نتائج البحث عن
«نزلت في أربع آيات . فذكر الحديث ، وفيه : قال : فقالت أم سعد : أليس قد أمر الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آياتٍ فذكر قِصَّةً وقالت أُمُّ سعدٍ أَلَيْسَ قد أمر اللهُ بالبِرِّ واللهِ لا أَطْعَمُ طعامًا ولا أَشْرَبُ شرابًا حتى أموتَ أو تَكْفُرَ قال فكانوا إذا أرادوا أن يُطْعِمُوها شَجَرُوا فاها فنَزَلَتْ هذه الآيةُ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي .
أُنزِلت فيَّ أربعُ آياتٍ - فذَكرَ قصَّةً - وقالت أمُّ سعدٍ أليسَ قد أمرَ اللَّهُ بالبرِّ واللَّهِ لا أطعَمُ طعامًا ولا أشربُ شرابًا حتَّى أموتَ أو تَكفُرَ قالَ فَكانوا إذا أرادوا أن يطعِموها شَجروا فاها فنزلَت هذِهِ الآيةَ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي .
أُنزِلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ : أصَبْتُ سيفًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه قال : ( ضَعْه ) ثمَّ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ نفِّلْنيه واجعَلْني كمَنْ لا غَناءَ له قال : ( ضَعْه مِن حيثُ أخَذْتَ ) فنزَلتْ هذه الآيةُ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1] وصنَع رجُلٌ مِن الأنصارِ طعامًا فدعانا فشرِبْنا الخمرَ حتَّى انتشَيْنا فتفاخَرتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضَلُ منكم وقالت قُرَيشٌ : نحنُ أفضَلُ فأخَذ رجُلٌ مِن الأنصارِ لَحْيَ جَزُورٍ فضرَب أنفَ سعدٍ ففزَره فكان أنفُ سعدٌ مَفْزورًا قال : فنزَلت هذه الآيةُ : {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] وقالت أمُّ سعدٍ : أليس قد أمَر اللهُ بالبِرِّ واللهِ لا أطعَمُ طعامًا ولا أشرَبُ شرابًا حتَّى أموتَ أو تكفُرَ قال : فكانوا إذا أرادوا أنْ يُطعِموها شجَروا فَاهَا فنزَلت هذه الآيةُ : {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8] قال : ودخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مريضٌ يعُودُني قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثَيْهِ ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبنِصفِه ؟ قال : ( لا ) قُلْتُ : فبثُلُثِه ؟ قال : فسكَت .
جاء النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سعد فذكر الحديث ، وفيه فوضع له ماء في جفنة فاغتسل ، ثم أمر بملحفة مصبوغة بورس فالتحف بها ، كأني أنظر إلى أثر الورس في عكنة جنبه .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ [أبي] حُمَيْدٍ، عن أبي تَوْبةَ المِصْريِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: نَزَلَتْ في الخَمْرِ ثَلاثُ آياتٍ، فأوَّلَ شيءٍ نَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ}، الآية...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قد زَنَيتُ -فذَكَرَ الحديثَ- قال: فلمَّا وَلَدَتْ، أَمَرَها فتَطهَّرَتْ ولَبِسَتْ أكْفانَها، ثم أَمَرَ بها فرُجِمَتْ . .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا – فذكرَ الحديثَ وفيه – أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ له سعدٌ بغُسلٍ فاغتسلَ ، ثم ناولَهُ مِلحفةً مَصبوغةً بزعفرانٍ أو ورسٍ فاشتملَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
حديثُ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ في عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ قال وفيهِ نزلَت هذه الآيةِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ الآية قال لا أدري قال مالكٌ الآيةَ أو الحديثَ .
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ .
عن سَعدٍ، قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ: يَومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، فقال: «ضَعْه»، ثُمَّ قامَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، نَفِّلْنيه، أأُجعَلُ كَمَن لا غَناءَ له؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ضَعْه مِن حَيثُ أخَذتَه» فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرَّسولِ}، قال: وصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ طَعامًا، فدَعانا فشَرِبنا الخَمرَ حَتَّى انتَشَينا، قال: فتَفاخَرَتِ الأنصارُ وقُرَيشٌ، فقالتِ الأنصارُ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، وقالت قُرَيشٌ: نَحنُ أفضَلُ مِنكُم، فأخَذَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَ جَزورٍ فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ ففَزَرَه، قال: فكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ فاجتَنِبوه لَعَلَّكُم تُفلِحونَ} [المائدة: 90]، قال: وقالت أُمُّ سَعدٍ: أليس اللهُ قد أمَرَهم بالبِرِّ؟ فواللهِ لا أَطعَمُ طَعامًا، ولا أشرَبُ شَرابًا حَتَّى أموتَ، أو تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ. قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا ثُمَّ أوجَروها، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {ووصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا} [العنكبوت: 8]. قال: ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَعدٍ وهو مَريضٌ يَعودُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قال: فبِثُلُثَيه؟ فقال: «لا» قال: فبِثُلُثِه؟ قال: فسَكَتَ. .
طلَّقَ عبدُ يَزيدَ أبو رُكانةَ زَوْجتَه أُمَّ رُكانةَ، ونكَحَ امرأةً من مُزَيْنةَ، فجاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشعْرةُ -لشعْرةٍ أخذَتْها من رأسِها- ففرِّقْ بَيني وبينَه، فأخذَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَميَّةٌ، فذكَرَ الحَديثَ. وفيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: طلِّقْها ففعَلَ، ثم قال: راجِعِ امرأتَكَ أُمَّ رُكانةَ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ ارجِعْها وتَلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
طلَّق عبدُ يَزيدَ أبو رُكانةَ زوجتَه أمَّ رُكانةَ، ونكَح امرأةً مِن مُزَينةَ، فجاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعَرةُ - لشَعَرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها - ففرَّق بيني وبينَه، فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حميَّةٌ، فذكَرَ الحديثَ، وفيه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: طلِّقْها، ففعَل، ثمَّ قال: راجِعِ امرأتَكَ أمَّ رُكانةَ، فقال: إنِّي طلَّقْتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ، قال: قد علِمْتُ، ارجِعْها، وتلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ سَبا جُويريةَ ، فجاء أبوها فقال : إنَّ ابنَتي لا تُسبَى مثلُها فخلِّ سبيلَها ، فقال : أرأيتَ إن خيَّرتُها أليس قد أحسَنتُ ؟ قال : بلَى ، فأتاها أبوها فذكرَ لها ذلك ، فقالَت : قد اختَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ .
كنتُ أقرأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ وكانت يتيمةً في حجرِ أبِي بكرٍ فقرأتُ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) فقالت لا تقرأْ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنما نزلت في أبِي بكرٍ وابنِه عبدِ الرَّحمنِ حين أبى الإسلامَ فحلف أبو بكرٍ ألا يُورِّثَه فلما أسلم أمر اللهُ تعالى نبيَّه عليه السَّلامُ أن يؤتيَه نصيبَه زاد عبد العزيز فما أسلمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسَّيفِ .
لا مزيد من النتائج