نتائج البحث عن
«نزل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا ، فرأيته إذا مالت الشمس أو زالت الشمس»· 16 نتيجة
الترتيب:
نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي شهرا فرأيته إذا مالت الشمس أو زالت فإن كان في عمل من الدنيا رفض به وإن كان نائما فكأنما يوقظ فيقوم ويغتسل أو يتوضأ ثم يركع أربع ركعات يتم فيهن الركوع ويتمهن ويحسنهن ويتمكن فيهن فلما أراد أن ينطلق قلت يا رسول الله رأيتك إذا مالت الشمس أو زالت فإن في يدك عمل من الدنيا رفضت به أو كنت نائما فكأنما توقظ فتغتسل أو تتوضأ ثم تركع أربع ركعات تتمهن وتتمكن فيهن وتحسنهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبواب السماء وأبواب الجنة يفتحن في تلك الساعة فلا يوافي أحد بهذه الصلاة فأحببت أن يصعد مني إلى ربي في تلك الساعة خير
نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ شَهرًا، فرَأيتُه إذا مالتِ الشَّمسُ أو زالت، فإنْ كان في عَمَلٍ من الدُّنيا رَفَضَ به، وإن كان نائمًا، فكأنَّما يوقَظُ فيقومُ ويَغتسِلُ، أو يَتوضَّأُ ثم يَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ، يُتِمُّ فيهِنَّ الرُّكوعَ، ويُتِمُّهنَّ ويُحسِنُهنَّ ويتمكَّنُ فيهِنَّ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنطلِقَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رَأيتُك إذا مالتِ الشَّمسُ أو زالت، فإنْ كان في يَدِك عَمَلٌ من الدُّنيا رَفَضتَ به، أو كُنتُ نائمًا فكأنَّما توقَظُ فتَغتسِلُ، أو تَتوضَّأُ ثم تَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ، تُتِمُّهنَّ وتتمكَّنُ فيهِنَّ، وتُحسِنُهنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ وأبوابَ الجَنَّةِ يُفتَحْنَ في تلك السَّاعةِ، فلا يُوافي أحَدٌ بهذه الصَّلاةِ، فأحبَبتُ أنْ يَصعَدَ مِنِّي إلى ربِّي في تلك السَّاعةِ خَيرٌ. .
نزلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شَهْرًا فارتَقبتُ عملَهُ فرأيتُهُ إذا زالتِ الشَّمسُ فلو كانَ في يدِهِ عمَلُ الدُّنيا رفضَهُ وإن كانَ نائمًا فَكَأنَّما يوقَظُ فيقومُ فيغتسِلُ أو يتوضَّأُ ثم يركَعُ ركعاتٍ يتمُّهُنَّ ويحسِّنُهُنَّ يتمَكَّنُ فيهنَّ فسألتُهُ عن ذلِكَ فقالَ إنَّ أبوابَ السَّماءِ وأبوابَ الجنانِ تفتحُ في تِلكَ السَّاعةِ فأحبُّ أن يصعَدَ منِّي إلى ربِّي تلكَ السَّاعةَ خَيرٌ .
نزَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا، فبَقيتُ في عَمَلِه كلِّه، فرَأيْتُه إذا زالَتْ أو زاغَتِ الشَّمسُ -أو كما قالَ- إنْ كانَ في يَدِه عَملُ الدُّنيا رفَضَه، وإنْ كانَ نائمًا فكأنَّما يُوقَظُ له، فيَقومُ فيَغسِلُ أو يَتوضَّأُ، ثمَّ يَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ يُتمُّهنَّ ويُحسِنُهنَّ، ويَتمَكَّنُ فيهنَّ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنطلِقَ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مكَثْتَ عِندي شَهرًا، ودِدْتُ أنَّكَ مكَثْتَ أكثَرَ مِن ذلك فبَقيتُ في عمَلِكَ كلِّه، فرَأيْتُكَ إذا زالَتِ الشَّمسُ أو زاغَتْ، فإنْ كانَ في يدِكَ عمَلُ الدُّنْيا رفَضْتَه، وأخَذْتَ في الصَّلاةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ يُفتَّحْنَ في تلك السَّاعةِ، فلا يُرتَجَنَّ أبْوابُ السَّماءِ وأبْوابُ الجنَّةِ حتَّى تُصلَّى هذه الصَّلاةُ، فأحبَبْتُ أنْ يَصعَدَ لي إلى رَبِّي في تلك السَّاعاتِ خَيرٌ، وأنْ يُرفَعَ عَمَلي في أوَّلِ عمَلِ العابِدينَ. .
