نتائج البحث عن
«نزلنا المدائن فكنا منها على رأس فرسخ ، فجاءت الجمعة ، فحضر أبي وحضرت معه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَزَلْنَا من المدائِنِ على فَرْسَخٍ ، فلَمَّا جاءتِ الجُمُعةُ حضَرَ أبِي ، وحضرتُ معه ، فخطبَنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ألا وإنَّ الساعةَ قد اقْتَرَبَتِ ، ألا وإنَّ القمرَ قد انْشَقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بِفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضْمارُ ، وغدًا السِّباقُ فقلْتُ لأبِي : أيسْتَبِقُ الناسُ غدًا ؟ قال : يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَجَاهِلٌ، إنَّمَا يَعْنِي العملَ اليومَ والجزاءُ غدًا، فلمَّا جاءتِ الجُمُعَةُ الأُخرَى حَضَرْنَا فخَطَبَنَا حُذَيْفَةُ، فقال: إِنَّ اللَّهَ عزَّ وجَلَّ، يقولُ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بفراقٍ ،وإنَّ اليومَ المِضْمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النارُ ، والسابِقُ من سبَقَ إلى الجنةِ . .
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نزَلْنا مِنَ المدائنِ على فَرْسخٍ، فلمَّا جاءت الجُمعةُ حًضًر وحَضَرتُ معه، فخَطَبَنا حُذَيفةُ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ السَّاعةَ قدِ اقتَرَبَت، ألَا وإنَّ القمَرَ قدِ انشَقَّ، ألَا وإنَّ الدُّنيا قدْ آذَنَتْ بفِراقٍ، ألَا وإنَّ اليومَ المِضمارُ، وغدًا السِّباقُ، استَبَقَ النَّاسُ غدًا؟ قال: يا بُنَيَّ، إنَّك لَجاهلٌ، إنَّما يَعني: العمَلُ اليومَ، والجزاءُ غدًا، فلمَّا جاءت الجُمعةُ الأُخرى حضَرْنا، فخَطَبَنا حُذَيفةُ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ الدُّنيا قدْ آذَنَت بفِراقٍ، ألَا وإنَّ اليومَ المِضمارُ، وغدًا السِّباقُ، ألَا وإنَّ الغايةَ النَّارُ، والسَّابقُ مَن سَبَق إلى الجنَّةِ. .
انطلَقْتُ مع أبي إلى الجمُعةِ بالمدائنِ، وبيْنَنا وبيْنَها فَرْسَخٌ، وحُذَيْفةُ على المدائنِ، فحمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، ألَا وإنَّ السَّاعةَ قدِ اقترَبتْ، ألَا وإنَّ القَمرَ قدِ انشقَّ. .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قال : خرجتُ مع أبي إلى الجمعةِ في المدائنِ وبيننا وبينها فرسَخٌ وعلى المدائنِ حُذيفةُ بنُ اليمانِ رضي اللهُ عنه ، فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ثمَّ قال : ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا آذنت بفِراقٍ .
نزلنا من المدائنِ على فرسَخٍ ، فلمَّا جاءت الجمعةُ حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ السَّاعةَ قد اقتربت ، ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المضمارُ ، وغدًا السِّباقُ ، فقلتُ لأبي : أيستبِقُ النَّاسُ غدًا ؟ قال : يا بنيَّ إنَّك لجاهلٌ ، إنَّما يعني : العملُ اليومَ والجزاءُ غدًا ، فلمَّا جاءت الجمعةُ الأخرَى حضرنا فخطَبنا حذيفةُ فقال : إنَّ اللهَ يقولُ : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، ألا وإنَّ الدُّنيا قد آذنت بفِراقٍ ، ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ ، ألا وإنَّ الغايةَ النَّارُ ، والسَّابقَ من سبق إلى الجنَّةِ .
سمعتُ ابنَ أبي أوفى وسألتُه عن الجرادِ ، فقال : غزوتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ستَ – أو سبعَ – غزَوَاتٍ فكنا نأكُلُه معه .
سَمِعْتُ ابنَ أبي أوفى، وسَألتُهُ عنِ الجرادِ ، فقالَ : غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ستَّ، أو سبعَ غزواتٍ، فَكُنَّا نأكلُهُ معَهُ .
عَن أبي يَعفورٍ، قال: سَألَ شَريكي وأنا مَعَه عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى عَنِ الجَرادِ، فقال: لا بَأسَ به، وقال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُه .
عن أمِّ عبدِ اللهِ الدوسيةِ قالت : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الجمعةُ واجبةٌ على كلِّ قريةٍ وإن لم يكن فيها إلا أربعةٌ ، يعني : بالقرى: المدائنَ .
نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلًا، فانطلَقَ إنسانٌ إلى غَيْضةٍ، فأخرَجَ منها بَيضَ حُمَرةٍ، فجاءتِ الحُمَرةُ ترُفُّ على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورُؤوسِ أَصحابِه، فقال: "أَيُّكم فجَعَ هذه؟"، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: أنا أصَبْتُ لها بَيضًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اردُدْه". .
أنَّها [أسماءُ بِنتُ أبي بَكرٍ] كانت تَعلِفُ فَرَسَه، وتَسقي الماءَ، وتَخرِزُ الدَّلوَ، وتَعجِنُ، وتَنقُلُ النَّوى على رَأسِها مِن أرضٍ له على ثُلُثَيْ فَرسَخٍ. .
وعن ابنِ عباسٍ ما : ( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ) ، قال : الخيمةُ من دُرَّةٍ مُجوَّفَةٍ ، طولُها فَرسخٌ ، وعرضُها فَرسخٌ ، ولها ألفُ بابٍ من ذهبٍ ، حولها سرادقٌ ، في دوره خمسون فرسخًا ، يدخل عليه من كلِّ بابٍ منها ملَكٌ بهدية من عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
ألا هل عَسى أحدُكُم أن يتَّخذَ الصُّبَّةَ منَ الغنَمِ علَى رأسِ ميلٍ أو ميلينِ، فتعذَّرَ عليهِ الكلأُ على رأسِ ميلٍ أو ميلَينِ، فيرتَفعَ حتَّى تَجيءَ الجمُعةُ، فلا يَشهدُها، وتَجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها، وتجيءُ الجمُعةُ فلا يَشهدُها حتَّى يطبعَ علَى قَلبِهِ .
نَزَلنا مَنزِلًا فنامَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فجاءَت شَجَرةٌ تَشُقُّ الأرضَ حَتَّى غَشيَته، ثُمَّ رَجَعَت إلى مَكانِها، فلمَّا استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ذُكِرَت له، فقال: هيَ شَجَرةٌ استَأذَنَت رَبَّها عَزَّ وجَلَّ أن تُسَلِّمَ عليَّ، فأذِنَ لَها .
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ ثمَّ تكونُ القائلةُ وكانت فينا امرأةٌ فكانت تجعَلُ في مزرعةٍ لها سِلْقًا فكانت إذا كان يومُ الجمعةِ تنزِعُ أصولَ السِّلقِ فتجعَلُه في قِدرٍ ثمَّ تجعَلُ عليه قبضةً مِن شعيرٍ فتطحَنُها فيكونُ ذلك السِّلقُ عُراقةً قال سهلٌ: فكنَّا ننصرِفُ إليها مِن صلاةِ الجمعةِ فنُسلِّمُ عليها فتُقرِّبُ ذلك الطَّعامَ إلينا فنلعَقُه قال: فكنَّا نتمنَّى يومَ الجمعةِ لطعامِها ذلك .
لا مزيد من النتائج