نتائج البحث عن
«نزل ابن عمر على قوم فلما مضت ثلاثة أيام قال : يا نافع أنفق علينا من مالنا فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حائطِ قومٍ مِن الأنصارِ فناوَلْتُه بُسْرَةً خَضراءَ فأكَلها ثمَّ قال يا ابنَ عُمَرَ هذا أوَّلُ طعامٍ أكَلْتُه منذُ ثلاثةِ أيَّامٍ .
أنه نزل منزلَ قومٍ بطريقِ الشامِ فوجد صُرَّةً فيها ثمانون دينارًا فذكرها لعمرَ بنِ الخطابِ فقال له عمرُ عرِّفْها على أبوابِ المساجدِ واذكُرْها لكلِّ من يأتي من الشامِ سنةً فإذا مضتِ السَّنةُ فشأنُك بها .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ عاشوراءُ يومًا نصومُهُ في الجاهليَّةِ فلمَّا نزلَ رمضانُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ فمن شاءَ صامَهُ ومن شاءَ ترَكَه .
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ .
من نزل بقومٍ فلم يَقْروه فأخَذَ منهم ثمَنَ قِراه ثلاثةَ أيَّامٍ، فلا إثمَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ سُئِلَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هو يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
حديثُ: من نَزَل بقَومٍ فلم يَقْرُوه [فأخَذَ منهم ثمَنَ قِراه ثلاثةَ أيَّامٍ، فلا إثمَ] .
مَن نَزَلَ بقَوْمٍ فلم يُقْروه فأخَذَ مِنهم ثَمَنَ قِراه ثَلاثةَ أيَّامٍ فلا إثْمَ عليه. .
مِثلُه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ سُئِلَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هو يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه] .
خطبَنا معاويةُ في يومِ جمُعةٍ فقال إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا من شئْنا أَعطَينا ومَن شِئنا مَنعْنا فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثانيةُ قال مثلَ مَقالتهِ فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثالثةُ قال مثلَ مقالتهِ فقام إليه رجلٌ ممَّنْ شهد المسجدَ فقال كلَّا بلِ المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا مَن حالَ بيننا وبينه حاكمْناه بأسيافِنا فلما صلَّى أمر بالرَّجلِ فأُدخِلَ عليه فأجلسَه معه على السَّريرِ ثم أذِنَ للناسِ فدخَلوا عليه ثم قال أيها الناسُ إني تكلمتُ في أولِ جمُعةٍ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ وفي الثانيةِ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فلما كانتِ الثالثةُ أحياني هذا أحياهُ اللهُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سيأتي قومٌ يتكلَّمونَ فلا يردُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّار تقاحُمَ القِرَدةِ فخشيتُ أن يجعلَني اللهُ منهم فلما ردَّ هذا عليَّ أحياني أحياهُ اللهُ ورجوتُ أن لا يجعلَني اللهُ منهم .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
فيمن نزل بقومٍ فلم يُقْرُوه ، فأخذ منهم ثمنَ قِراه ثلاثةَ أيَّامٍ فلا إثمَ عليه .
عن عائشةَ قالت : فلمَّا مضت تسعٌ وعشرون ليلةً دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدأ بي ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ ، أقسمتَ ألَّا تدخلَ علينا تعني شهرًا إنَّك دخلتَ من تسعٍ وعشرين أعُدُّهنَّ قال : إنَّ الشَّهرَ تسعٌ وعشرون ، ثمَّ قال : يا عائشةُ ، إنِّي ذاكرٌ لك أمرًا فلا عليك ألَّا تعجلي فيه . . . الحديثُ . ثمَّ قال معمَرٌ : وأخبرني أيُّوبُ قال : فقالت عائشةُ : لا تقُلْ إنِّي اخترتُك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما بُعثِتُ مُبلِّغًا ولم أُبعَثْ مُتعنِّتًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان عليَّ اعتِكافُ يَومٍ في الجاهِليَّةِ، فأمَرَه أن يَفيَ به، قال: وأصابَ عُمَرُ جاريَتَينِ مِن سَبيِ حُنَينٍ، فوضَعَهما في بَعضِ بُيوتِ مَكَّةَ، قال: فمَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَبيِ حُنَينٍ، فجَعَلوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، انظُرْ ما هذا؟ فقال: مَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّبيِ، قال: اذهَبْ فأرسِلِ الجاريَتَينِ، قال نافِعٌ: ولَم يَعتَمِرْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، ولَوِ اعتَمَرَ لَم يَخفَ على عبدِ اللهِ. وزادَ جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: مِنَ الخُمُسِ، ورَواه مَعمَرٌ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: في النَّذرِ، ولَم يَقُلْ: "يَومٍ" .
عَن نافِعٍ قال: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الفجرَ بالجابيةِ، فقَرَأ السُّورةَ التي يُذكَرُ فيها الحَجُّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ، قال نافِعٌ: فلَمَّا انصَرَف قال: إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سَجدَتَينِ، وكان ابنُ عُمَرَ يَسجُدُ فيها سَجدَتَينِ .
لا مزيد من النتائج