نتائج البحث عن
«نزلت في ثلاث آيات من كتاب الله - عز وجل - : نزل تحريم الخمر ، نادمت رجلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عَن أبيه، قال: نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكانَت أمِّي حَلَفَت ألَّا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ حَتَّى أفارِقَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {وإن جاهَداكَ}، وإنِّي أخَذتُ سَيفًا مِنَ المَغنَمِ فأعجَبَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا، فنَزَلَت {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالِثةُ أنِّي مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أن أقسِمَ مالي بَينَ ولَدي، فأوصي بالنِّصفِ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ، فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدُ جائِزًا. والرَّابِعُ: شَرِبتُ الخَمرَ مَعَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، وإنَّ رَجُلًا منهم ضَرَبَ أنفي بلَحْيِ جَمَلٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ. .
لَمَّا نَزَلتْ تَحريمُ الخَمرِ قالتِ اليَهودُ: أليس إخوانُكم الذين ماتوا كانوا يَشرَبونها؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ} [المائدة: 93]. .
نزلت في الخمرِ ثلاثُ آياتٍ ، فأوَّلُ شيءٍ نزلَ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ الآيةَ [البقرةِ : 219] فقيلَ : حُرِّمَتِ الخمرُ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ دعنا نَنتفعْ بِها كما قالَ اللَّهُ تعالى . قالَ : فسَكَتَ عنهم ثمَّ نزلت هذِهِ الآيةُ : لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى [النِّساءِ : 43] . فقيلَ : حُرِّمَتِ الخمرُ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا لا نشربُها قُربَ الصَّلاةِ ، فسَكَتَ عنهم ثمَّ نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حُرِّمَتِ الخمرُ .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ. .
لما نزَلتْ سورةُ البقرةِ نزَل فيها تحريمُ الخمرِ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ذلك .
حديث: لَمَّا نزَلَت سورةُ البَقَرةِ نَزَل فيها تحريمُ الخَمرِ [ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ذلك] .
نَزَلَتْ في الخمرِ ثلاثُ آياتٍ، فأوَّلُ شيْءٍ نَزَلَ: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219]، الآيةَ، فقيل: حُرِّمَتِ الخمرُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، دَعْنا نَنتَفِعْ بها كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، فسَكَتَ عنهم. ثمَّ نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]، فقيل: حُرِّمَتِ الخمرُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنا لا نَشرَبُها قُرْبَ الصَّلاةِ، فسَكَتَ عنهم، ثمَّ نَزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ} [المائدة: 90]، الآيةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُرِّمَتِ الخمرُ. قال: وقَدِمَتْ لرجُلٍ راويةٌ مِنَ الشَّامِ، أو رَوَايَا، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعُمَرُ، ولا أَعلَمُ عثمانَ إلَّا معهم، فانتَهَوْا إلى الرَّجُلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَلِّ عنها نَشُقَّها، فقال: يا رسولَ اللهِ، أفلا نَبِيعُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَعَنَ الخمرَ، ولَعَنَ غارِسَها، ولَعَنَ شارِبَها، ولَعَنَ عاصِرَها، ولَعَنَ مُؤْوِيها، ولَعَنَ مُديرَها، ولَعَنَ سَاقِيَها، ولَعَنَ حامِلَها، ولَعَنَ آكِلَ ثمنِها، ولَعَنَ بائِعَها. .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ [أبي] حُمَيْدٍ، عن أبي تَوْبةَ المِصْريِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: نَزَلَتْ في الخَمْرِ ثَلاثُ آياتٍ، فأوَّلَ شيءٍ نَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ}، الآية...، فذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لَمَّا نَزلَتْ تَحريمُ الخَمْرِ قالتِ اليَهودُ: أليسَ إخوانُكم الَّذينَ ماتوا كانوا يَشربُونَها؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قِيلِ لي: أنتَ منهُم. .
نزل تحريمُ الخمرِ فدخلتُ على ناسٍ من أصحابي وهي بينَ أيديهم فضربتُها برجلي ثم قلت انطلقوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد نزل تحريمُ الخمرِ .
نزَل تحريمُ الخمرِ فدخَلتُ على ناسٍ مِن أصحابي وهي بين أيديهم فضرَبتُها برِجلي ثم قلتُ : انطَلِقوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد نزَل تحريمُ الخمرِ .
عن أنسٍ نزلَ تحريمُ الخمرِ فدخلتُ على أناسٍ من أصحابي وَهيَ بينَ أيديهم فضربتُها برجلي فقلتُ انطلِقوا فقد نزلَ تحريمُ الخمرِ وشرابُهم يومئذٍ البُسرُ والتَّمرُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: نَزَلَ تَحْريمُ الخَمْرِ في قَبيلتَينِ مِن قَبائِلِ الأنْصارِ، شَرِبوا حتَّى إذا نَهِلوا عَبَثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا صَحَوا جَعَلَ الرَّجُلُ يُرى الأَثَرُ بوَجْهِه وبرأسِه وبلِحْيتِه، فيقولُ: قد فَعَلَ بي هذا أخي -وكانوا إخْوةً ليس في قُلوبِهم ضَغائِنُ- واللهِ لو كانَ بي رَؤوفًا رَحيمًا ما فَعَلَ بي هذا، فوَقَعَتْ في قُلوبِهم الضَّغائِنُ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ}، إلى قَوْلِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}، فقالَ ناسٌ: هي رِجْسٌ، وهي في بَطْنِ فُلانٍ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وفُلانٍ قُتِلَ يَوْمَ أحُدٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}. .
نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ في قَبيلَتَيْنِ مِن قَبائِلِ الأنصارِ، شَرِبوا حتى إذا نَهَلوا عَبَثَ بَعضُهم ببَعضٍ، فلَمَّا صَحَوْا جَعَلَ الرَّجُلُ يَرى الأثَرَ بوَجهِه وبرَأْسِه وبلِحيَتِه، فيَقولُ: قد فَعَلَ بي هذا أخي -وكانوا إخوةً، ليس بَينَهم ضَغائِنُ-، واللهِ لو كان بي رَؤوفًا رَحيمًا ما فَعَلَ بي هذا. فوَقَعتْ في قُلوبِهمُ الضَّغائِنُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى قَولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فقال ناسٌ: هي رِجسٌ، وهي في بَطنِ فُلانٍ، قُتِلَ يَومَ بَدرٍ، وفُلانٍ، قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93]. .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ قولَه: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] الآيةَ، فقال عُمَرُ: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه عزَّ وجلَّ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: انتَهَيْنا انتَهَيْنا. .
لا مزيد من النتائج