قال أبو أيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عنه: نزل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا، فارْتَقَبْتُ عمَلَهُ، فرأيْتُهُ إذا زالَتِ الشَّمسُ فلوْ كان في يدِهِ عَمَلُ الدُّنيا رفَضَهُ، وإنْ كان نائمًا فكأنَّما يُوقَظُ، فيقومُ فيغتسِلُ أوْ يتوضَّأُ، ثم يركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ، يُتِمُّهُنَّ ويُحْسِنُهُنَّ ويَتمكَّنُ فيهِنَّ، فسألْتُهُ عن ذلكَ، فقال: إنَّ أبوابَ السَّماءِ وأبوابَ الجِنانِ تُفْتَحُ في تلكَ السَّاعةِ، فلا تُرْتَجُ حتَّى تُصَلَّى هذه الصَّلاةُ؛ فأُحِبُّ أنْ يصعَدَ مِنِّي إلى ربِّي تِلكَ السَّاعةَ خيرٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نزَل مَنزِلًا لَمْ يرتحِلْ حتَّى يُصلِّيَ الظُّهرَ وكان يُصلِّي إذا زالتِ الشَّمسُ .
جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً، ثمَّ مَكَثَ] حتى إذا ذَهَب الشَّفَقُ جاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا زالتِ الشَّمسُ من مطلعِها قدرَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقدرِ صلاةِ العصرِ من مغربِها صلى ركعتَينِ ، ثم أمهل حتى إذا ارتفعَ الضُّحى صلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ثم أمهل حتى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ صلاةَ الظهرِ حين تزولُ الشَّمسُ . . . .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الجمعَةَ إذا مالتِ الشمسُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلِّي الجمعةَ إذا مالتِ الشَّمس. .
إذا زالَتِ الشمسُ فصلُّوا [يعني حديث: شكونا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرمضاءَ فما أشكانا، وقال : إذا زالتِ الشمسُ فصلُّوا] .
إذا زالتِ الشمسُ فصَلُّوا [يعني حديث: شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّ الرَّمْضاءِ فلم يُشْكِنا وقال إذا زالَتِ الشَّمسُ فصَلُّوا] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا زالتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وإذا لم تَزَلْ حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى إذا دخلَ وقتُ العَصرِ نزلَ فجَمعَ الظُّهرَ والعصرَ ، وإذا غابَتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ ، وإذا لم تَغِب حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى أتى العَتمةَ نزلَ فجَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
«كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: زالَتِ الشَّمْسُ أو لم تَزُلْ، صلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الظهرَ إذا زالتِ الشمسُ ، ثم تلا : ?(أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ)? .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا زالت الشَّمسُ مِن مَطلَعِها قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقَدْرِ صَلاةِ العَصْرِ مِن مَغرِبِها، صَلَّى ركعَتَينِ، ثُمَّ أمهَلَ حتى ارتفَعَ الضُّحى صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ، ثُمَّ أمهَلَ حتَّى زالت الشَّمسُ صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، فإذا صلَّى الظُّهرَ صَلَّى بَعْدَها رَكعَتَينِ وقَبْلَ العَصْرِ أربَعَ ركَعاتٍ، فذلك سِتَّ عَشْرةَ ركعةً .
لا مزيد من النتائج