نتائج البحث عن
«نزل بنا أضياف لنا وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
نزل بنا أضياف لنا قال وكان أبو بكر يتحدث عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل فقال لا أرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ومن قراهم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر فجاء فقال ما فعل أضيافكم أفرغتم من قراهم قالوا لا قلت قد أتيتهم بقراهم فأبوا وقالوا والله لا نطعمه حتى يجيء فقالوا صدق قد أتانا به فأبينا حتى تجيء قال فما منعكم قالوا مكانك قال والله لا أطعمه الليلة قال فقالوا ونحن والله لا نطعمه حتى تطعمه قال ما رأيت في الشر كالليلة قط قال قربوا طعامكم قال فقرب طعامهم فقال بسم الله فطعم وطعموا فأخبرت أنه أصبح فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بًالذي صنع وصنعوا قال بل أنت أبرهم وأصدقهم
نزل بنا أضيافٌ لنا قال وكان أبو بكرٍ يتحدَّثُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقال: لا أرجِعنَّ إليك حتى تفرغَ من ضيافةِ هؤلاء ومِن قِراهُم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمُهُ حتَّى يأتيَ أبو بكرٍ فجاء فقال ما فعل أضيافُكم أفرغتُم من قِراهُم قالوا: لا، قلتُ قد أتيتُهم بقِراهم فأبوا وقالوا واللَّهِ لا نطعمُه حتى يجيءَ فقالوا صدَقَ قد أتانا به فأبينا حتى تجيءَ قال فما منعكم قالوا مكانَك قال واللهِ لا أطعمُه الليلةَ قال فقالوا ونحن واللهِ لا نطعمُه حتى تطعمَه قال ما رأيتُ في الشرِّ كالليلةِ قطُّ قال قرَّبوا طعامَكم قال فقرب طعامهم فقال بسمِ اللهِ فطَعِم وطعموا فأخبرتُ أنه أصبح فغدا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بالذي صنع وصنعوا قال بل أنتَ أبرُّهم وأصدقُهم
نزل بنا أضياف لنا قال وكان أبو بكر يتحدث عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل فقال لا أرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ومن قراهم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر فجاء فقال ما فعل أضيافكم أفرغتم من قراهم قالوا لا قلت قد أتيتهم بقراهم فأبوا وقالوا والله لا نطعمه حتى يجيء فقالوا صدق قد أتانا به فأبينا حتى تجيء قال فما منعكم قالوا مكانك قال والله لا أطعمه الليلة قال فقالوا ونحن والله لا نطعمه حتى تطعمه قال ما رأيت في الشر كالليلة قط قال قربوا طعامكم قال فقرب طعامهم فقال بسم الله فطعم وطعموا فأخبرت أنه أصبح فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بًالذي صنع وصنعوا قال بل أنت أبرهم وأصدقهم .
[ نزل بنا أضياف لنا قال وكان أبو بكر يتحدث عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل فقال لا أرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ومن قراهم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر فجاء فقال ما فعل أضيافكم أفرغتم من قراهم قالوا لا قلت قد أتيتهم بقراهم فأبوا وقالوا والله لا نطعمه حتى يجيء فقالوا صدق قد أتانا به فأبينا حتى تجيء قال فما منعكم قالوا مكانك قال والله لا أطعمه الليلة قال فقالوا ونحن والله لا نطعمه حتى تطعمه قال ما رأيت في الشر كالليلة قط قال قربوا طعامكم قال فقرب طعامهم فقال بسم الله فطعم وطعموا فأخبرت أنه أصبح فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بًالذي صنع وصنعوا قال بل أنت أبرهم وأصدقهم، ولم يبلغني كفارة] .
نزل بنا أضيافٌ لنا قال وكان أبو بكرٍ يتحدَّثُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقال: لا أرجِعنَّ إليك حتى تفرغَ من ضيافةِ هؤلاء ومِن قِراهُم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمُهُ حتَّى يأتيَ أبو بكرٍ فجاء فقال ما فعل أضيافُكم أفرغتُم من قِراهُم قالوا: لا، قلتُ قد أتيتُهم بقِراهم فأبوا وقالوا واللَّهِ لا نطعمُه حتى يجيءَ فقالوا صدَقَ قد أتانا به فأبينا حتى تجيءَ قال فما منعكم قالوا مكانَك قال واللهِ لا أطعمُه الليلةَ قال فقالوا ونحن واللهِ لا نطعمُه حتى تطعمَه قال ما رأيتُ في الشرِّ كالليلةِ قطُّ قال قرَّبوا طعامَكم قال فقرب طعامهم فقال بسمِ اللهِ فطَعِم وطعموا فأخبرتُ أنه أصبح فغدا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بالذي صنع وصنعوا قال بل أنتَ أبرُّهم وأصدقُهم .
