نتائج البحث عن
«نزل المفصل بمكة ، فمكثنا حججا نقرؤه ، لا ينزل غيره»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قال نزَل المُفصَّلُ بمكَّةَ فمكَثْنا حِجَجًا نقرَؤُه لا ينزِلُ غيرُه
عن ابنِ مسعودٍ قال نزَل المُفصَّلُ بمكَّةَ فمكَثْنا حِجَجًا نقرَؤُه لا ينزِلُ غيرُه .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال نزلَ المُفَصَّلُ بمكةَ فَمَكَثْنَا حِجَجًا نقرأُ لا يَنزِلُ غيرُهُ .
سَمِعتُ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُفصَّلَ بمَكَّةَ، فكُنَّا حِجَجًا نَقرَؤُه لا يَنزِلُ غيرُه. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قَرَأْنا المُفصَّلَ بمكَّةَ حِجَجًا ليس فيه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا}. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي وهو قاعدٌ في الحَطيمِ بمكَّةَ فقيل يا رسولَ اللهِ أُتي على مالِ بني فلانٍ بسِيفِ البحرِ فذهب به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تلَف مالٌ في برٍّ ولا بحرٍ إلَّا بمنعِ الزَّكاةِ فأحرِزوا أموالَكم بالزَّكاةِ وداوُوا مرضاكم بالصَّدقةِ وادفعوا عنكم طوارقَ البلايا بالدِّعاءِ فإنَّ الدُّعاءَ ينفعُ ممَّا نزل وممَّا لم ينزِلْ ما نزل يكشِفُه وما لم ينزِلْ يحبِسُه .
إنِّي عِندَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، إذ جاءَها عِراقيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خَيرٌ؟ قالت: ويحَك! وما يَضُرُّك؟ قال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أريني مُصحَفَكِ؟ قالت: لمَ؟ قال: لَعَلِّي أولِّفُ القُرآنَ عليه؛ فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّك أيَّه قَرَأتَ قَبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فيها ذِكرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذا ثابَ النَّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحَلالُ والحَرامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشرَبوا الخَمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزنوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبَدًا، لقد نَزَلَ بمَكَّةَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ: {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَت سورةُ البَقَرةِ والنِّساءِ إلَّا وأنا عِندَه، قال: فأخرَجَت له المُصحَفَ، فأملَت عليه آيَ السُّورِ. .
لا يُغنِي حذَرٌ من قدَرٍ مما نزلَ أو مما لم ينزِلْ وإنّ البلاءَ ينزلُ فيلقاهُ الدعاء فيعتلجانِ إلى يومِ القيامةِ .
كانت خديجةُ بنتُ خويلدٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَنزِلَ عليه القرآنُ ثمَّ نزَل عليه القرآنُ وهي عندَه وهي أوَّلُ مَن صدَّق النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآمَن به وتُوفِّيَتْ بمكَّةَ قبلَ أن يخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ بثلاثِ سنينَ .
لا يُغنِي حذرٌ عن قدرٍ والدعاءُ ينفعُ مما نزل ومما لم ينزلْ وإن البلاءَ ينزلُ فيلقاه الدعاءُ فيعتلجانِ إلى يومِ القيامةِ .
لا يُغني حذرٌ من قدرٍ والدعاءُ ينفعُ مما نزل ومما لم ينزل وإنَّ البلاءَ ينزلُ فيلقاهُ الدعاءُ فيعتلجانِ على يومِ القيامةِ .
لا يغنِي حذرٌ من قدرٍ والدعاءُ ينفعُ مما نزلَ ومما لم ينزلْ وإن البلاءَ ينزِل فيلقاهُ الدعاءُ فيعتلجانِ إلى يومِ القيامةِ .
لا يغني حذرٌ من قدرٍ والدُّعاءُ ينفعُ ممَّا نزلَ وممَّا لم ينزلْ وإنَّ البلاءَ ينزلُ فيلقاهُ الدُّعاءُ فيعتلجانِ إلى يومِ القيامةِ. .
لا يُغْنِي حذرٌ من قدرٍ ، والدعاءُ ينفعُ مما نزل ، ومما لم ينزلْ .
عنِ ابنِ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «قرَأْنا المُفصَّلَ حينًا، وحِجَجًا بمكَّةَ ليس فيها {يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا}». .
لَبِثَ بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ يَنزِلُ عليه القُرآنُ، وبالمَدينةِ عَشرًا. .
لا مزيد من النتائج