نتائج البحث عن
«نزلت يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم على النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
نزلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} حتَّى إلى : {عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} . . . الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ ، فرجَّعَ بها صوتَهُ حتَّى ثابَ إليه أصحابُهُ ، فقال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ : يا آدمُ ! قمْ ، فابعَثْ بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعين ! فكبُرَ ذلك على المسلمينَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ! فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ ، أو كالرُّقمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ ، وإنَّ معكم لخليقتَينِ ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرتاهُ : يأجوجُ ومأجوجُ ، ومن هلكَ من كفَرةِ الجنِّ والإنسِ
نزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مسيرٍ له فرفَع بها صوتَه حتَّى ثاب إليه أصحابُه ثمَّ قال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ يومَ يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ يا آدَمُ قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ فكبُر ذلكَ على المُسلِمينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فوالَّذي نفسي بيدِه ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ وإنَّ معكم لَخليقتَيْنِ ما كانتا مع شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرَتاه : يأجوجَ ومأجوجَ ومَن هلَك مِن كفَرةِ الجِنِّ والإنسِ
عنْ أَنَسٍ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى قولِهِ تعالى: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في مَسيرٍ لهُ... فَذَكَرَ الحديثَ بنَحْوِهِ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : 1 ] إلى قولِهِ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [ الحج : 2 ] فقال : أتدرونَ أي ُّيومٍ ذلك ؟ يومَ يقولُ اللهُ تعالى لآدمَ : ابعثْ بعثَ النارِ .
نزلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} حتَّى إلى : {عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} . . . الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ ، فرجَّعَ بها صوتَهُ حتَّى ثابَ إليه أصحابُهُ ، فقال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ : يا آدمُ ! قمْ ، فابعَثْ بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعين ! فكبُرَ ذلك على المسلمينَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ! فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ ، أو كالرُّقمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ ، وإنَّ معكم لخليقتَينِ ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرتاهُ : يأجوجُ ومأجوجُ ، ومن هلكَ من كفَرةِ الجنِّ والإنسِ .
نزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مسيرٍ له فرفَع بها صوتَه حتَّى ثاب إليه أصحابُه ثمَّ قال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ يومَ يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ يا آدَمُ قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ فكبُر ذلكَ على المُسلِمينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فوالَّذي نفسي بيدِه ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ وإنَّ معكم لَخليقتَيْنِ ما كانتا مع شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرَتاه : يأجوجَ ومأجوجَ ومَن هلَك مِن كفَرةِ الجِنِّ والإنسِ .
لمَّا نزَلَت: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسيرٍ له، فرفَعَ بها صَوْتَه حتَّى ثابَ إليه أصحابُه، فقال: أتَدْرُون أيُّ يومٍ هذا؟ يومَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فكَبُر ذلكَ على المسلمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أنتُم في الأُمَمِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ؛ فإنَّ معكم الخَلِيقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ: يَأْجُوجُ ومأْجوجُ، ومَن هلَكَ مِن كَفَرةِ الجنِّ والإنسِ. .
إِنَّ هاتين الآيتينِ يا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ والَّتي بعدَها نزلتا ليلًا في غزوةِ بني المصطَلَقِ فقرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فلم يُر أَكثرَ باكيًا من تلْكَ اللَّيلةِ فلمَّا أصبحوا لم يحطُّوا السُّروجَ عن الدَّوابِّ ولم يضرِبوا الخيامَ وقتَ النُّزولِ ولم يطبُخوا قدرًا وَكانوا من بينِ حزينٍ وباكٍ ومفَكِّرٍ .
نزلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى قولِه: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسيرٍ له، فرفَعَ به صوتَه حتَّى ثابَ إليه أصحابُه، فقال: أتدرونَ أيَّ يومٍ هذا؟ يومُ يقولُ اللهُ لآدمَ: قُمْ فابْعَثْ بعثًا إلى النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تسعَ مئةٍ وتسعةً وتسعينَ إلى النَّارِ، وواحدًا إلى الجنَّةِ. فكَبُرَ ذلك على المُسلمينَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوالَّذي نَفْسي بيدِه، ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقْمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ؛ إنَّ معكم لخَلِيقتَينِ ما كانتا في شَيءٍ قَطُّ إلَّا كثَّرَتاه: يأجوجُ ومأجوجُ، ومَن هلَكَ من كَفَرةِ الجنِّ والإنسِ. .
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفلَ من غزوةِ العُسرةِ ، ومعه أصحابُهُ بعد ما شارفَ المدينةَ قرأَ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا} . . . الآيةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتَدرونَ أيُّ يومٍ ذاكُمْ ؟ قيلَ : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، فذكر نحوَهُ ، إلَّا أنَّه زاد : وإنَّه لم يكنْ رسولانِ ، إلَّا كان بينَهما فترةٌ من الجاهليَّةِ ، فهُم أهلُ النَّارِ ، وإنَّكم بين ظَهرانيْ خليقَتَينِ لا يعادُّهما أحدٌ من أهلِ الأرضِ ، إلَّا كثَروهُم ، وهم يأجوجُ ومأجوجُ ، وهُم أهلُ النَّارِ ، وتكملُ العِدَّةُ من المنافقينَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما قَفَل من غزوةِ العُسرةِ ومعه أصحابُه بعدما شارفَ المدينةَ(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتدرُون أيُّ يومٍ ذلك قيلَ اللهُ ورسولُه أعلمُ فذكر نحوه إلا أنه زاد وإنه لم يكن رسولانِ إلا كان بينهما فترةٌ في الجاهليةِ فهم أهلُ النارِ وإنكم بين ظهرانَي خليقَتينِ لا يعادُّهما أحدٌ من أهلِ الأرضِ إلا كثَّروهم يأجوجُ ومأجوجُ وهم أهلُ النارِ وتُكمَلُ العِدَّةُ من المنافقينَ .
