نتائج البحث عن
«نزل علينا أضياف لنا ، وكان أبي يتحدث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل»· 15 نتيجة
الترتيب:
نزَل علينا أضيافٌ لنا وكان أبي يتحدَّثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فانطلَق وقال: يا عبدَ الرَّحمنِ افرُغْ مِن أضيافِكَ فلمَّا أمسَيْتُ جِئْنا بِقِراهم فأبَوْا وقالوا: حتَّى يجيءَ أبوكَ منزلَه فيطعَمَ معنا فقُلْتُ: إنَّه رجلٌ حديدٌ وإنَّكم إنْ لم تفعَلوا خِفْتُ أنْ يُصيبَني منه أذًى فأبَوْا علينا فلمَّا جاء قال: قد فرَغْتُم مِن أضيافِكم ؟ فقالوا: لا واللهِ فقال: ألَمْ آمُرْ عبدَ الرَّحمنِ، وتنحَّيْتُ قال: أقسَمْتُ عليكَ إنْ كُنْتَ تسمَعُ صوتي إلَّا جِئْتَ فجِئْتُ فقُلْتُ: واللهِ ما لي ذنبٌ هؤلاء أضيافُك فسَلْهم قد أتَيْتُهم بقِراهم فأبَوْا أنْ يطعَموا حتَّى تجيءَ فقال: ما لكم لا تقبَلونَ عنَّا قِراكم ؟ وقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ قالوا: فواللهِ لا نطعَمُه حتَّى تطعَمَه فقال: لم أرَ كالشَّرِّ منذُ اللَّيلةِ ثمَّ قال: أمَّا الأوَّلُ فمِن الشَّيطانِ فهلُّموا قِراكم فجِيء بالطَّعامِ فسمَّى اللهَ وأكَل وأكَلوا فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ بَرُّوا وحَنَثْتُ فقال: ( بل أنتَ أبَرُّهم وخيرُهم )
نزل علينا أضيافٌ لنا . قال وكان أبي يتحدثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الليلِ . قال فانطلق وقال : يا عبدَالرحمنِ ! افرُغْ من أضيافِك . قال فلما أمسيتُ جئنا بقِراهم . قال فأبوا . فقالوا : حتى يجيءَ أبو منزلِنا فيطعم معنا . قال فقلتُ لهم : إنه رجلٌ حديدٌ . وإنكم إن لم تفعلوا خفتُ أن يُصيبَني منه أذًى . قال فأبوا . فلما جاء لم يبدأْ بشيءٍ أولَ منهم . فقال : أفرغتُم من أضيافِكم ؟ قال قالوا : لا . واللهِ ! ما فرغْنا . قال : ألم آمرْ عبدَالرحمنِ ؟ قال وتنحَّيتُ عنه . فقال : يا عبدَالرحمنِ ! قال فتنحَّيتُ . قال فقال : يا غُنثَرُ ! أقسمتُ عليك إن كنت تسمعُ صوتي إلا جئتَ . قال فجئتُ فقلتُ : واللهِ ! ما لي ذنبٌ . هؤلاءِ أضيافُك فسَلْهم . قد أتيتُهم بقِراهم فأبَوا أن يَطعَموا حتى تجيءَ . قال فقال : ما لكم ! ألا تَقبلوا عنا قِراكم ! قال فقال أبو بكرٍ : فواللهِ ! لا أطعمُه الليلةَ . قال فقالوا : فواللهِ ! لا نطعمُه حتى تَطعَمه . قال : فما رأيتُ كالشرِّ كالليلةِ قطُّ . ويلَكم ! ما لكم أن لا تقبلوا عنا قِراكم ؟ قال ثم قال : أما الأولى فمن الشيطانِ . هلُمُّوا قِراكم . قال فجيءِ بالطعامِ فسمى فأكل وأكلوا . قال : فلما أصبح غدا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! بَرُّوا وحنثتُ . قال فأخبرَه فقال ( بل أنت أَبرُّهم وأَخْيَرُهم ) . قال ولم تبلغني كفارةٌ .
