نتائج البحث عن
«نزل القرآن بلسان قريش ، وبه كلامهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزلَ القرآنُ بلِسانِ مُضُرَ .
أنَّ عُثمانَ دَعا زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شيءٍ مِنَ القُرآنِ فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ، فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم، ففَعَلوا ذلك. .
رُويَ عن عثمانَ بنِ عفانَ: أنَّ القرآنَ نزَل بلغةِ قُريشٍ .
فأمَرَ عُثمانُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أن يَنسَخوها في المَصاحِفِ، وقال لهم: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في عَرَبيَّةٍ مِن عَرَبيَّةِ القُرآنِ فاكتُبوها بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القُرآنَ أُنزِلَ بلِسانِهم ففَعَلوا. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قالَ لابنِ مسعودٍ : أقرئْ الناسَ بلغةِ قريشٍ فإن القرآنَ نزلَ بلسانِهم .
نزلَ القرآنُ على لُغةِ الكَعبينِ ، كعبِ بنِ لؤيٍّ وَهوَ أبو قُرَيْشٍ ، وَكَعبِ بنِ عمرٍو وَهوَ أبو خُزاعةَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : ما مِن رجلٍ من قُرَيْشٍ إلَّا نزلَ فيهِ طائفةٌ منَ القرآنِ فقالَ لَهُ رجلٌ : ما نزلَ فيكَ ؟ قالَ : أمَّا تقرأُ سورةَ هودٍ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيِّنةٌ مِن ربِّهِ وأَنا شاهدٌ منهُ .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ على عُثمانَ، وكان يُغازي أهلَ الشَّأمِ في فتحِ أرمينيةَ وأذرَبيجانَ مع أهلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القِراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أدرِكْ هذه الأُمَّةَ قَبلَ أن يَختَلِفوا في الكِتابِ اختِلافَ اليَهودِ والنَّصارى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفصةَ: أن أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المَصاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّها إليكِ، فأرسَلَت بها حَفصةُ إلى عُثمانَ، فأمَرَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شَيءٍ مِنَ القُرآنِ، فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم. ففَعَلوا، حتَّى إذا نَسَخوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، وأرسَلَ إلى كُلِّ أُفُقٍ بمُصحَفٍ ممَّا نَسَخوا، وأمَرَ بما سِواه مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ. .
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا .
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا .
سببُ نزولِ قولِه تعالى : لَوْلَا نَزَلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٌ وإنَّ قائلَ ذلك الوليدُ بنُ المغيرةَ قال : أينزلُ على محمدٍ وأُتْرَكُ وأنا كبيرُ قريشٍ وسيِّدُها ويُتركُ حبيبُ عمرو بنُ عميرٍ الثقفيِّ سيدُ ثقيفٍ , فنحنُ عظماءُ القريتيْنِ . فأنزل اللهُ فيما بلغني هذه الآيةَ . .
نَزَلَ القُرآنُ على ثلاثةِ أحرُفٍ، قال عفَّانُ مَرَّةً: أُنزِلَ القُرآنُ. .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
نزَلَ مِنَ القُرآنِ: لا يُحرِّمُ إلَّا عَشْرُ رَضَعاتٍ. ثم نزَلَ بَعدَ ذلك: أو خَمسُ رَضَعاتٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ ما نزل جبريلُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا محمدُ اسْتَعِذْ قال أستعيذُ بالسميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ ثم قال قل بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثم قال اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ قال عبدُ اللهِ وهيَ أولُ سورةٍ أنزلها اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلسانِ جبريلَ .
لا مزيد من النتائج