بينما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ وقد فاوتَ السَّيرَ بأصحابِه إذ نادى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهذِه الآيةِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} قال فحَثُّوا المطيَّ حتَّى كانوا حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال هل تدرونَ أيَّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُه أعلم قال ذلِك يومَ ينادى آدمُ يناديهِ ربُّهُ ابعث بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعينَ إلى النَّارِ قال فأبلسَ القومُ فما وضحَ منهم ضاحِك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا اعمَلوا وأبشِروا فإنَّ معَكم خليقتينِ ما كانتا في قومٍ إلَّا كثَّرتاهُ فمن هلَك من بني آدمَ ومن هلَك من بني إبليسَ ويأجوجُ ومأجوجُ قال أبشِروا ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في جناحِ الدَّابَّةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَزلتْ "يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ" – إلى قوله – ولَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ . قال : أُنزِلتْ عليه الآيةُ وهُوَ في سفَرٍ ، قال : أتدْرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ ؟ قالُوا : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : ذلِكَ يومٌ يَقولُ اللهُ لآدَمَ : ابْعثْ بعْثَ النارِ ، قال : يا ربِّ ! وما بعْثُ النارِ ؟ قال : تِسعُمائةِ وتِسعةٌ وتِسعونَ في النارِ وواحِدٌ إلى الجنةِ ، فأنْشأَ المسلمُونَ يبْكونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قارِبُوا وسَدِّدُوا ، فإنَّها لمْ تكنْ نُبوَّةٌ قَطُّ ؛ إلَّا كان بيْنَ يديْها جاهليةٌ . قال : فيُؤخَذُ العددُ من الجاهِليةِ فإنْ تَمَّتْ ؛ وإلّا كمُلَتْ من المنافِقينَ . وما مَثلُكمْ والأُمَمُ ؛ إلَّا كمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ ، أو كالشَّامَةِ في جَنْبِ البَعيرِ ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا رُبعَ أهلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا ثُلثَ أهْلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا نِِصفَ أهلِ الجنةِ . فكبَّرُوا ! قال : ولا أدْرِي ؟ قال : الثُّلُثّيْنِ أمْ لا ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إلى قولِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، قالَ : أُنْزِلَت عليهِ الآيةُ وَهوَ في سفَرٍ ، قالَ : أتدرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : ذلِكَ يومَ يقولُ اللَّهُ لآدمَ : ابعَث بَعثَ النَّارِ ، قالَ : يا ربِّ وما بعثُ النَّارِ ؟ قالَ : تِسعُمائةٍ وتِسعةٌ وَتِسْعونَ في النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ ، فأنشأَ المسلِمونَ يبكونَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قارِبوا وسدِّدوا ، فإنَّها لم تَكُن نبوَّةٌ قطُّ إلاَّ كانَ بينَ يديها جاهليَّةٌ ، قالَ : فيؤخَذُ العددُ منَ الجاهليَّةِ فإن تمَّت وإلاَّ كَمُلَتْ منَ المُنافقينَ وما مثلُكُم والأممِ إلاَّ كمثلِ الرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ أو كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأرجو أن تَكونوا ربُعَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأَرجو أن تَكونوا ثلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأَرجو أن تَكونوا نِصفَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا قالَ : ولا أدري ؟ قالَ : الثُّلُثَيْنِ أم لا ؟ .
تَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِهِ الآيةَ وأصحابُهُ عندَهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى آخرِ الآيةِ فقال هل تدرونَ أيَّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال ذلِكَ يومَ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا آدمُ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ فيقولُ وما بعثُ النارِ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعُمِائَةٍ وتسعَةٌ وتسعون إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فشقَّ ذلِكَ على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ إني لأرجو أنْ تكونوا ربعَ الجنةِ ] إني لأرجو أنْ تكونوا شطرَ الجنةِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعملوا وأبْشِروا فإنكم بينَ خَليقَتَيْنِ لم يكونا مع أحدٍ إلا كثَّرَتَاهُ يأجوجُ ومأجوجُ وإنما أنتم في الأمَمِ كالشامَةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرِّقْمَةِ في ذراعِ الدابَّةِ أمتي جزءٌ من ألفِ جزْءٍ .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وعنده أصحابُه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال: هلْ تَدْرون أيُّ يوْمٍ ذاكَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذاكَ يوْمَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: قُمْ فابْعَثْ بعْثَ النَّارِ -أو قال: بَعْثًا إلى النَّارِ- فيَقولُ: يا ربِّ، مِن كَم؟ قال: مِن كلِّ ألفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلكَ على القومِ، ووَقَعت عليهم الكآبةُ والحُزنُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ، ففَرِحوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْمَلوا وأبْشِروا؛ فإنَّكم بيْن خَلِيقتينِ لم يَكُونا مع أحدٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومأْجوجُ، وإنَّما أنتم في النَّاسِ -أو في الأُمَمِ- كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ -أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ النَّاقةِ- وإنَّما أُمَّتي جُزءٌ مِن ألْفِ جُزءٍ. .
لا مزيد من النتائج