نَزَلَ علينا أضيافٌ لَنا، قال: وكانَ أبي يَتَحَدَّثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، قال: فانطَلَقَ، وقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، افرُغْ مِن أضيافِكَ، قال: فلَمَّا أمسَيتُ جِئنا بقِراهم، قال: فأبَوا، فقالوا: حتَّى يَجيءَ أبو مَنزِلِنا فيَطعَمَ معنا، قال: فقُلتُ لهم: إنَّه رَجُلٌ حَديدٌ، وإنَّكُم إن لم تَفعَلوا خِفتُ أن يُصيبَني منه أذًى، قال: فأبَوا، فلَمَّا جاءَ لم يَبدَأْ بشيءٍ أوَّلَ منهم، فقال: أفَرَغتُم مِن أضيافِكُم، قال: قالوا: لا واللهِ ما فرَغنا، قال: ألَم آمُرْ عَبدَ الرَّحمَنِ؟! قال: وتَنَحَّيتُ عنه، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، قال: فتَنَحَّيتُ، قال: فقال: يا غُنثَرُ، أقسَمتُ عليكَ إن كُنتَ تَسمَعُ صَوتي إلَّا جِئتَ، قال: فجِئتُ، فقُلتُ: واللهِ ما لي ذَنبٌ، هؤلاء أضيافُكَ فسَلْهُم قد أتَيتُهم بقِراهم فأبَوا أن يَطعَموا حتَّى تَجيءَ، قال: فقال: ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: فقال أبو بَكرٍ: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ، قال: فقالوا: فواللهِ لا نَطعَمُه حتَّى تَطعَمَه، قال: فما رَأيتُ كالشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ، ويلَكُم! ما لَكُم أن لا تَقبَلوا عَنَّا قِراكُم، قال: ثُمَّ قال: أمَّا الأولى فمِنَ الشَّيطانِ، هَلُمُّوا قِراكُم، قال: فجيءَ بالطَّعامِ فسَمَّى، فأكَلَ وأكَلوا، قال: فلَمَّا أصبَحَ غَدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَرُّوا وحَنِثتُ! قال: فأخبَرَه، فقال: بَل أنتَ أبَرُّهم وأخيَرُهم. قال: ولم تَبلُغْني كَفَّارةٌ. .
نزَل علينا أضيافٌ لنا وكان أبي يتحدَّثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فانطلَق وقال: يا عبدَ الرَّحمنِ افرُغْ مِن أضيافِكَ فلمَّا أمسَيْتُ جِئْنا بِقِراهم فأبَوْا وقالوا: حتَّى يجيءَ أبوكَ منزلَه فيطعَمَ معنا فقُلْتُ: إنَّه رجلٌ حديدٌ وإنَّكم إنْ لم تفعَلوا خِفْتُ أنْ يُصيبَني منه أذًى فأبَوْا علينا فلمَّا جاء قال: قد فرَغْتُم مِن أضيافِكم ؟ فقالوا: لا واللهِ فقال: ألَمْ آمُرْ عبدَ الرَّحمنِ، وتنحَّيْتُ قال: أقسَمْتُ عليكَ إنْ كُنْتَ تسمَعُ صوتي إلَّا جِئْتَ فجِئْتُ فقُلْتُ: واللهِ ما لي ذنبٌ هؤلاء أضيافُك فسَلْهم قد أتَيْتُهم بقِراهم فأبَوْا أنْ يطعَموا حتَّى تجيءَ فقال: ما لكم لا تقبَلونَ عنَّا قِراكم ؟ وقال أبو بكرٍ: واللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ قالوا: فواللهِ لا نطعَمُه حتَّى تطعَمَه فقال: لم أرَ كالشَّرِّ منذُ اللَّيلةِ ثمَّ قال: أمَّا الأوَّلُ فمِن الشَّيطانِ فهلُّموا قِراكم فجِيء بالطَّعامِ فسمَّى اللهَ وأكَل وأكَلوا فلمَّا أصبَح غدا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ بَرُّوا وحَنَثْتُ فقال: ( بل أنتَ أبَرُّهم وخيرُهم ) .
نزل بنا أضياف لنا قال وكان أبو بكر يتحدث عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل فقال لا أرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ومن قراهم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر فجاء فقال ما فعل أضيافكم أفرغتم من قراهم قالوا لا قلت قد أتيتهم بقراهم فأبوا وقالوا والله لا نطعمه حتى يجيء فقالوا صدق قد أتانا به فأبينا حتى تجيء قال فما منعكم قالوا مكانك قال والله لا أطعمه الليلة قال فقالوا ونحن والله لا نطعمه حتى تطعمه قال ما رأيت في الشر كالليلة قط قال قربوا طعامكم قال فقرب طعامهم فقال بسم الله فطعم وطعموا فأخبرت أنه أصبح فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بًالذي صنع وصنعوا قال بل أنت أبرهم وأصدقهم .