قال: نَزَلَ بنا أضيافٌ لنا، قال: وكانَ أبو بَكرٍ يَتحَدَّثُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقال: لا أرجِعَنَّ إليكَ حتى تَفرُغَ مِن ضيافةِ هؤلاء ومِن قِراهم. فأتاهم بقِراهم، فقالوا: لا نَطعَمُه حتى يَأتيَ أبو بَكرٍ، فجاءَ، فقال: ما فَعَلَ أضيافُكم؟ أفَرَغتُم مِن قِراهم؟ قالوا: لا. قُلتُ: قد أتَيتُهم بقِراهم، فأبَوْا، وقالوا: واللهِ لا نَطعَمُه حتى يَجيءَ. فقالوا: صَدَقَ، قد أتانا به فأبَيْنا حتى تَجيءَ. قال: فما مَنَعَكم؟ قالوا: مَكانُكَ. قال: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ. قال: فقالوا: ونحن واللهِ لا نَطعَمُه حتى تَطعَمَه. قال: ما رَأيتُ في الشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ. قال: قَرِّبوا طَعامَكم. قال: فقُرِّبَ طَعامُهم، قال: باسمِ اللهِ، فطَعِمَ وطَعِموا، فأُخبِرتُ أنَّه أصبَحَ فغَدا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بالذي صَنَعَ وصَنَعوا، قال: بل أنتَ أبَرُّهم وأصدَقُهم. .
نزَل علينا أضيافٌ لنا وكان أبي يتحدَّثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فانطلَق وقال: يا عبدَ الرَّحمنِ افرُغْ مِن أضيافِكَ فلمَّا أمسَيْتُ جِئْنا بِقِراهم فأبَوْا وقالوا: حتَّى يجيءَ أبوكَ منزلَه فيطعَمَ معنا فقُلْتُ: إنَّه رجلٌ حديدٌ وإنَّكم إنْ لم تفعَلوا خِفْتُ أنْ يُصيبَني منه أذًى فأبَوْا علينا فلمَّا جاء قال: قد فرَغْتُم مِن أضيافِكم ؟ فقالوا: لا واللهِ فقال: ألَمْ آمُرْ عبدَ الرَّحمنِ، وتنحَّيْتُ قال: أقسَمْتُ عليكَ إنْ كُنْتَ تسمَعُ صوتي إلَّا جِئْتَ فجِئْتُ فقُلْتُ: واللهِ ما لي ذنبٌ هؤلاء أضيافُك فسَلْهم قد أتَيْتُهم بقِراهم فأبَوْا أنْ يطعَموا حتَّى تجيءَ فقال: ما لكم لا تقبَلونَ عنَّا قِراكم ؟ وقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ قالوا: فواللهِ لا نطعَمُه حتَّى تطعَمَه فقال: لم أرَ كالشَّرِّ منذُ اللَّيلةِ ثمَّ قال: أمَّا الأوَّلُ فمِن الشَّيطانِ فهلُّموا قِراكم فجِيء بالطَّعامِ فسمَّى اللهَ وأكَل وأكَلوا فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ بَرُّوا وحَنَثْتُ فقال: ( بل أنتَ أبَرُّهم وخيرُهم ) .
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بأبي بَكرٍ مَقطوعَ اليَدِ والرِّجْلِ، فقال: مَن قَطَعَكَ؟، قال: أميرُ اليَمَنِ، فقال أبو بَكرٍ: لئن قَدَرتُ عليه، فجَعَلَ يُصَلِّي باللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ففَقَدوا لأسماءَ حُليًّا، قال: فجَعَلَ يَدْعو على مَن أخَذَه، وقال: أهلُ بيتٍ صالِحونَ، قال: فوَجَدوه عندَ صائِغٍ، فأشارَ به فاعتَرَفَ، فأرادَ أبو بَكرٍ أنْ يقطَعَ رِجْلَه فأَبَوْا عليه، وقالوا: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنَّ اليَدَ بعدَ الرِّجْلِ، فقَطَعَ يَدَه، فقال أبو بَكرٍ: لَغِرَّتُه باللهِ أشَدُّ عليَّ من سَرِقَتِه. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبيضَ قد شابَ وكانَ الحسنُ بنُ عليٍّ يشبِهُهُ وأمرَ لنا بثلاثةَ عشرَ قَلوصًا فذهبنا نقبِضُها فأتانا موتُهُ فلم يُعطُونا شيئًا فلمَّا قامَ أبو بكرٍ قالَ من كانت لهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فليجِئ فقمتُ إليهِ فأخبرتُهُ فأمرَ لنا بِها .
