نتائج البحث عن
«نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد»· 13 نتيجة
الترتيب:
نزل أهلُ قريظةَ على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ . فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سعدٍ . فأتاهُ على حمارٍ . فلما دنا قريبًا من المسجدِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للأنصارِ ( قوموا إلى سيِّدِكُم ) ( أو خيرِكُم ) . ثم قال ( إنَّ هؤلاءِ نزلوا على حكمِك ) قال : تقتلُ مقاتلتهم . وتَسبي ذريَّتَهم . قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( قضيتَ بحكمِ اللهِ ) وربما قال ( قضيتَ بحكمِ الملكِ ) ولم يذكر ابنُ المثنَّى : وربما قال ( قضيتَ بحكمِ الملكِ ) . وفي روايةٍ : ( لقد حكمتَ فيهم بحكمِ اللهِ ) . وقال مرةً : ( لقد حكمتَ بحكمِ الملكِ ) .
نزَل أهلُ قُرَيْظةَ على حُكمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، قال: فأَرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سعدٍ، فأَتاه على حِمارٍ، قال: فلمَّا دَنا قَريبًا منَ المَسجِدِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "قوموا إلى سيِّدِكم -أو خَيرِكم-" ثُم قال: "إنَّ هؤلاء نزَلوا على حُكمِكَ"، قال: تُقتَلُ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لقد قَضيْتَ بحُكمِ اللهِ"، ورُبَّما قال: "قَضيْتَ بحُكمِ المَلِكِ". .
نَزَلَ أهلُ قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ فأتى على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا مِنَ المَسجِدِ قال للأنصارِ: قوموا إلى سَيِّدِكُم، أو خَيرِكُم. فقال: هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ. فقال: تَقتُلُ مُقاتِلَتَهم، وتَسبي ذَراريَّهم، قال: قَضَيتَ بحُكمِ اللهِ، ورُبَّما قال: بحُكمِ المَلِكِ. .
قومُوا إلى سيِّدِكمْ [يعني حديث: نَزَلَ أهْلُ قُرَيْظَةَ علَى حُكْمِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، فأرْسَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعْدٍ فأتَى علَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ المَسْجِدِ قَالَ لِلْأَنْصَارِ: قُومُوا إلى سَيِّدِكُمْ، أوْ خَيْرِكُمْ. فَقَالَ: هَؤُلَاءِ نَزَلُوا علَى حُكْمِكَ. فَقَالَ: تَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ، وتَسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ، قَالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ اللَّهِ ورُبَّما قَالَ: بحُكْمِ المَلِكِ.] .
نَزَلَ أهلُ قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ، فأتاه على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا قَريبًا مِنَ المَسجِدِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصارِ: قوموا إلى سَيِّدِكُم أو خَيرِكُم، ثُمَّ قال: إنَّ هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ، قال: تَقتُلُ مُقاتِلَتَهُم، وتَسبي ذُرِّيَّتَهُم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَضَيتَ بحُكمِ اللهِ، ورُبَّما قال: قَضَيتَ بحُكمِ المَلِكِ. ولَم يَذكُرِ ابنُ المُثَنَّى: ورُبَّما قال: قَضَيتَ بحُكمِ المَلِكِ. وفي روايةٍ: لقد حَكَمتَ فيهم بحُكمِ اللهِ، وقال مَرَّةً: لقد حَكَمتَ بحُكمِ المَلِكِ. .
قوموا إلى سيِّدِكُم [يعني حديث: نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ علَى حُكْمِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعْدٍ، فأتَاهُ علَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا قَرِيبًا مِنَ المَسْجِدِ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِلأَنْصَارِ: قُومُوا إلى سَيِّدِكُمْ، أَوْ خَيْرِكُمْ، ثُمَّ قالَ: إنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا علَى حُكْمِكَ، قالَ: تَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ وَتَسْبِي ذُرِّيَّتَهُمْ، قالَ: فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ اللهِ، وَرُبَّما قالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ المَلِكِ. وَلَمْ يَذْكُرِ ابنُ المُثَنَّى وَرُبَّما قالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ المَلِكِ. وفي رواية: لقَدْ حَكَمْتَ فيهم بحُكْمِ اللهِ، وَقالَ مَرَّةً: لقَدْ حَكَمْتَ بحُكْمِ المَلِكِ.] .
