نتائج البحث عن
«نزل القرآن جملة من السماء العليا إلى السماء الدنيا في رمضان ، فكان الله إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القدْرِ مِنَ السَّماءِ العُليا إلى السَّماءِ الدُّنيا جُملةً واحدةً، ثُمَّ فُرِّقَ في السِّنينَ قالَ: وتلا هذه الآيةَ: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: 75] قالَ: نَزَلَ مُتفرِّقًا. .
حديث: نَزَل القُرآنُ في لَيلةِ القَدْرِ [مِنَ السَّماءِ العُليا إلى السَّماءِ الدُّنيا جملةً واحدةً، ثُمَّ فُرِّقَ في السِّنينَ، قالَ: وتلا هذه الآيةَ: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: 75، 76].] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَزَلَ القرآنُ في ليلةِ القَدْرِ مِنَ السَّماءِ العُليا إلى السَّماءِ الدُّنيا جملةً واحدةً، ثُمَّ فُرِّقَ في السِّنينَ، قالَ: وتلا هذه الآيةَ: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: 75، 76]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}، قالَ: نَزَلَ القُرآنُ جُمْلةً إلى السَّماءِ الدُّنْيا في لَيْلةِ القَدْرِ، فكانَ اللهُ إذا أرادَ أن يُحدِثَ مِنه شَيئًا أَحدَثَه». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «نَزَلَ القُرآنُ في رَمَضانَ لَيْلةَ القَدْرِ، فكانَ في السَّماءِ الدُّنْيا فكانَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إذا أرادَ أن يُحدِثَ شَيئًا نَزَلَ، فكانَ بَيْنَ أوَّلِه وآخِرِه عِشْرونَ سَنَةً». .
عن ابن عباس: نزولُ القرآنِ إلى السماءِ الدُّنيا جملةٌ واحدةٌ كان في رمضانَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : أُنزِل القُرآنُ في ليلةِ القَدْرِ في شهرِ رمَضانَ إلى السَّماءِ الدُّنيا جُملةً ثمَّ أُنزِل نُجومًا .
«نَزَلَ القُرآنُ في شَهْرِ رَمَضانَ في لَيْلةِ القَدْرِ إلى هذه السَّماءِ الدُّنْيا جُمْلةً واحِدةً، وكانَ اللهُ يُحدِثُ لنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ، ولا يَجيءُ المُشرِكونَ بمَثَلٍ يُخاصِمونَ به إلَّا جاءَها اللهُ، وذلك قَوْلُه تَبارَكَ وتَعالى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ «{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} قالَ: نَزَلَ القُرآنُ جُمْلةً إلى السَّماءِ الدُّنْيا، ثُمَّ نَزَلَ نُجومًا بَعْدُ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ». .
عنِ ابنِ عباسٍ قال فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ قال نزل القرآنُ جملةً [ واحدةً ] إلى السماءِ الدنيا ثمَّ نزل نجومًا بعدُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَزَلَ القرآنُ جُملةً إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ نَزَلَ بعدَ ذلك في عشرينَ سنةً، وقال عزَّ وجلَّ: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان: 33]. قالَ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء: 106]. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال أُنزِلَ القرآنُ في ليلَةِ القدرِ في شهرِ رمضانَ إلى السماءِ جملةً واحدةً ثم أُنزِلَ نجومًا .
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: إنَّ القُرآنَ أُنزِل جملةً واحدةً إلى السَّماءِ الدُّنيا .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوترِ؟ فقال: أحِبُّ أنْ أوترَ نصفَ الليلِ، إنَّ اللهَ يهبطُ من السماءِ العليا إلى السماءِ الدنيا، فيقولُ: (هل من تائبٍ؟.. هل من مستغفرٍ.. هل من داعٍ؟) حتى إذا طلعَ الفجرُ ارتفع. .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الوترِ قالَ أتحبُّ أن أوترَ نصفَ اللَّيلِ إنِّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يهبطُ منَ السَّماءِ العليا إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ هل من مستغفرٍ هل من داعٍ حتَّى إذا طلعَ الفجرُ ارتفعَ .
لا مزيد من النتائج