نتائج البحث عن
«نزلت هذه الآية إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم في قوم من أهل مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «في هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ}، قالَ: هؤلاء رِجالٌ أَسْلَموا مِن أهْلِ مَكَّةَ، فأرادوا أن يَأْتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفَقِهوا في الدِّينِ أرادوا أن يُعاقِبوهم، فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] في قومٍ مِن أهلِ مكَّةَ أسْلَموا فأَبى أزْواجُهُم وأولادُهُم أنْ يَدَعُوهم، فأَتَوا المدينةَ، فلمَّا قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَوْهُم قد فقِهُوا فهمُّوا أنْ يُعاقِبوهم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا} [التغابن: 14]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عن هذِهِ الآيةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قالَ هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أَهلِ مَكَّةَ وأرادوا أن يأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأبى أزواجُهم وأولادُهم أن يدَعوهم أن يأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأوا النَّاسَ قد فقُهوا في الدِّينِ همُّوا أن يعاقِبوهم فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآيةَ .
عن ابنِ عباسٍ سألَه رجلٌ عن هذه الآيةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قال : هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أهلِ مكةَ ، وأرادوا أن يأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فأَبَى أزواجُهم وأولادُهم أن يَدَعُوهم أن يأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فلما أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ رأوْا أصحابهم قد فقهُوا في الدِّينِ ، همُّوا أن يُعاقبوهم ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآية . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] قال: هؤلاء قومٌ من أهلِ مكَّةَ أسلَموا، فأبى أزواجُهم وأولادُهم أنْ يَدَعوهم يُهاجِروا، فلمَّا قَدِموا المدينةَ، فرَأَوُا الناسَ قد تَفقَّهوا في الدِّينِ، هَمُّوا أنْ يُعاقِبوهم، فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14]. .
«عن ابنِ عبَّاسٍ، وسَألَه رَجُلٌ عن هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، قالَ: قالَ: هؤلاء رِجالٌ أَسْلَموا مِن أهْلِ مَكَّةَ، فأرادوا أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأبى أزْواجُهم وأوْلادُهم أن يَدَعوهم، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَوا النَّاسَ قد فَقِهوا في الدِّينِ، فهَمُّوا أن يُعاقِبوهم، فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ لعُمَرَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لو أنَّ علينا نَزَلَت هذه الآيةُ: {اليومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ عليكم نِعمَتي ورَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ دينًا} [المائدة: 3]، لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ أيَّ يَومٍ نَزَلَت هذه الآيةُ، نَزَلَت يَومَ عَرَفةَ في يَومِ جُمُعةٍ. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كانَ قَوْمٌ مِن أهْلِ مَكَّةَ قد أَسْلَموا، وكانوا يَسْتَخْفونَ بإسْلامِهم، فأَخرَجَهم المُشْرِكونَ معَهم يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ: فأُصيبَ بعضُهم، فقالَ المُسلِمونَ: قد كانَ أصْحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكْرِهوا، فاسْتَغْفِروا لهم، فنَزَلَتْ فيهم هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} … إلى آخِرِها، فكَتَبَ إلى مَن بَقِيَ مِن المُسلِمينَ بمَكَّةَ بِهذه الآيةِ، فإنَّه لا عُذْرَ لهم، فخَرَجوا، فلَحِقَهم المُشرِكونَ فأَعْطَوهم الفِتْنةَ، ونَزَلَتْ فيهم هذه الآيةُ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ}، وكَتَبَ إليهم فحَزِنوا وأَيِسوا مِن كلِّ خَيْرٍ، ثُمَّ نَزَلَتْ فيهم: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} … إلى آخِرِها، فكَتَبوا إليهم بِذلك: إنَّ اللهَ قد جَعَلَ لكم مَخرَجًا فاخْرُجوا، فأَدرَكَهم المُشرِكونَ فقاتَلوهم حتَّى نَجا مَن نَجا، وقُتِلَ مَن قُتِلَ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني بَكْرٍ، يُقالُ له: ضَمْرةُ، وكانَ مَريضًا فقالَ لأهْلِه: اخْرُجوا بي مِن مَكَّةَ؛ فإنِّي أَجِدُ الحَرَّ، فقالوا: إلى أين نُخرِجُك؟ فأشارَ بيَدِه نَحْوَ طَريقِ المَدينةِ، فخَرَجوا به فماتَ على ميلَينِ مِن مَكَّةَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}». .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا الْمِشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ فَحُجِزَ النَّاسُ عنْهُنَّ حتى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فنكَحَ النَّاسُ نساءَ أهلِ الكتابِ .
كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بتَرِكَتِه، فدَفعا بتَرِكتِه إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا. ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيْناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ. فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزَلَتْ هذه الآيةُ. .
كان قَومٌ من أهْلِ مكَّةَ أسْلَموا، وكانوا يَستَخْفونَ بالإسلامِ، فأخْرَجَهمُ المُشرِكونَ يومَ بَدرٍ معهم، بعضٌ قَبلَ بعضٍ، فقال المُسلِمونَ: قد كان أصحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكرِهوا، فاستَغْفِروا لهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
نزلتْ هذه الآيةُ في أهلِ قُباءٍ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } الآيةَ . وكانوا يَستنجون بالماءِ فنزلتْ فيهم هذه الآيةُ .
نزلت هذه الآيةُ في أهلِ قُباءٍ {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} الآية، قال: كانوا يَستَنجونَ بالماءِ، فنزلت هذه الآيةُ فيهم .
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ؛ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بترِكَتِهِ، فدَفَعا بترِكَتِهِ إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا، ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ، فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزلَتْ هذه الآيةُ]. .
كنتُ آخذُ على عبدِ اللهِ في المصحفِ فأَتَى على هذِهِ الآيَةِ وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً قال لي عبدُ اللهِ أَتَدْرِي ما الحفَدَةُ قلْتُ حشمُ الرجلِ قال لا هم الأختانُ وفي روايَةٍ قلْتُ نعم هم أحفادُ الرجلِ من ولدِهِ وولَدِ ولدِهِ قال نعم همُ الأصهارُ .
لا مزيد من النتائج