أنَّ بني قُرَيظةَ نزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدٍ فجاء على حمارٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا إلى خيرِكم أو إلى سيِّدِكم ) قال : ( إنَّ هؤلاءِ قد نزَلوا على حُكْمِكَ ) قال : فإنِّي أحكُمُ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم وتُسبَى ذرِّيَّتُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد حكَمْتَ فيهم بحُكْمِ اللهِ ) وقال مرَّةً : ( لقد حكَمْتَ بحُكْمِ المَلِكِ ) .
حَصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني قُرَيظةَ، فلمَّا اشتَدَّ عليهم الحِصارُ، قالوا: نَنزِلُ على حُكمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، فأرسَلَ إلى سعدٍ، قال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: فلمَّا طَلَعَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قوموا إلى سَيِّدِكم -أو إلى خيرِكم-، قال: احكُمْ فيهم؟ قال: أحكُمُ أنْ تُقتَلَ قَتَلتُهم، وأنْ تُسبى ذَراريُّهم، وأنْ تُقسَمَ أمْوالُهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمتَ بيْنَهم بحُكمِ اللهِ وبحُكمِ رسولِه. .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ دخَل المسجِدَ بعدَ أنْ حكَم في بَني قُرَيْظةَ بما حكَم به فيهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قوموا إلى سيِّدِكم. .
رُمِي يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقطَعوا أكحَلَه فحسَمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّارِ فانتفَخت يدُه فترَكه فنزَف الدَّمُ، فحسَمه أخرى، فانتفَخت يدُه فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتَّى تُقِرَّ عيني مِن بني قُريظةَ فاستمسَك عِرقُه فما قطَر قطرةً حتَّى نزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ فأرسَل إليهم فقال: تُقتَلُ رجالُهم وتُستحيا نساؤُهم وذراريُّهم، فغنِم المسلمونَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم ) وكانوا أربعَمئةٍ فلمَّا فُرِغ مِن قتلِهم انفتَق عِرقُه فمات .
نزلت قريظةُ على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ فقتل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم منهم ثلاثمائةٍ وقال لبقيَّتِهم : انطلِقُوا إلى أرضِ المحشرِ ؛ فإني في آثارِكم –يعني : أرضَ الشامِ ، فسيَّرَهُم إليها . .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذِ فقَطَعُوا أَكْحُلَهُ – أوْ أَبْجَلَهُ – فَحَسَمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنارِ ، فانتفخَتْ يَدُهُ ، فَتَرَكَهُ فنَزَفَهُ الدَّمُ ، فحسمَهُ أُخرَى فانتفخَتْ يدُهُ ، فلما رأى ذلِكَ قال : اللهم لا تُخْرِجْ نفْسِي حتى تَقَرَّ عيني مِنْ بني قُرَيْظَةَ ، فاستمْسَكَ عِرْقُهُ ، فما قَطَرَ قَطْرَةً ، حتى نزلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ . فأرسلَ إليه فحكم أنْ يُقْتَلَ رجالُهم وتستحِيي نساؤُهم ، يستعينُ بهنَّ المسلمونَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أصبْتَ حكمَ اللهِ فيهم ، وكانوا أربعَمِائَةٍ ، فلما فرَغَ مِنْ قتْلِهِمْ انفتَق عِرْقُهُ فماتَ .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعْدُ بنُ مُعاذٍ، فقَطَعوا أَكْحَلَه -أو أَبْجَلَه- فحسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّارِ، فانتفَخَتْ يَدُه، فترَكَه. فنزَفَه الدَّمُ، فحسَمَه أُخْرى، فانتفَخَت يَدُه. فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهُمَّ لا تُخْرِجُ نفْسِي حتَّى تُقِرَّ عَيْني مِن بني قُريظةَ، فاستَمْسَك عِرْقُه، فما قطَرَ قَطْرَةً حتَّى نَزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ إليه، فحكَمَ أنْ يُقْتَلَ رِجالُهم، وتُسْتَحْيَا نِساؤهم، يستَعِينُ بهنَّ المُسلمونَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم، وكانوا أربعَ مئةٍ. فلمَّا فُرِغَ مِن قتْلِهم انفتَقَ عِرْقُه فمات. .
لا مزيد من النتائج