نتائج البحث عن
«نزل بالنجاشي عدو من أرضهم ، فجاءه المهاجرون ، فقالوا : إن نخرج إليهم حتى نقاتل»· 16 نتيجة
الترتيب:
نزلَ بالنَّجاشيِّ عدوٌّ من أرضِهِم ، فجاءَهُ المُهاجرونَ فقالوا : إنَّا نحبُّ أن نخرجَ إليهِم حتَّى نقاتلَ معَكَ وترَى جرأتَنا ونجزيَكَ بما صنعتَ بنا ، فقالَ : لا ، داءٌ بنُصرةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ من دواءٍ بنصرةِ النَّاسِ ، قالَ : وفيهِ نزلتْ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ الآيةَ
نزلَ بالنَّجاشيِّ عدوٌّ من أرضِهِم ، فجاءَهُ المُهاجرونَ فقالوا : إنَّا نحبُّ أن نخرجَ إليهِم حتَّى نقاتلَ معَكَ وترَى جرأتَنا ونجزيَكَ بما صنعتَ بنا ، فقالَ : لا ، داءٌ بنُصرةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ من دواءٍ بنصرةِ النَّاسِ ، قالَ : وفيهِ نزلتْ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ الآيةَ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: نَزَلَ بالنَّجاشِيِّ عدُوٌّ مِن أرضِهِم فجاءَهُ المهاجِرونَ فقالوا: إنَّا نُحِبُّ أنْ نَخْرُجَ إليهم حتَّى نُقاتِلَ معكَ، وتَرى جُرْأَتَنا ونَجزيكَ بما صَنَعْتَ معنا. فقالَ: لا دواءَ بنُصرةِ اللهِ خيرٌ مِن دواءٍ بنُصرةِ النَّاسِ. قالَ: وفيه نَزَلَتْ: {وَإِنَّ مِن أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ} [آل عمران: 199]. .
لم نَزَل نُخرجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا مِن تمرٍ وصاعًا مِن شعيرٍ وصاعًا من أقِطٍ، فلم نَزل حتَّى كانَ معاويةُ، فقالَ: أرى أنَّ صاعًا مِن سمراءِ الشَّامِ تعدِلُ صاعَي تمرٍ فأخذَ بِهِ النَّاسُ .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً تخرُجُ فقالوا يا رسولَ اللهِ نخرُجُ اللَّيلةَ أم نمكُثُ حتَّى نُصبِحَ فقال ألَا تُحبُّونَ أنْ تبيتوا في خِرافٍ مِن خِرافِ الجنَّةِ .
لمَّا أظهرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أهلُ مكةَ كلُّهمْ و ذلِكَ قبلَ أنْ تُفْرَضَ الصلاةُ حتَّى إنْ كانَ ليقرأَ السَّجدةَ فيسجدُونَ حتَّى ما يستطيعُ بعضُهمْ أنْ يسجدَ مِنَ الزِّحامِ حتَّى قَدِمَ رؤساءُ مِن قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةَ و أبُو جهلِ بنُ هشامٍ وغيرُهمَا و كانُوا بالطائفِ في أرضِهم فقالُوا تَدَعُونَ دينَ آبائِكم .
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
لمَّا أظهرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أَهلُ مَكةَ كلُّهم وذلِك قبلَ أن تفرضَ الصَّلاةُ حتَّى إن كانَ ليقرأُ السَّجدةَ فيسجدونَ ما يستطيعُ بعضُهم أن يسجدَ منَ الزِّحامِ حتَّى قدِمَ رؤساءُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلِ بنُ هشامٍ وغيرُهما وَكانوا بالطَّائفِ في أرضِهم فقالوا تدَعونَ دينَ آبائِكم فَكفروا .
أن هذه الآيةَ { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ } لما نزلت قال المهاجرون والأنصارُ وجبَتْ حتى نزل {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } .
لمَّا التقَوْا يومَ حُنَينٍ أعجبتهم كثرتُهم فقالوا اليومَ نُقاتِلُ , ففَرُّوا .
لقد أظهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإسلامَ، فأسلَمَ أهلُ مَكَّةَ كُلُّهم، وذلك قَبلَ أن تُفرَضَ الصَّلاةُ، حتَّى إن كان ليَقرَأُ بالسَّجدةِ فيَسجُدُ فيَسجُدونَ، وما يَستَطيعُ بَعضُهم أن يَسجُدَ مِنَ الزِّحامِ وضيقِ المَكانِ لكَثرةِ النَّاسِ، حتَّى قدِمَ رُؤوسُ قُرَيشٍ -الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ وغَيرُهما- وكانوا بالطَّائِفِ في أرضِهم، فقالوا: أتَدَعونَ دينَ آبائِكُم؟ فكَفَروا .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسريَّةٍ تخرجُ فقالوا يا رسولَ اللهِ نخرجُ الليلةَ أو نمكثُ حتى نُصبحَ قال ألا تحبون أن تبيتُوا في خرافِ الجنةِ .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَريَّةٍ تَخرُجُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَخرُجُ اللَّيلةَ أو نَمكُثُ حَتَّى نُصبحَ؟ فقال: ألَا تُحِبُّونَ أن تَبيتوا في خِرافِ الجَنَّةِ .
أن رجلًا كان من العربِ نزل عليه نفرٌ فذبح لهم شاةً وله ابنتانِ فقال لأحداهما : اذهبي فاحتَطِبي . قال : فذهبت ، فلما تباعدت تبِعَها أحدُهم فراودَها عن نفسِها ، فقالت : اتقِ اللهَ ، وناشَدَته فأبى عليها ، فقالت : رُويدَك حتى استصلِحَ لك ، فذهبت ونام فجاءت بصخرةٍ ففلَقت رأسَه فقتلَته ، فجاءت إلى أبيها فأخبرته الخبرَ ، فقال : اسكُتي لا تخبري أحدًا ، فهيَّأ الطعامَ فوضعَه بينَ يدَي أصحابِه ، فقال لأصحابِه : كلوا ، فقالوا : حتى يجيءَ صاحبُنا ، فقال : كُلوا فإنه سيأتِيكم ، فلما أكلوا حمدَ اللهَ وأثنى عليه ، وقال : إنه كان من الأمرِ كَيتَ وكيتَ فقالوا : يا عدوَّ اللهِ ! قتلت صاحبَنا واللهِ لنقتُلَنَّك به ، فارتفعوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : ما كان اسمُ صاحبِكم ؟ فقالوا : غَفَلٌ ، قال : هو كاسمِه وأبطَل دمَه .
كُنَّا نُؤمَرُ أن نَخرُجَ يَومَ العيدِ حتَّى نُخرِجَ البِكرَ مِن خِدرِها، حتَّى نُخرِجَ الحُيَّضَ، فيَكُنَّ خَلفَ النَّاسِ، فيُكَبِّرنَ بتَكبيرِهم، ويَدعونَ بدُعائِهم، يَرجونَ بَرَكةَ ذلك اليَومِ وطُهرَتَه. .
كُنَّا نُخرِجُ صَدَقةَ الفِطْرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا من طَعامٍ، أو صاعًا من تَمْرٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، أو صاعًا من زَبيبٍ، أو صاعًا من أقِطٍ، فلم نَزَلْ كذلك حتى قَدِمَ علينا مُعاويةُ. .
لا مزيد من النتائج