نتائج البحث عن
«نزل النبي صلى الله عليه وسلم برجل ذي عكر من الإبل - وهي ستون أو سبعون أو تسعون»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألا أُخبِرُكم بشيءٍ إذا نَزَلَ برَجُلٍ منكم كَرْبٌ أوْ بلاءٌ مِن بلايا الدُّنيا دَعا به يُفرَجُ عنه؟ فقيلَ له: بَلى، فقالَ: دُعاءُ ذي النُّونِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ مِن الظَّالمينَ. .
الإيمانُ ستون أو سبعونَ أو أحدُ العدَدَينِ ، أعلاها شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريقِ ، والحياءُ شعبةٌ من الإيمانِ .
ألا أخبرُكم بشيءٍ إذا نزَل برجلٍ منكم كَربٌ، أو بلاءٌ، مِن أمرِ الدنيا دعا به ففرَّج عنه ؟ دعاءُ ذي النونِ : لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إني كنتُ منَ الظالِمينَ .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بشيءٍ إذا نزلَ برجلٍ منكم كربٌ ، أو بلاءٌ ، مِنْ أمرِ الدنيا دعا بِهِ فَفُرِّجَ عنه ؟ دُعاءُ ذي النونِ : لَا إِلهَ إلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنَّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .
الإيمانُ بِضعٌ وستون أو ستون أو بضعٌ وسبعون أو سبعون ، إنَّ أعظمَه شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأدناه إماطةُ الأذى عن الطريق ، وإنَّ الحياءَ لَبابٌ منها .
ألا أُخبِرُكم بشيءٍ إذا نزل برجلٍ منكم كربٌ أو بلاءٌ من بلايا الدُّنيا دعا به يُفرَّجُ عنه ؟ فقيل له : بلَى ، فقال : دعاءُ ذي النُّونِ : لا إلهَ إلَّا أنت سبحانَك إنِّي كنتُ من الظَّالمين .
الإيمانُ بضعٌ و ستون أو بِضعٌ و سبعون شعبةً ؛ أفضلُها لا إله إلا اللهُ ، و أدناها إماطةُ الأذى عن الطريقِ ، و الحياءُ شُعبةٌ من الإيمانِ .
مَن أفطرَ يَومًا مِن غَيرِ رُخصةٍ ولا عُذرَ كان علَيهِ أن يصومَ ثلاثينَ يَومًا ومَن أفطرَ يَومَينِ كان علَيهِ ستُّونَ, ومَن أفطرَ ثلاثًا كان علَيهِ تسعونَ يَومًا . .
نحو [مَن أفطَرَ يَومًا مِن رَمَضانَ من غيرِ رخصةٍ ولا عُذرٍ كان عليه أن يَصومَ ثَلاثينَ يَومًا، ومَن أفطَرَ يَومَينِ كان عليه سِتُّونَ، ومَن أفطَرَ ثَلاثًا كان عليه تِسعونَ يَومًا] .
من أفطر يومًا من شهرِ رمضانَ من غيرِ رخصةٍ ولا عذرٍ , كان عليه أن يصومَ ثلاثين يومًا ومن أفطر يومَيْن كان عليه ستُّون , ومن أفطر ثلاثةَ أيَّامٍ كان عليه تسعون يومًا .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ قد نُعِتَ له الكَيُّ، فقال: "اكْووه أو ارْضُفوه". .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ واضِعٍ رِجلَه على صَفحةِ شاةٍ، وهو يَحُدُّ شَفرَتَه وهيَ تَلحَظُ إليه ببَصَرِها، قال: "أفلا قَبلَ هذا، أوَ تُريدُ أن تُميتَها مَوتاتٍ" .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَصيرٍ أشعَثَ ذي عَضَلاتٍ، عليه إزارٌ، وقد زَنى، فرَدَّه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أحَدُكُم يَنِبُّ نَبيبَ التَّيسِ، يَمنَحُ إحداهنَّ الكُثبةَ، إنَّ اللَّهَ لا يُمكِنِّي مِن أحَدٍ منهم إلَّا جَعَلتُه نَكالًا، أو نَكَّلتُه. .
لا مزيد من النتائج