نتائج البحث عن
«نزلت في أربع آيات : أصبت سيفا يوم بدر ، فقلت : يا رسول الله ، نفلنيه ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: أصَبتُ سَيفًا فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قامَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، ثُمَّ قامَ، فقال: نَفِّلنيه يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، فقامَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجْعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للَّهِ والرَّسولِ} [الأنفال: 1]. .
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ .
عن سَعدٍ، قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: يَومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه» فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرَّسولِ}، قال: وصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فدَعانا فشَرِبنا الخَمرَ حَتَّى انتَشَينا، قال: فتَفاخَرَتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ، فقالتِ الأنصارُ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، وقالت قُرَيشٌ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، فأخَذَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَ جَزورٍ فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ ففَزَرَه، قال: فكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ فاجتَنِبوه لَعَلَّكُم تُفلِحونَ} [المائدة: 90]، قال: وقالت أُمُّ سَعدٍ: أليس اللهُ قد أمَرَهم بالبِرِّ؟ فواللهِ لا أَطعَمُ طَعامًا، ولا أشرَبُ شَرابًا حَتَّى أموتَ، أو تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ. قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا ثُمَّ أوجَروها، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ووصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا} [العنكبوت: 8]. قال: ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَعدٍ وهو مَريضٌ يَعودُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قال: فبِثُلُثَيه؟ فقال: «لا» قال: فبِثُلُثِه؟ قال: فسَكَتَ. .
أُنزِلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ : أصَبْتُ سيفًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه قال : ( ضَعْه ) ثمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه واجعَلْني كمَنْ لا غَناءَ له قال : ( ضَعْه مِن حيثُ أخَذْتَ ) فنزَلتْ هذه الآيةُ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1] وصنَع رجُلٌ مِن الأنصارِ طعامًا فدعانا فشرِبْنا الخمرَ حتَّى انتشَيْنا فتفاخَرتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضَلُ منكم وقالت قُرَيشٌ : نحنُ أفضَلُ فأخَذ رجُلٌ مِن الأنصارِ لَحْيَ جَزُورٍ فضرَب أنفَ سعدٍ ففزَره فكان أنفُ سعدٌ مَفْزورًا قال : فنزَلت هذه الآيةُ : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] وقالت أمُّ سعدٍ : أليس قد أمَر اللهُ بالبِرِّ واللهِ لا أطعَمُ طعامًا ولا أشرَبُ شرابًا حتَّى أموتَ أو تكفُرَ قال : فكانوا إذا أرادوا أنْ يُطعِموها شجَروا فَاهَا فنزَلت هذه الآيةُ : {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] قال : ودخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ يعُودُني قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثَيْهِ ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبنِصفِه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : فسكَت .
عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ، قال: أُنزِلَتْ في أَبي أَربعُ آياتٍ. قال: قال أَبي: أَصَبْتُ سَيفًا، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَفِّلْنِيهِ، قال: ضَعْهُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَفِّلْنيهِ، أُجعَلُ كمَن لا غَناءَ له؟! قال: ضَعْهُ مِن حيث أَخَذْتَه، فنَزَلَتْ: (يَسْأَلُونَكَ الْأَنْفَالَ)- قال: وهي في قِراءةِ ابنِ مَسعودٍ كذلكَ- {قُلِ الْأَنْفَالُ}. وقالتْ أُمِّي: أليس اللهُ يَأمُرُكَ بصِلةِ الرَّحمِ وبِرِّ الوالدَينِ؟ واللهِ لا آكُلُ طَعامًا، ولا أَشرَبُ شَرابًا، حتَّى تَكفُرَ بمحمَّدٍ! فكانتْ لا تَأكُلُ حتَّى يَشْجُروا فَمَها بعَصًا فيَصُبُّون فيه الشَّرابَ- قال شُعبةُ: وأُراهُ قال: والطَّعامَ-، فأُنزِلَتْ: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} [لقمان: 14]، وقَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15]. ودَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كلِّه؟ فنَهاني، قُلْتُ: النِّصفَ؟ قال: لا، قُلْتُ: الثُّلُثَ؟ فسَكَتَ؛ فأَخَذَ النَّاسُ به. وصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فأَكَلوا وشَرِبوا وانتَشَوْا مِنَ الخَمرِ، وذاكَ قَبلَ أنْ تُحَرَّمَ، فاجتَمَعْنا عِندَه، فتَفاخَروا، وقالتِ الأنصارُ: الأنصارُ خَيرٌ، وقالتِ المُهاجِرون: المُهاجِرون خَيرٌ، فأَهوَى له رَجُلٌ بِلَحْيِ جَزورٍ، ففَزَرَ أَنْفَه، فكان أَنْفُ سعدٍ مَفْزُورًا، فنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى قولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]. .