[ نزل بنا أضياف لنا قال وكان أبو بكر يتحدث عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل فقال لا أرجعن إليك حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء ومن قراهم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر فجاء فقال ما فعل أضيافكم أفرغتم من قراهم قالوا لا قلت قد أتيتهم بقراهم فأبوا وقالوا والله لا نطعمه حتى يجيء فقالوا صدق قد أتانا به فأبينا حتى تجيء قال فما منعكم قالوا مكانك قال والله لا أطعمه الليلة قال فقالوا ونحن والله لا نطعمه حتى تطعمه قال ما رأيت في الشر كالليلة قط قال قربوا طعامكم قال فقرب طعامهم فقال بسم الله فطعم وطعموا فأخبرت أنه أصبح فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بًالذي صنع وصنعوا قال بل أنت أبرهم وأصدقهم، ولم يبلغني كفارة] .
نزل بنا أضيافٌ لنا قال وكان أبو بكرٍ يتحدَّثُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقال: لا أرجِعنَّ إليك حتى تفرغَ من ضيافةِ هؤلاء ومِن قِراهُم فأتاهم بقراهم فقالوا لا نطعمُهُ حتَّى يأتيَ أبو بكرٍ فجاء فقال ما فعل أضيافُكم أفرغتُم من قِراهُم قالوا: لا، قلتُ قد أتيتُهم بقِراهم فأبوا وقالوا واللَّهِ لا نطعمُه حتى يجيءَ فقالوا صدَقَ قد أتانا به فأبينا حتى تجيءَ قال فما منعكم قالوا مكانَك قال واللهِ لا أطعمُه الليلةَ قال فقالوا ونحن واللهِ لا نطعمُه حتى تطعمَه قال ما رأيتُ في الشرِّ كالليلةِ قطُّ قال قرَّبوا طعامَكم قال فقرب طعامهم فقال بسمِ اللهِ فطَعِم وطعموا فأخبرتُ أنه أصبح فغدا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بالذي صنع وصنعوا قال بل أنتَ أبرُّهم وأصدقُهم .
قال: نَزَلَ بنا أضيافٌ لنا، قال: وكانَ أبو بَكرٍ يَتحَدَّثُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقال: لا أرجِعَنَّ إليكَ حتى تَفرُغَ مِن ضيافةِ هؤلاء ومِن قِراهم. فأتاهم بقِراهم، فقالوا: لا نَطعَمُه حتى يَأتيَ أبو بَكرٍ، فجاءَ، فقال: ما فَعَلَ أضيافُكم؟ أفَرَغتُم مِن قِراهم؟ قالوا: لا. قُلتُ: قد أتَيتُهم بقِراهم، فأبَوْا، وقالوا: واللهِ لا نَطعَمُه حتى يَجيءَ. فقالوا: صَدَقَ، قد أتانا به فأبَيْنا حتى تَجيءَ. قال: فما مَنَعَكم؟ قالوا: مَكانُكَ. قال: فواللهِ لا أطعَمُه اللَّيلةَ. قال: فقالوا: ونحن واللهِ لا نَطعَمُه حتى تَطعَمَه. قال: ما رَأيتُ في الشَّرِّ كاللَّيلةِ قَطُّ. قال: قَرِّبوا طَعامَكم. قال: فقُرِّبَ طَعامُهم، قال: باسمِ اللهِ، فطَعِمَ وطَعِموا، فأُخبِرتُ أنَّه أصبَحَ فغَدا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه بالذي صَنَعَ وصَنَعوا، قال: بل أنتَ أبَرُّهم وأصدَقُهم. .
