نتائج البحث عن
«نزل بنا أبو سلامة السلمي فأضفناه شهرين .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
عن جابِرٍ قال: قَدِمَ أبو حُصَينٍ السُّلَميُّ بذَهَبٍ أصابه من مَعْدِنِهم، فقضى منه دَينًا كان عليه، فذَكَر الحَديثَ .
عن جابرٍ قال قدمَ أبو حصينٍ السلميُّ بذهبٍ أصابَهُ من معدنِهم فقضى منه دينًا كان عليْهِ . . . إنَّما الصدقةُ عن ظهرِ غنًى .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ: لمَّا مات أبو طالِبٍ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اذهَبْ فوارِه... الحديث. .
عن عبدالرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر قالا أتينا العربًاض بن سارية ، وهو ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلمنا ، وقلنا : أتيناك ؛ زائرين ، وعائدين ، ومقتبسين . فقال العربًاض : صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول اللهِ ! كأن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها ، وعضوا عليها بًالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة
حديثُ: صلَّى بنا أبو موسى [يعني حديث: عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأ الإمام فأنصتوا»] .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ مِنهم أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرُ بنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بِنا سَلَّم علينا بتَحِيَّةِ الإسْلامِ، فأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه لشَرٍّ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} … الآية». .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم: أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضبَطِ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا، سَلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه، لِشَيءٍ كانَ بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 94]، إلى قَولِه: {خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
صلَّى بنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العصرَ ثمَّ انصرَف إلينا بعدَ سلامِه فأعلَمَنا أنَّه صلَّى وراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسجَد بنا مِثْلَ هاتَيْنِ السَّجدتَيْنِ ثمَّ قال مَرْوانُ إنِّي صلَّيْتُ وراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ فسجَد بنا مِثْلَ هاتَيْنِ السَّجدتَيْنِ ثمَّ قال عُثْمانُ إنِّي كُنْتُ عندَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجُلٌ فقال يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صلَّيْتُ فلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أم أوتَرْتُ ثمَّ صلَّيْتُ فلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أم أَوْتَرْتُ ثلاثًا يقولُها فأجابه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلاعَبُ بكم الشَّيطانُ في صلاتِكم فمَن صلَّى فلَمْ يَدْرِ أشَفَع أم أوتَر فلْيسجُدْ سجدتَيْنَ فإنَّهما تمامُ صلاتِه .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنْ نزَل بنا أمرٌ ليس فيه بيانٌ - أمرٌ ولا نهيٌ - فما تأمُرُنا قال تُشاوِرونَ الفُقَهاءَ والعابدينَ ولا تُمضِوا فيه رأيَ خاصَّةٍ .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ ، فلم يُسمِعنا قِراءةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وصلَّى بنا أبو بكرٍ وعمرُ ، فلَم نَسمَعها مِنهُما .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا .
قلت يا رسولَ اللهِ إن نزل بنا أمرٌ ليس فيه بيانُ أمرٍ ولا نهيٍّ فما تأمرُنا قال شاوروا فيه الفقهاءَ والعابدينَ ولا تمضُوا فيه رأيَ خاصةٍ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شهرِ رمضانَ ثمانِ ركعاتٍ, وأوتر, فلمَّا كانت القابلةُ اجتمعنا في المسجدِ ورجَوْنا أن يخرُجَ, فلم نزَلْ فيه حتَّى أصبحنا, ثمَّ دخلنا, فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجتمعنا البارحةَ في المسجدِ ورجَوْنا أن تُصلِّيَ بنا, فقال : إنِّي خَشيتُ أن يُكتَبَ عليكم . .
لا مزيد من النتائج