نتائج البحث عن
«نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ علينا : سورة أنزلناها وفرضناها»· 17 نتيجة
الترتيب:
نزلَ الوحيُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فقَرأَ علَينا سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا قالَ أبو داودَ: يَعني مُخفَّفةً حتَّى أتى علَى هذِهِ الآياتِ
نزل الوحي على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا { سورة أنزلناها وفرضناها } قال أبو داود : يعني مخففة ، حتى أتى على هذه الآيات
نزلَ الوحيُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فقَرأَ علَينا سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا قالَ أبو داودَ: يَعني مُخفَّفةً حتَّى أتى علَى هذِهِ الآياتِ .
نزل الوحيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ علينا {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] قال أبو داود: يعني مخفَّفةً، حتى أتى على هذه الآياتِ .
نزَلَ الوَحْيُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقرَأَ عليها: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور:1]. .
تَذاكَرْنا أيُّكُم يَأْتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيَسْألُه: أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ فلم يَقُمْ أحَدٌ منَّا، فأرْسَلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجُلًا فجَمَعَنا، فقَرَأ علينا هذه السُّورةَ، يَعْني سُورةَ الصَّفِّ كُلَّها. .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً، فقَرَأ فيها سورةَ الرُّومِ، فلَبَسَ بَعضَها، قال: «إنَّما لَبَسَ علينا الشَّيطانُ القِراءةَ مِن أجلِ أقوامٍ يَأتونَ الصَّلاةَ بغَيرِ وُضوءٍ، فإذا أتَيتُمُ الصَّلاةَ فأحسِنوا الوُضوءَ». .
كان إذا نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُ يُسمَع عند وجهِه كدوِيِّ النحلِ . . . .
كان إذا نَزَلَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوَحْيُ نسمَعُ عند وجهِهِ كدوِيّ النّحْلِ ، فمكثنا ساعة ، فاستقبلَ القِبْلَة ورفع يديه ، فقال : اللهم زِدْنَا ولا تنقُصنا ، وأكْرِمْنا ولا تُهِنّا ولا تحرمنا ، وآثِرْنا ، ولا تُؤْثِر علينا ، وارْضَ عنا ، ثم قال : لقد أُنْزِلَ علينا عشرُ آيات من أقامهن دخل الجنة ثم قرأ { قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ } عشرُ آيات .
كانَ إذا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوحيُ نسمَعُ عِندَ وجهِهِ كَدَوِيِّ النَّحلِ، فمَكَثْنا ساعةً، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَيْهِ، فقالَ: اللَّهمَّ زِدْنا ولا تَنْقُصْنا، وأكرِمْنا ولا تُهِنَّا ولا تحرِمْنا، وآثِرْنا ولا تُؤْثِرْ عليْنا، وارضَ عنَّا، ثُمَّ قالَ: لقَدْ أُنْزِلَ عليْنا عَشْرُ آياتٍ مَنْ أقامَهُنَّ دخَلَ الجنَّةَ، ثُمَّ قرَأَ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] عَشْرَ آياتٍ. .
كانَ إذا نزلَ الوَحيُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ سُمِعَ عندَ وجهِهِ كدويِّ النَّحلِ .
كان الوحيُ إذا نزَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُسْمَعُ عند وجْهِه دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ. .
كان إذا نزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ يُسمَعُ عِندَ وَجهِه دَوِيٌّ كدَوِيِّ النحلِ فمكَثْنا ساعةً فاستَقبَل القِبلَةَ ورفَع يدَيه فقال: اللهمَّ زِدْنا ولا تَُنقُِصْنا وأَكرِمْنا ولا تُهِنَّا وأَعطِنا ولا تَحرِمْنا وآثِرْنا ولا تُؤثِرْ علينا وارضَ عنَّا وأَرضِنا ثم قال: لقد نزَلَتْ عليَّ عشْرُ آياتٍ مَن أقامَهُنَّ دخَل الجنَّةَ ثم قرَأ علينا { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } حتى ختَم العَشرَ .
«صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً، فقرأ فيها سورةَ الرُّومِ فتردَّد في آيةٍ، فلمَّا انصَرَف قال: «إنَّه يُلَبَّسُ علينا القرآنَ، إنَّ أقوامًا منكم يُصَلُّون معنا لا يُحسِنون الوضوءَ، فمن شَهِد الصَّلاةَ معنا فليُحسِنِ الوُضوءَ» .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نزَلَ عليه الوحيُ، يُسمَعُ عِندَه دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النحلِ، فمكَثْنا ساعةً، واستقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه وقال: اللهمَّ زِدْنا ولا تنقُصْنا، وأَكرِمْنا ولا تُهِنَّا، ولا تَحرِمْنا، وآثِرْنا ولا تُؤْثِرْ علينا، وارْضَ عنا وأَرْضِنا، ثمَّ قال: لقد نزَلَ عليَّ عشرُ آياتٍ، مَن أقامَهنَّ دخَلَ الجنَّةَ، ثمَّ قرَأ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1، 2]. .
كان الوحيُ إذا نزَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثقُل لذلكَ وتَحارَّ جَبينُه عَرَقًا كأنَّه الجُمَّانُ .
غَدَوْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الجُمُعةِ في صَلاةِ الفَجْرِ، فقَرَأَ سورةً مِن المِئينَ في الرَّكْعةِ الأولى، فيها سَجْدةٌ فسَجَدَ، ثُمَّ غَدَوْتُ عليه مِن الغَدِ، فقَرَأَ في الرَّكْعةِ الآخِرةِ سورةً مِن المِئينَ فيها سَجْدةٌ فسَجَدَ. .
لا مزيد من النتائج