نَزَلَ علينا أضيافٌ لَنا، قال: وكانَ أبي يَتَحَدَّثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، قال: فانطَلَقَ، وقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، افرُغْ مِن أضيافِكَ، قال: فلَمَّا أمسَيتُ جِئنا بقِراهم، قال: فأبَوا، فقالوا: حتَّى يَجيءَ أبو مَنزِلِنا فيَطعَمَ معنا، قال: فقُلتُ لهم: إنَّه رَجُلٌ حَديدٌ، وإنَّكُم إن لم تَفعَلوا خِفتُ أن يُصيبَني منه أذًى، قال: فأبَوا، فلَمَّا جاءَ لم يَبدَأْ بشيءٍ أوَّلَ منهم، فقال: أفَرَغتُم مِن أضيافِكُم، قال: قالوا: لا واللهِ ما فرَغنا، قال: ألَم آمُرْ عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: وتَنَحَّيتُ عنه، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، قال: فتَنَحَّيتُ، قال: فقال: يا غُنثَرُ، أقسَمتُ عليكَ إن كُنتَ تَسمَعُ صَوتي إلَّا جِئتَ، قال: فجِئتُ، فقُلتُ: واللهِ ما لي ذَنبٌ، هؤلاء أضيافُكَ فسَلْهُم قد أتَيتُهم بقِراهم فأبَوا أن يَطعَموا حتَّى تَجيءَ، قال: فقال: ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: فقال أبو بَكرٍ: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ، قال: فقالوا: فواللهِ لا نَطعَمُه حتَّى تَطعَمَه، قال: فما رَأيتُ كالشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ، ويلَكُم! ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: ثُمَّ قال: أمَّا الأولى فمِنَ الشَّيطانِ، هَلُمُّوا قِراكُم، قال: فجيءَ بالطَّعامِ فسَمَّى، فأكَلَ وأكَلوا، قال: فلَمَّا أصبَحَ غَدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَرُّوا وحَنِثتُ! قال: فأخبَرَه، فقال: بَل أنتَ أبَرُّهم وأخيَرُهم. قال: ولم تَبلُغْني كَفَّارةٌ. .
عن سعدٍ مَولى أبي بَكْرٍ وَكانَ يخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعجبُهُ خدمَتُهُ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ أعتِقْ سعدًا فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما لَنا ماهنٌ غيرُهُ قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ سعدًا أتتْكَ الرِّجالُ قالَ أبو داودَ يعني السَّبيَ .
عن سَعدٍ مَولى أبي بَكرٍ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه خِدمَتُه، فقال: يا أبا بَكرٍ أعتِقْ سَعدًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما لَنا ماهِنٌ غَيرُه. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقْ سَعدًا، أتَتكَ الرِّجالُ أتَتكَ الرِّجالُ، قال أبو داوُدَ: يَعني السَّبيَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الظهرَ وأبو بكرٍ خلفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا .
أمرَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثةَ عشَرَ قَلوصًا ، فذهَبْنا نَقبِضُها فأتانا موتُهُ ، فلم يُعطونا شيئًا ، فلمَّا قام أبو بكرٍ قال : مَن كانت له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فليجِيءَ فقمتُ ، إليهِ فأخبرْتهُ ، فأَمرَ لنا بها .
صلَّى لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ ، وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خلفَهُ فإذا كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كبَّرَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليُسْمِعَنا فبَصُرَ بنا قيامًا فقالَ: اجلِسوا أومَأَ بذلِكَ إليهِم فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قالَ: كِدتُمْ أن تفعَلوا فِعلَ فارسَ والرُّومِ بعظمائِهِم ائتمُّوا بأئمَّتِكُم فإن صلَّوا قيامًا ، فصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّوا جلوسًا فصلُّوا جلوسًا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يُسمعْنا قِراءةَ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وصلَّى بنا أبو بكرٍ وعمرَ فلم نسمعْها منهما .
لا مزيد من النتائج