عن أبي سَلَمةَ، فذكَرَه بنَحوِه. [كان الرَّجلُ منَّا إذا قَدِم المدينةَ، فكان له بها عَرِيفٌ نزَلَ على عَريفِه، وإنْ لم يكُنْ له بها عَرِيفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقَدِمتُ المدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَرِيفٌ، فنزَلْتُ الصُّفَّةَ، وكان يَجِيءُ علينا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ مِن تَمرٍ بيْن اثنينِ، ويَكْسُونا الخُنُفَ، فصلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صَلواتِ النَّهارِ]. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ وعلَى فاطمةَ منَ اللَّيلِ، فقالَ لَنا: قوما فصلِّيا، ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فلمَّا مَضى هويٌّ منَ اللَّيلِ رجعَ، فلم يسمَع لَنا حسًّا، فقالَ: قوما فصلِّيا قالَ: فقُمتُ، وأَنا أعرُكُ عينيَّ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا، إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ إذا شاءَ يبعثُنا بعثَنا، فولَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يضرِبُ بيدِهِ على فخذِهِ، وَهوَ يقولُ: ما نصلِّي إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ لَنا؟ {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] .
دَخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علىَّ وعلَى فاطمةَ مِنَ الليلِ ، فقال لنا : قُوما فَصَلِّيا ، ثم رجع إلى بيتِه ، فلما مَضَى هوي مِنَ الليلِ ، رجع فلم يَسمعْ لنا حِساًّ ، فقال : قُوما فَصَلِّيا ، قال : فقمتُ وأنا أَعْرُكُ عَيْنِي ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نُصَلِّي إلا ما كَتَبَ اللهُ لنا ، إنما أَنفُسُنا بِيَدِ اللهِ إذا شاء يَبْعَثُنا بَعَثَنا ، فَولَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يَضرِبُ بِيَدِه على فَخِذِه ، وهو يقولُ : ما نُصلِّي إلا ما كَتبَ اللهُ لنا ، وكان الإنسانُ أكثرَ شيءٍ جَدَلًا . .
كان ضِجاعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أَدَمٍ حشوُه لِيفٌ قالت : وكان يأتي علينا الشَّهرُ ما نستوقِدُ نارًا إنَّما هما الأسودانِ : التَّمرُ والماءُ إلى أنْ يبعَثَ إلينا جيرانٌ لنا بغَزيرةِ شاتِهم .
خرجت أنا وأخي خلادٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجفَ حتى إذا كنا موضعَ البريدِ الذي خلفَ الروحاءِ نزل بعيرُنا فقلت اللهمَّ لك علينا لئِن أدنَينا إلى المدينةِ لنَنحرَنَّه فبينا نحنُ كذلك إذ مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكما فأخبرناه أنه نزل علينا فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضأَ ثم بصق في وضوئِه وأمرَنا ففتحنا له فمَ البعيرِ فصبَّ في جوفِ البكرِ من وضوئِه ثم صبَّ على رأسِ البكرِ ثم على عنقِه ثم على حاركِه ثم على سنامِه ثم على عجزِه ثم على ذنبِه ثم قال اللهمَّ احملْ رافعًا وخلادًا فمضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمنا نرتحلُ فارتحلنا فأدركنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِ المنصفِ وبكَرْنا أولَ الركبِ فلما رآنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرًا حتى إذا كنا قريبًا من بدرٍ نزل علينا فقلنا الحمدُ للهِ فنحرنا وصدَّقْنا بلحمِه .
إنِّي لتحت راحلةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فقال قَولًا حَسنًا جَميلًا، وكان فيما قال: مَن أسلَمَ مِن أهلِ الكِتابَينِ فله أجْرُه مَرَّتَينِ، وله ما لنا وعليه ما علينا، ومَن أسلَمَ مِن المُشركينَ فله أجْرُه، وله ما لنا وعليه ما علينا. .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها من الليلِ فأيقظنا للصلاةِ قال : ثم رجع إلى بيتِهِ فصلَّى هوِيًّا من الليلِ قال : فلم يسمع لنا حِسًّا قال : فرجع إلينا فأيقظنا وقال : قُوما فصلِّيَا قال : فجلستُ وأنا أعرُكُ عيني وأقولُ : إنَّا واللهِ ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا إنَّما أنْفُسُنا بيدِ اللهِ فإذا شاء أن يَبْعثنا بَعَثَنَا قال : فوَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقولُ ويضربُ بيدِهِ على فخذِهِ : ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا ما نُصلِّي إلا ما كُتِبَ لنا وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيٍء جَدَلًا .
لا مزيد من النتائج