذ مرَّ بنا عثمانُ بن عفانَ مُتَرجِّلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتَخرُجنَّ فِتنةٌ من تحتِ رجلي أو من تحتِ قدمي هذا ومنِ اتَّبعَهُ يومئِذٍ على الهُدى فقامَ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالَةَ الأزديِّ من عندِ المنبرِ فقالَ إنَّكَ لصاحبُ هذا قالَ نعَم قالَ أما واللَّهِ إنِّي حاضرٌ ذلكَ المَجلسَ ولو كنتُ أعلمُ أنَّ لي في الجيشِ مصدِّقًا لكنتُ أوَّلَ من تكلَّمَ بِه .
عنِ عمرِو بنِ أمِّ مَكتومٍ رضي اللَّه عنه أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي رجلٌ ضريرُ البصرِ شاسعُ الدَّارِ ولي قائدٌ لا يلائمني فَهل لي رخصةٌ أن أصلِّيَ في بيتي قالَ هل تسمعُ النِّداءَ قالَ نعم قالَ لا أجدُ لَكَ رخصةً .
أتَيْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دَوْمةٍ وعندَه كاتبٌ يُملِي عليه فقال ألا أكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وقال إسماعيلُ مرَّةً فأكبَّ يُملِي عليه ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وأكبَّ على كاتبُه يُملِي عليه قال فنظَرْتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فعرَفْتُ أنَّ عمرَ لا يكتُبُ إلَّا في خيرٍ ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ نَعَمْ قال يا ابنَ حَوالةَ كيف تفعَلُ في فتنٍ تخرُجُ من أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بقرٍ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال اتَّبِعوا هذا ورجلٌ مقفًّى حينئِذٍ فانطلَقْتُ فسعَيْتُ فأخَذْتُ بمِنكبِه فأقبَلْتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قُلْتُ هذا قال نَعَمْ فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ .
«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فنَزَلْنا مَنزِلًا في ظَلِّ دَوْمةٍ، فخَرَجْتُ في حاجةٍ لي، فأَقْبَلْتُ وعِنْدَه كاتِبٌ يَكتُبُ، فلمَّا رآني قالَ: أَكْتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، فأَقْبَلَ على الكاتِبِ، فدَنَوْتُ حتَّى وَقَفْتُ عليهم فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ». .
لا مزيد من النتائج