نتائج البحث عن
«نزلت هذه الآية ، ونحن متوافرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : واتقوا فتنة لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال الزبيرُ بنُ العوامِ : نزلت هذهِ الآيةُ ونحنُ متوافرون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَاتَّقُوْا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوْا مِنْكُمْ خَاصَّةً } فجعلنا نقولُ : ما هذه الفتنةُ ؟ وما نشعُرُ أنها تقعُ حيثُ وقعتْ
قال الزبيرُ بنُ العوامِ : نزلت هذهِ الآيةُ ونحنُ متوافرون مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَاتَّقُوْا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوْا مِنْكُمْ خَاصَّةً } فجعلنا نقولُ : ما هذه الفتنةُ ؟ وما نشعُرُ أنها تقعُ حيثُ وقعتْ .
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: «نَزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} فجَعَلْنا نقولُ: ما هذه الفِتْنةُ؟ ما هؤلاء القَوْمُ؟ ولا نَشعُرُ أنَّها وَقَعَتْ حيثُ وَقَعَتْ». .
نزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25] فجعَلْنا نَقولُ: ما هذه الفِتنةُ؟ وما نَشعُرُ أنَّها تَقَعُ حيث وقَعَتْ. آخِرُ حَديثِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه. .
حديث أبي سَليطٍ، عن الزُّبَيرِ: نزَلَت هذه الآيةُ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}[يعني حديث: قلنا للزُّبَيْرِ : يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما جاءَ بِكُم ضيَّعتُمُ الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جئتُمْ تطلُبونَ بدمِهِ ؟ قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قرَأناها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً لم نَكُن نحسَبُ أنَّا أَهْلُها حتَّى وقَعَت منَّا حيثُ وقَعَت.] .
قال يهوديٌّ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه: لو علينا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] لاتَّخَذْناه عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ أوَّلَ يَومٍ نَزَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَزَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ جُمُعةٍ، ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ. .
قال يهوديٌّ لعمرَ : لو علِمْنا معشرَ اليهودِ حين نزَلتْ هذه الآيةُ : ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا? لو نعلمُ ذلك اليومَ ، اتخذْنا ذلك اليومَ عيدًا ، فقال عمرُ : قد علمتُ اليومَ الذي نزلَتْ فيه ، والساعةَ ، وأين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزَلَتْ ؛ نزَلَتْ ليلةَ الجُمُعةِ ، ونحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ .
قالتِ اليَهودُ لعُمَرَ: لو علينا -مَعشَرَ يَهودَ- نَزَلَت هذه الآيةَ: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ علَيكُم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا} نَعلَمُ اليومَ الذي أُنزِلَت فيه، لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، قال: فقال عُمَرُ: فقد عَلِمتُ اليومَ الذي أُنزِلَت فيه، والسَّاعةَ، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ نَزَلَت؟ نَزَلَت لَيلةَ جَمعٍ، ونَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ. .
كنَّا معاشرَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقولُ ونحن مُتوافِرون أفضلُ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ عثمانُ ثمَّ نسكتُ .
في قولِ اللهِ تبارَكَ وتعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا منكم خَاصَّةً قال كنَّا نتحدَّثُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فلَمْ نَحْسِبْ أنَّا أهْلَها حتى نَزَلَتْ فِينَا .
قال يهوديٌّ لِعُمَرَ : لو علِمْنا معشَرَ اليهودِ متى نزَلَتْ هذه الآيةُ لاتَّخَذْناه عيدًا : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] ولو نعلَمُ اليومَ الَّذي نزَلَتْ فيه لاتَّخَذْناه عيدًا فقال عُمَرُ رضِي اللهُ عنه : قد علِمْتُ اليومَ الَّذي أُنزِلَتْ فيه واللَّيلةَ الَّتي أُنزِلَتْ يومَ الجُمعةِ ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفاتٍ ) .
سَمِعْنا الزُّبيرَ وهو يَتْلو هذه الآيةَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، ولقد تلَوْتُ هذه الآيةَ زمانًا وما أُراني مِن أهْلِها، فأصبَحْنا مِن أهْلِها. .
عن الزُّبَيْرَ وَهوَ يتلو هذِهِ الآيةَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قالَ : لقد تلَوتُ الآيةَ زَمنًا وما أراني مِن أهْلِها فأصبَحْنا مِن أهْلِها .
هذا الحَديثُ: [فيَّ نَزَلَت هذه الآيةُ، خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بعُمرةٍ، فوقَعَ القَملُ في رَأسي ولحيَتي وحاجِبَيَّ وشارِبي، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ فدَعاني، فلَمَّا رَآني قال: لَقد أصابَكَ بَلاءٌ، ونَحنُ لا نَشعُرُ! ادعوا ليَ الحَجَّامَ، فلَمَّا جاءَه أمَرَه فحَلَقَني، قال: أتَقدِرُ على نُسُكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، لكُلِّ مِسكينٍ نِصفُ صاعٍ مِن تَمرٍ] .
قالَ يَهوديٌّ لعمرَ : لو علَينا نزلَت هذِهِ الآيةُ لاتَّخذناهُ عيدًا الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ قالَ عمرُ : قد عَلِمْتُ اليومَ الَّذي أُنْزِلَت فيهِ ، واللَّيلةَ الَّتي أُنْزِلَت : ليلةَ الجمعةِ ، ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ بعرَفاتٍ .
لا مزيد من النتائج