أُنزِلَتْ في أبي أربَعُ آياتٍ، قال: قال أبي: أصَبتُ سَيفًا، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيهِ. قال: ضَعْهُ. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيهِ، أُجعَلُ كمَن لا غَناءَ له؟ قال: ضَعْهُ مِن حيث أخَذتَهُ. فنزَلَتْ ((يَسْأَلُونَكَ الأنْفالَ)) -قال: وهي في قِراءةِ ابنِ مَسعودٍ كذلك: {قُلِ الْأَنْفَالُ} [الأنفال: 1]- وقالت أُمِّي: أليس اللهُ يَأمُرُكَ بِصِلةِ الرَّحِمِ، وبِرِّ الوالِدَيْنِ؟ وَاللهِ لا آكُلُ طَعامًا، ولا أشرَبُ شَرابًا، حتى تَكفُرَ بِمحمدٍ. فكانت لا تَأكُلُ حتى يَشجُروا فَمَها بِعَصًا، فيَصُبُّوا فيه الشَّرابَ -قال شُعبةُ: وأُراهُ قال: والطَّعامَ- فأُنزِلَتْ: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} [لقمان: 14]، وقرَأَ حتى بلَغَ {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15]، ودخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضٌ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُوصي بمالي كُلِّهِ؟ فنَهاني. قلتُ: النِّصفَ؟ قال: لا. قلتُ: الثُّلُثَ؟ فسكَتَ. فأخَذَ النَّاسُ به، وصنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فأكَلوا، وشَرِبوا، وانتَشَوْا مِنَ الخَمرِ، وذاك قَبلَ أنْ تُحرَّمَ، فاجتَمَعْنا عِندَهُ، فتَفاخَروا، وقالتِ الأنصارُ: الأنصارُ خَيرٌ، وقالت المُهاجِرونَ: المُهاجِرونَ خَيرٌ. فَأهْوى له رَجُلٌ بِلَحْيِ جَزورٍ، ففَزَرَ أنْفَهُ، فكان أنْفُ سَعدٍ مَفزورًا، فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة 90]، إلى قَولِهِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ. .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عَن أبيه، قال: نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكانَت أمِّي حَلَفَت ألَّا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ حَتَّى أفارِقَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {وإن جاهَداكَ}، وإنِّي أخَذتُ سَيفًا مِنَ المَغنَمِ فأعجَبَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا، فنَزَلَت {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالِثةُ أنِّي مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أن أقسِمَ مالي بَينَ ولَدي، فأوصي بالنِّصفِ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ، فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدُ جائِزًا. والرَّابِعُ: شَرِبتُ الخَمرَ مَعَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، وإنَّ رَجُلًا منهم ضَرَبَ أنفي بلَحْيِ جَمَلٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ. .
قلَّدَ جِبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفًا يومَ بدرٍ ثمَّ قالَ يا محمَّدُ نِعمَ التَّقليدُ لأمَّتِكَ فإذا كانتِ الفِتنَةُ فالتَّقليدُ بهِ فِتنَةٌ .
عن أبي هُريرةَ قال: قَلَّد جِبْرَئِيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيْفًا يومَ بدْرٍ .
إنَّ سعدًا وجدَ يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضربَ بسيفِهِ حتَّى انقطَعَ فوجدَ سيفًا فلمَّا فرَغوا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ : اذهب فألقِهِ حيثُ وجدتَهُ ، فلمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَب فخُذْهُ فهوَ لكَ .
قلّدَ جبريلُ النبي صلى الله عليه وسلم يومَ بدرٍ سيفا ثم قال : يا محمد نعمَ التقليدُ لأمتكَ فإذا كانت الفتنةُ فالتقليدُ بهِ فتنةٌ .
عن سعدٍ أنَّه وجد يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضرب بسيفِه حتَّى انقطع فوجد سيفًا فلمَّا فرغوا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال اذهبْ به فألقِه حيث وجدتَه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهبْ فخُذْه فهو لك .
وقد أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأرقَمَ يومَ بَدرٍ سَيفًا. .
لا مزيد من النتائج